رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/04/25

التبغ محبوب الشباب الأول.. تحت المجهر

 

تقرير : سلمي عبدالرازق

يُعتبر التبغ اليومَ من الظواهر الخطيرة والسلبية في مجتمعنا ،ويُؤثر على صحة الإنسان النفسية والجسمية ، وهذه الظاهرة باتت تنتشر بشكل مخيفٍ وواسع ليس في السودان فحسب وإنما في مختلف دول العالم واتسعت هذه الدائرة لتشمل مختلف المستويات العمرية والاجتماعية.

وتشير الدراسات إلى أن التدخين أحد أسباب الوفاة التي يمكن منعها وله آثار إقتصادية واضحة والسبب الرئيسي في وفاة أكثر من 6 ملايين شخص علي مستوي العالم وسيصل إلي 8 ملايين شخص بحلول العام 2030م ويعتبر  أحد أبواب الدخول إلى عالم المخدرات إذن لابد من مضاعفة  حملات التوعية لمجابهة هذه الآفة.

وقد إنطلقت مؤخراً مبادرة يوم واحد بلا تدخين بالبلاد والتي تعتبر من المبادرات الناجحة وهدفت علي توعية المجتمع والتنبيه بأن الشخص قادر على التوقف ليوم واحد ومن ثم العمل علي التوقف التام من خلال توفير كافة الوسائل التوعوبة والعلاجية وقسم للإستشارات

وقال د. احمد عبدالله اختصاصي مكافحة التبغ والإقلاع عن التدخبن  بقدر عدد المدخنبن في العالم  بنحو مليار ومائتي مليون متهم أكثر من 800 مليون من دول العالم الثالث وتقدر الخسائر الإقتصادية الناجمة عن التدخين بحوالي 200 مليار دولار سنوياً .وتنفق شركات التبغ  حوالي 2.5 مليار دولار سنوياً على الدعاية .وأوضح  أن التبغ يسبب 30% من السرطانات التي تصيب الإنسان مسؤول عن وفاة 25% من وفيات السرطانات و90% من سرطان الحنجرة و 87% من سرطان الرئة و مابين 14 -28%  من سرطان المعدة. 

فحقيقة عادة التبغ آفة خضارية غير مقبولة انزلت بالإنسان العلل والأمراض كتاثرها السئ على القلب وصغط الدم والمجاري التنفسية  والمراكز العصبية وغيرها.  

واستطلعت (الأحداث نيوز) عدد من الشباب عن الظاهرة حيث أجمعوا علي أنهم استخدموا التبغ تشبها بالكبار  ومن بوابة التجربب عبر ثاثرهم باصدقائهم  وهم يستمتعون برؤيتهم وهم يستخدمون التبغ  وقالوا إنتشار محال التبغ بالقرب من مؤسساتهم التعليمية أحد ادمان معظم الشباب له، بحانب رخص ثمنه واضافوا بأنهم يستخدمونه عن جهل بحجم اضراره الصحية

ونجد أن هذه الآفة  لم يسلم منها حتي النساء حيث كشفت رئيسة لحنة الصحة والسكان بالبرلمان امتثال الريح عن أن نسبة تعاطي التبغ وسط النساء 2% والرجال 18% وطالبت بوضع منهج دراسي يرشد الطلاب بعدم التعاطي والتوعية باخطارة.

 ولكن رغم هذه المجهودات نعيب علي الجهات المسؤولة في عدم وقفتها الوقفة الحاسمة لمحاربة التبغ فكيف لها اجازة قانون للمكافحة يقابله افتتاح العديد من محال التبغ الجديدة وفي مناطق إستراتيجية. 

والشئ الذي لم نجد له إجابة مقنعة حتى الآن كيف تسمح الوزارات التعليمية بافتتاح  محال لبيع التبغ بانواعة المختلفة بالقرب من مؤسساتها ؟؟ أليس من الأجدر لها الوقوف بقوة لمنعها؟؟ .ومع علم الجميع إن قيام هده المحال في هذه المناطق   لم بكن صدفة بل عمل مقنن وبخطط  مدروسة.

ومن الأجدر أن تكون نقطة إنطلاقة المكافحة من المناطق التعليمية والتي بها أكبر عدد من الشباب  مع إصدار قانون يعاقب  كل من يستحدم أي من أنواع  التبغ فيها بجانب المحال العامة وبهذا نكون حصرنا الآفة في نطاق ضيق ومن ثم تسهل  المكافحة. 

نعم..السودان تأخر في مكافحة التبغ ومتابعة إجراءاته علي الرغم من مصادقته للاتفاقبة الإطارية منذ العام 2005م اضافة لعدم إجازة قانون مكافحته من قبل البرلمان حتي اليوم. ورغم ذلك نفول مجتمعنا بحــــاجة إلى أناس معافون تـــــحررت عقولهم من أسر العادات الرذيلة ، ولذا علينا أن نبتـــــعد عن هذه الأمور السيئة.

التعليقات