رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/08/18

  • 2019/08/13 الساعة AM 08:24
الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي إدريس سليمان ل(الاحداث نيوز)

 

 *الاقتصاد الان في وضع كارثي واخشى على السودان من ثورة الجياع

*اقتصادنا الآن في أيدي دول أخرى خبيثة

*البلد (ماشة بتصريف إلهي)

المجتمع الدولي ليست (تكية) ولديه مصالح

 

حوار : رحاب عبدالله  

 

*حذر حزب المؤتمر الشعبي من مضي البلاد نحو الهاوية والكارثة بسبب الوضع الاقتصادي الراهن الذي وصفه ب( المزري) وابدى خشيته من ثورة الجياع واشار لخطورة التدخل الدولي في السودان والاعتماد على دعم دول مشروط وقال في حواره مع (الاحداث نيوز) ان اقتصادنا الآن أصبح في أيدي دول أخرى خبيثة تستعمل الجانب الاقتصادي كرت ضغط اذا ارادت ان تفكك السودان يمكنها فقط ايقاف الدعم، وشكك في وصول مساعدات أعلنت عنها دول صديقة مشيرا الى ضعف المساعدات المعلنة مقارنة مع دول اخرى كالجارة مصر ، وشدد على ضرورة ان ينتبه الناس جميعا والقوى السياسية لتدارك امر اقتصاد البلاد بسرعة ،وقطع بأن البلاد الآن تسير وفق تصريف رباني ، وطالب بعدم الاعتماد على الدعم الدولي مشيرا الى انه يكون دائما لتلبية مصالح الجهات ، وأقر بوجود فساد في المال العام واهدار بعضه وطالب بتحقيقات جريئة وقوية لمحاسبة المتسببين وارجاع ما يمكن لخزينة الدولة*..المزيد من التفاصيل في افاداته ادناه

اين تكمن المشكلة الاقتصادية؟

الان مشكلة الاقتصاد.السودان معروف انه بلد زاخر بالموارد لكن المشكلة الاقتصادية التي ظللت اكررها سوء الادارة والفساد ..الان مشكلة الاقتصاد انعدام الادارة (زيرو) ، الاقتصاد الان في وضع كارثي انا اخشى على السودان هي الثورة الاقتصادية ثورة الجياع ، افتكر اذا لم نتدارك الامر سريعا ونشكل حكومة كفأة وقوية وتجعل من اولوياتها الاصلاح الاقتصادي ،البلد كلها ستمضي نحو الهاوية ونحو الكارثة ..فنحن لدينا وضع اقتصادي مزري وهو في تدهور والاعقد من ذلك انه الاقتصاد الآن أصبح في أيدي دول أخرى خبيثة تستعمل العامل الاقتصادي كرت ضغط يمكن الآن اذا ارادت ان تفكك السودان او تعمل مشاكل في السودان او تجعل اهله يتحاربون يمكن فقط تُوقف ما تعهدت به من دعم لانه ليست لدينا الآن ادارة للاقتصاد ولا موارد ننمي فيها وليست لدينا حلل للمشاكل الاقتصادية نحن فقط نعتمدعلى دعم دولتين اذا قرروا في اي لحظة ايقافه تحدث كارثة واقول لك الان هم يلعبون في هذه المسألة ولم يأت هذا الدعم حتى الان نسمع حيصل دعم (3) مليار دولار ،مصر هذه عندما حدث فيها التغيير(السيسي) الى اليوم خمسة سنوات وصلها أكثر من (60) مليار دولار ،السودان كل الوعود من كل العالم منحه (3) مليار دولار فقط وحتىالان لم نرى غير باخرة محملة كما ذكروا ب(10) الف طن قمح واخرى يمنوننا بها للبترول يقولون قادمة ،لالا نحن في وضع اقتصادي كارثي ،لابد ان ينتبه الناس جميعا والقوى السياسية وتدرك البلاد بسرعة ،لا تجد بلد يمكن ان تكون لا توجد فيها ادارة ويكون فيها اقتصاد .

مافي إدارة ومافي اقتصاد ..هذا الوضع ماذا نسميه؟ومن الذي يحرك البلد؟

 البلد متحركة بأهلها والناس ،رزق اليوم باليوم ربنا سبحانه وتعالى كريم يريد فقط ان يرزق عباده ما يوصلهم لمرحلة اليأس ومرحلة التقاتل فيما بينهم ،يعني تصريف إلهي ،الامور تمشي برزق اليوم باليوم لكن لا يجد شخص يخطط ولا زول يتابع ..الآن اي ادارة حكومية لا تجري معاملة كله متوقف منتظر الحكومة الانتقالية  الوضع الانتقالي ، البعض خائف ، بعدين أصلا الناس دائما أفضل شيء لهم (يمشوا جوار الحائط( كلما ما بعد عن المشاكل مثل ماهو بفتكر يكون في السليم ، مشيتخذ له قرار غدا يأتون به لمحكمة فساد او محكمة سرقة ، هو ماله افضل له ان يصمت ، ففي مشكلة اساسية في البلد المجلس العسكري غير مؤهلا اصلا انه يدير المسألة الاقتصادية ولا مطلوب منه .

كيف ترى يمكن ان يكون دور الشركاء الدوليين في دفع الوضع الاقتصادي؟

كل شريك الآن يريد أن يحقق مآربه في السودان ومصالحه ،مافي واحد فيهم يفكر في السودان كبلد والشعب الشعب السوداني، المجتمع الدولي ليست (تكية) كل جهة تفكر الآن في انه تحقق مصالحها في هذا الوضع الهش المهترئ ولذ مافي وادارة ومافي اقتصاد ا الان كله يتدخل مافي جهة في العالم ما قاعدة تتدخل الآن في السودان ،وهذه الكارثة انه في فراغ شديد في السودان وفي تدخل كثير في الشأن السوداني حتى الحلول  عايزين يحلوا لينا بطريقتهم ان كان الاتحاد الافريقي فهو وراءه جهات والجهات هذه وراءها جهات أخرى وهي متأبطة جهات، كل هذا مربط في بعضه وعندهم مآرب ومصالح، نحن علينا فقط توحيد جبهتنا الداخلية ونحدد مصالحنا لكي نستطيع نحققها، الان السودانيين الذين يقاتلون في اليمن اخذوا منهم ألف ودوهم ليبيا .استأذنوا من من؟! وليه نحنا ندخل في المشكلة الليبية أصلا وقول اخطأنا ودخلنا في المشكلة اليمنية ، هذا كله تدخل خارجي ،لأ الانسان السوداني دمه غالي وهؤلاء اشقاؤنا وأخواننا يُفترض نصلح ونحل مشاكلنا في السودان الان جاءت ظروف يفترض نحلها ولا ندخل في مشاكل الآخرين ،ولمصلحة من نحن نفعل ذلك؟! لمصلحة آخرين ،ماعندنا مصلحة انه نقاتل هنا او نقاتل هناك .

كنت دائما إبان توليك حقيبة وزارة التعاون الدولي في العهد البائد تطالب بعدم الاعتماد على المساعدات الخارجية؟

السودان لا تنقصه الموارد ،هو من اغنى البلاد في العالم ويمكن في ظرف وجيز جدا نكون من الدول الاقتصادية المهمة ،فعلينا أن نعتمد على أنفسنا لكن هذا الاعتماد يتم عندما تكون في حكومة حرة ،ديمقراطية، منتخبة،تقف خلفها ارادة الشعب السوداني العملاق  لنستطيع ان نحقق ما نصبو إليه .

*ابان توليك حقيبة وزارة التعاون الدولي كنت قد كشفت عن اهدار 16 مليار دولار عون اجنبي ..هل عملت على التحقيق فيها؟*

لا يوجد تحقيق ولا تدقيق في السودان ،الآن في ثورة  اتمنى ان تكون هنالك تحقيقات دقيقة في الأموال العامة الضائعة والمهدرة والمنهوبة وترد الى خزينة الشعب السوداني ،توجد مليارات اذا ما سُرقت تكون اهدرت او استغلت باهمال شديد او في الصرف السياسي البذخي، الاهم من المحاسبة ورد ما يمكن رده الى خزينة الدولة لكن اهم من ذلك كله الاتعاظ بهذه التجربة والبناء السليم للاقتصاد السوداني لكي نستفيد من اي مورد من موارد السودان المهدرة.

مشكلة شح الاوراق النقدية افقدت القطاع المصرفي السوداني جعلت مؤسسات تمويل عالمية ترفض خطابات ضمان حتى بنك السودان المركزي ،هل شعرتم بهذا الامر في السابق؟

نحن لدينا طبعا مشكلة مع كل المؤسسات المالية الدولية بعضها سياسي وبعضها فني، العقوبات الامريكية لعبت دور،وجود السودان الآن في قائمة الدول الراعية للارهاب ايضا يلعب دور لانه هذا الوجود يمنعنا من اعفاء الديون ،السودان الان مثقل بالديون عليه اعباء دين خارجي كبير جدا وفي ذات الوقت عندما تكون مثقل بالديون لا تيسر لك القروض ولا تستطيع الاقتراض واقتصادك يكون مهتز بالتالي فلا يأتي ويستثمر عندك احد استثمار حقيقي ومفيد وفيه كسب للجانبين وبالتالي تتدهور اوضاعك الاقتصادية أكثر فأكثر ،هذه معضلة الحلقة المفرغة الان السودان فيها ،واذا ليست لديك قروش الاخرين لا يفتحون لك اعتمادات لانك ليست لديك سيولة او تلتزم بالدفع في الوقت المحددوبالتالي هذا يصبح عدم ثقة، فاذاً هنالك جانب فني كما ذكرت لك وآخر سياسي وهو الذي آدى لتدهور الاوضاع السياسية السودانيةسواءا كانت سياسية خارجية او داخلية.

التعليقات