رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/11/20

  • 2018/09/16 الساعة AM 09:49
الدرديري يكشف حقائق جديدة عن اتفاق سلام جنوب السودان

الخرطوم-الاحداث نيوز

كشف وزير الخارجية الدكتور الدرديري محمد أحمد معلومات جديدة عن اتفاق سلام جنوب السودان الذي تم التفاوض حوله في الخرطوم؛ منوها الى ان غياب الرئيس الكيني عن مراسم التوقيع على الاتفاق النهائي في أديس أبابا كان لأسباب خاصة؛ وأشار الدرديري في حوار مشترك مع عدد الصحف إلى أن غياب باقان اموم يعود لوجوده في امريكا طلبا للعلاج. 

-بعد التوقيع النهائي لسلام جنوب السودان  هل يمكن ان نقول ان الخرطوم اكملت مهمتها بنجاح؟

- في تقديري الخرطوم اكملت مهمتها بنجاح كبير ليس على مستوى السودان فقط بل على مستوى الاقليم بل هو بحجم القارة باكملها لكن هذا لا يعني بان التحديات التي تبقت قليلة هناك تحديات كبيرة يجب ان يتصدى لها السودان والاقليم بأكمله بنفس الروح وبنفس الاحساس الجماعي الذي كان في فترة التفاوض ونحن على ثقة بأنه متى ما توفرت هذه الروح اي كانت هذه التحديات ومهما عظمت سوف يتم التغلب عليها.

- ما هي ابرز تحديات المرحلة القادمة؟

ابرز هذه التحديات هو ضمان تنفيذ الاليات الاساسية في الفترة قبل الانتقالية ،هذه الفترة مهمة جدا،- الخاصة بالحدود والخاصة بالترتيبات الامنية والاليات السياسية الخاصة بضمان انفاذ الاتفاقية على المستوى السياسي – والتحدي الامني والخاص باستقرار جنوب السودان امنيا وانتهاء الحرب فيه فعلا هو التحدي الاكبر فعلا.

- ما هي اسباب تغيب الرئيس الكيني "اوهورو كنياتا" عن القمة؟

- كنياتا غاب عن القمة لظروف خاصة وليس لها علاقة بملف السلام في الجنوب.

- كيف حلحلت القمة النقاط الخلافية الخمسة حول اتفاق سلام جنوب السودان ؟

- قبل التوقيع على الاتفاقية النهائية لسلام جنوب السودان تداول رؤساء "ايغاد"حول النتائج المحالة لهم من الوساطة السودانية التي تتمثل في مقترح الوساطة الخاص باليات  حسم حدود الولايات في جنوب السودان وكيفية تسيير المراجعة الدستورية وكيفية سحب القوات المتفق عليها في جنوب السودان  ونشر القوات المتفق عليها فضلا عن النقطة الخاصة باختيار الوزارات ، نوقشت جميعها في الاجتماع الوزاري لـ"ايغاد" ورفع توصياته للقمة التي اجازتها وتم اخطار الرئيس سلفاكير ميارديت الذي وافق عليها واخطر بذلك كذلك مشار وبقية الاطراف ووافق الجميع وبعدها تم التوقيع.

-يغيب عن المفاوضات احد ابرز الوجوه الجنوب سودانية باقان اموم؟

- باقان مريض والاطباء اوصوه بعدم السفر.

- الم يبد"اموم" اي تحفظات على مشاركة دينق الور؟

- لديهم بعض الخلافات ولكن الان خفت حدتها وصار يمكن الحديث عن عن مجموعة متكاملة ومتجانسة .

- هل تم توقيع الاتفاق من غير اي تحفظات  من كل الاطراف؟

- كل الاطراف وقعت وهي راضية عن الاتفاق ولا توجد اي تحفظات او قضايا عالقة.

- متي تبدأ الحكومة الانتقالية؟- بعد ثماني اشهريجب ان تكون الحكومة الانتقالية قد كونت.

- وماذا بالنسبة لوضعية دكتور رياك مشار؟ 

- تمت مناقشة هذه المسألة وتقرر رفع القيود الخاصة بحركة مشار والسماح له بعد ذلك بممارسة حياته بشكل طبيعي باعتبار انه صار الان جزء من الية الاتفاق في جنوب السودان و صار النائب الاول المرشح في حكومة جنوب السودان.

-الى اين سيذهب مشار بعد توقيع الاتفاق ؟

- حسب علمي سيعود الى الخرطوم لكن لا اعرف ان كان سيبقى في الخرطوم خلال الاشهر الثمان القادمة ام سينتقل لمدينة اخرى في الاقليم هذا شأنه.

-فيما يلي الاشهر الثمان،ما هي ضمانات عدم حدوث مشاكل طالما لم تتغير الحكومة؟

- الترتيبات الامنية التي سوف يتم اتخاذها في فترة الثمان اشهر تتمثل في الاتي،اولا سوف يتم الشروع فورا في تجميع القوات من مواقعها وسيتم الفصل بين القوات وتحديد اماكن القوات والموجدة في مناطق بعيدة سيتم عملية فصل بين القوات وتحديد اماكن القوات وتسجل بعدها كل هذه القوات بشكلها الحالي كخطوة اساسية هنالك اليات موجودة للمراقبة تتمثل في الية مراقبة وقف العدائيات وهي نفسها التي اخترناها كألية لوقف اطلاق النار الدائم..وبالرغم من وجود خروقات الا انها لا ترقى الى مستوى تهديد السلام في جنوب السودان ونأمل ان تتراجع هذه القوات تدريجيا كلما احرزنا تقدم في انفاذ الاتفاقية وكلما سادت روح السلام.

و لعل الضمان الاساسي لنجاح الاتفاق هو المزاج المختلف تماما الذي ساد بعد توقيع اتفاقية2015 ،حيث تم الوصول لهذا الاتفاق بعد حوار وتفاوض هادئ وسلس استمر قرابة الشهرين مع مختلف الاطراف الذين وصلوا لهذه الاتفاقية وهم على قناعة بها وعلى رضا تام بها والمسائل التي ظهرت وابدينا حولها بعض التحفظات و التي شعرنا انها يمكن ان تؤدي الى تهديد العملية السلمية مثل موضوع الحدود اوليناها عناية فائقة وقمنا بتطوير للنص الذي اتفق عليه ثم في قمة ايقاد الاخيرة ضمنا نص جديد لتطوير الاتفاق الساري باعتبارها قضية حساسة ومن ثم التفاوض الهادئ الذي ركز على القضايا الاساسية هو الذي افضى الى وجود اتفاقية الان يرضى بها الجميع وليس هناك طرف الان يعتقد بأن لديه نقطة اساسية او جماهيرية لم تتم تلبيتها ولا يوجد طرف الان يعتقد ان الاتفاقية الموجودة غير قابلة للحياة والتنفيذ ومن الضمانات ايضا احساس الجميع بملكية الاتفاقية بالاضافة للاطراف دول الاقليم والتفاوض الذي قاده السودان لم يكن بعيدا عن يوغندا والبلدان يعنيان الكثير لدولة جنوب السودان ودورهما محوري في تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان ،ولو كان السودان ويوغندا يعملان من البدء جنبا الى جنب ربما لما كانت الحرب قد انفجرت في جنوب السودان ابتداءً وان عملهما معا هو الضمان الوحيدة لانهاء هذه الحرب واستقرار السلام في جنوب السودان وليس السودان ويوغندا وحدهما الذان يعملان في هذا الخصوص انما ايضا عملت كل من كينيا واثيوبيا بشكل اساسي واثيوبيا هي التي قررت خروجا عن كل الاعراف -كونها تترأس ايقاد-ان تنقل العملية بأكملها للسودان وتوكل التفاوض بأكمله للبشير وكان ذلك قرارا مهما وكذلك قرار الئيس الكيني الذي اتخذه الرئيس اوهورو كنياتا باستمرار التفاوض في الخرطوم ساعد كثيرا في تجنب ما يمكن ان يحدث من فتح للقضايا عالقة في الجولات الاخيرة النهائية التي تشهد ما يسمى بالتعديلات التبعية وتوليف البنود،عادة ما تلجأ بعض الاطراف الى اثارة النقاط التي لم تحصل فيها على حلول مرضية وتعيد فتحها،كل هذا مكان المفاوض السوداني في المضي قدما في انهاء الاتفاقية ،تضامن الاقليم يعتبر ضمانة وهناك ضمانة ثالثة التي تتعلق بالترتيبات الامنية والتي كانت في اتفاقية 2015 واقتضت نقل مشار الى  جوبا بتوفير حراسة خاصة لكن ظل الجيش نفس الجيش القديم الان الضمانة انه سيتم تفكيك الجيش القديم وبناء جيش جديد لجنوب السودان هذا الجيش الجديد هو جيش غير اثني يتكون من الدينكا والنوير والاستوائيين وكل الجنوبيين(قومي) هذا الجيش سيبنيه بشكل اساسي الجيش السوداني واليوغندي والان معسكراتنا في جبيت مهيأة لتدريب المئات وربما الالاف من ضباط الجيش الجنوبي ومن اشتراطات التدريب ان يكونوا من مختلف القوميات وسوف يتم انتقائهم بعناية للتأكد من انهم قادرين على اداء المهمة بولاء محض لجنوب السودان وهذه القوات سيتم نشرها في جوبا وملكال وكل المدن الكبيرة بعد سحب القوات الحالية وبالتالي بعد ان يصل مشار بعد ثمان اشهر لن يكون بحاجة اكثر من سلفاكير الاثنين ستحميهما قوة وطنية هي الجيش الوطني،الفترة حتى انقضاء الستة اشهر هو ما يسمى بقوات النواة-القوات الاساسية- لكن تأسيس الجيش كله امر كبير،وقوات النواة ليست بالسهلة عدد الضباط فيها سيكون بالالاف لتكون اساس الجيش القومي المقبل.

- المجتمع الدولي لا يبدو كداعم قوي؟

-عندما بدئنا هذه العملية شهد المجتمع الدولي حالة من الفتور وابلغت وقتها سفراء الترويكا باننا نتوقع ان يسير التفاوض فى مسار مختلف تماما عما كان فى اديس اببا من خلال معرفة السودان بقضايا ونفسيات والشخوص واسلوب التعامل وخطاب الاخوة فى جنوب السودان نحن نتوقع مية فى المية ان تكون فترة التفاوض لن تستمر لوقت طويل تكون طويلة ونريد ان يكون المجتمع الدولى يكون معنا ويدعم هذه المسألة على الرغم من كلمات الترحيب والتشجيع التى قالوها الا انه كان واضحا جدا انهم يتبعون سياسية سوف "اننا ننتظر لانرى " لكننا لن نقدم على شى واننا قصارى ما يمكن ان نفعله الان فعلنا ونحن كنا "سايقين المسألة دى"الى فرض عقوبات من نصدرمجلس الامن الدولى وكنا ضاغطين الاقليم هنا ليصدر عقوبات يمنع هولاء الناس من تحرك داخل الاقليم نحن اذن لكم بخروجه لكننا اوقفنا هذه الخطوات لانكم لانكم قلتم انكم حـ"نعلموا حاجة" ، كنا مانعين مشار من التحرك فى جنوب السودان اوالاقليم وعودته وكنا ما مانعين ان يكون له اى دور مستقبل فى الاقليم وجنوب السودان وافقنا لكم هذا قصارى ما نفعله بعد ذلك موقفنا يعتمد على النتائج الفعلية على الارض اثناء التفاوض حرصنا جدا ان يكون المجتمع الدولى فى الصورة ننورهم مختلف التطورات اتصلنا بعواصمهم اتصلنا بنائب وزير الخارجية الامريكى جون سولفان مساعد الامريكى دونلد السابق وزيرة الدولة بالخارجية البريطانية وابلغناهم باننا نسير فى هذا الخط هذا اتجاهنا ونريد مساندة حقيقة سمعنا منهم كلام طيب ولكن رغم ذلك وفى احيان كثيرة نسمع ايضا اصوات كثيرة خاصة امريكا مشككة فى استدامة الاتفاقية ومشككة مقدرة الجنوببين قبل التوقيع كان وكان قبل التشكيك وحرص بالناى بانفسهم عما يحدث وانو السلام غير قابل على الاستدامة لم نتركهم حرصنا ان نعيد التواصل اتكلمنا معها ثاني حرصنا على اعادة التواصل اثناء التفاوض معهم وركزنا على بريطانيا لانهم اكثر ايجابية وتحدثنا معها مع وزارات المرة الخرطوم وعقدنا اجتماع مع وزراء الايقاد متزامنا مع زياراتها وخليناها تخاطب الاجتماع وخرجت بانطباع جيد وساعد كثيرجدا تحسين الموقف داخل الترويكا ونحن الان على موعد لدينا اجتماع معهم كوزراء لخارجية الايقاد مع وزراء خارجية الترويكا على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة لكن لا يزال الموقف الاجمالى لترويكا ان لم يكن سلبى فهو "متحفظ" امس بيان الترويكا حرص تلاه ممثل بريطانيا نيابة الترويكا عن حرص على التوقف عن العبارات الانتقاد القديمة مثل الحديث مثل الحديث عن امكانية عدم استدامة الاتفاق هذه المسائل تجنبوها وان الاتفاق غير قابل للحياة وان الجنوبيين غير قابلين على التعامل مع بعض، ولكنه ايضارغم عن ذلك حمل عبارات انت ولكنه ايضارغم عن ذلك حمل عبارات انتقادات عنيفة على مسار وسلوك الجنوبيين اثناء التفاوض التى حدثت اثناء التفاوض سواء سواء كانت متعلقة باتفاق وقفاطلاق النار اوالاعتدات موظفى الخدمات الانسانية ما الى ذلك وكان واضح جدا انهم فى النهاية هم لا يزالو فى سياسية ينتظرون ان يحرز الجنوب تقدم بعد ذلك ليويدوه نحن لانزال ننعى عليهم هذا الموقف، نحن نتعقد بمثل ما تضامن الاقليم حول الجنوب وتمكن من تحقيق السلام نحن ننتظر ايضل ان يتضامن معنا المجتمع الدولى بشكل خاص الترويكا باعتبارهم الاقرب الينا لدعم هذا الاتفاق نفتكر ينبغي ونتوقع ان يكون التضامن قبل المجتمع الدولى ليست مشروط بنجاح العملية بل هدفه انجاح العملية السلمية فى جنوب السودان لا ينبغى حتى تنجح اذا انتظروا حتى تنجح اتصورلا يكون حاجة هناك سببا للالتحاق بها نتمنى ان يلتحقوا بنا باسرع ما يمكن ارجو ان يكون اطلع وارجو ان نسمع منه وجهة نظر

- الملاحظ ان السودان كوساطة كان متسرع في هذا الاتفاق خلال ثلاث اشهر انجز الاتفاق وهذه احد المخاوف؟

- الذين يتحدثون عن تسرع السودان نسوا اننا اخذنا هذه العملية في ظروف استثنائية نحن بنتكلم عن اتفاقية موجودة اتفاقية 2015 وما هو مطلوب اعادة احيائها وجعلها قابلة للتنفيذ وبالتالي المجتمع الدولي استثمر في هذه الاتفاقية وهو لا يريد ان يجرب كثيرا لاحيائها ، عملية الاحياء استمرت لقرابة السنتين وكانت على وشك الانهيار ونحن عندما قبلنا التحدي  واخذناها كنا نعلم جيدا بان ليس لدينا هامش زمن طويل وبالتالي اذا كنا انتظرنا عامين اخرين كان المجتمع الدولي سيحدد عقوبات وكان سيسحب اي تأيد لنا وكان سيطالب باعادة مشار الى جنوب افريقيا ولم يكن ليقف معنا،ثانيا من خلال معرفتنا باخوتنا في جنوب السودان اعطاء انطباع بأننا نملك الوقت وعدم الاستعجال كان سيكون الوصفة السحرية للفشل واحد اسباب فشل العملية في اديس ابابا هو المواقيت الطويلة ونحن ليس لدينا شك انه في حال اعطاء وقت اطول لم يكن لينجح التفاوض،علما بانه لم تحدد لنا مدة او سقف زمني مباشر في السياق العام نحن مضغوطين ولكننا حددنا انفسنا باننا سننفذ العملية خلال اسبوعين بعدها بدئنا التمديد بالقطارة وهذه كانت واحدة من اساليبنا في تحقيق هذا النجاح.

- ما هي الكروت التي كانت في يدكم ومكنتكم من انجاز الاتفاق في ثلاث اشهر ؟

-معرفتنا بالاخوة في الجنوب وثقتهم فينا وان السودان هو البيت الكبير وانهم مادام جائوا الى السودان لن يخرجوا منه خالي الوفاض وكان هذا هو السبب الاساسي الذي جعلنا ننجح وهذه هي الكروت التي استخدمناها نحن ليس في يدنا عقوبات من مجلس الامن ولا في يدنا ممارسة اي ضغوط عليهم ولكننا تعاملنا معهم كأشقاء يعرفون ما يجري من وجع عام لانسان الجنوب.

- هل تنتظرون من المجتمع الدولي او من مجلس الامن دعم فيما يلي انتشار القوات في الفترة الانتقالية ؟

- نحن ننتظر من مجلس الامن الدولي الكثير ونحن على هامش انعقاد الجمعية العمومية للامم المتحدة سنلتقي الامين العام وسنتحدث معه حول اهمية تفعيل القوة الاقليمية المشتركة (RPF) وان يجاز تفويضها ،هذه القوة صادرة بقرار مجلس الامن رقم (2304)في العام2016 وهي بالتالي قوة اممية تضم الان رواندا وكينيا واثيوبيا ونحن حريصون بان ينضم لهذه القوة السودان ويوغندا وصدر قرار من قمة الايقاد امس بذلك ونحن حريصين جدا على المشاركة في هذه القوة لانها الية لممارسة دورنا كضامن ومشاركتنا هذه لن تتم الا بصدور قرار واضح من مجلس الامن يوضح اختصاصات هذه القوة ويؤكد على دورنا ووجودنا.

- كان هناك تخوف من بعض الاطراف من ان القوات اليوغندية لن تكون محايدة؟

- وايضا كان هناك تخوف من ان القوة السودانية لن تكون محايدة هؤلاء يستحضرون ذكريات الماضي وهناك عزيمة اكيدة اننا في هذا الاقليم كبرنا على ان نستسمر في خلافات وصراعات البعض.

-نجاح السودان في طي الملف الى اي مدى يمكن ان يدعم موقف السودان في المجتمع الدولي ؟

- الطبيعي انك بقدر اثباتك لنفسك على المستوى الاقليمي بقدر ما ستأخذ حصة اكبر في الساحة الدولية.

- من الذي سيدفع كلفة هذا الاتفاق؟

- التنفيذ اصناف وانواع مثلا الخاص بالترتيبات الامنية ستدفعه الامم المتحدة وهي التي ستدفع للـ(RPF) هي التي تدفع لفريق المراقبة خسب قرار مجلس الامن،فيما يتعلق بالجوانب السياسية نعول على موارد حكومة الجنوب نفسها وحاليا نعمل مع جنوب السودان ليستطيع تصدير نفطه وتوظيف هذه الاموال لتعويض انسان جنوب السودان عن فترة الحرب ولتحريك اليات السلام.

التعليقات