رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/10/21

  • 2018/02/22 الساعة PM 04:28
الدفع الالكتروني ..محاصرة ( الكاش)

تقرير - رحاب عبدالله

أعلن بنك السودان المركزي اليوم عن تدشين الحملة القومية للترويج لنظام الدفع الإلكتروني، وكشف رئيس اللجنة الاعلامية للحملة، زاهر فقيري عن تعاقد البنك مع "8" شركات فنية وادبية من جملة "24" شركة رسي العطاء عليها للترويج عن نظم الدفع الالكتروني منوها ان الحملة تشمل كل انواع الترويج لتنوير جمهور المتعاملين بأهمية التحول من نظم الدفع النقدي المباشر للمعاملات المصلافية إلكترونيا، وتأتي حملة المركزي بالتزامن مع إحتفالات البنك المركزي بالعيد "58" لتأسيسه، حيث تم افتتاح بنك السودان المركزي في 22 فبراير 1962م.

وقال محافظ البنك المركزي، حازم عبد القادر، خلال تدشين الحملة، أن بنك السودان ظل يسعى لتطوير ودعم الدفع الالكتروني كاستراتيجية للتغير والتحول المنشود من مجتمع نقدي يتعامل بالنقود الحقيقية لما لها وعليها من مخاطر الى مجتمع يتعامل بالنقود الالكترونية وأشار إلي أن القطاع الخاص شريك أصيل للقطاع المصرفي في تحقيق هذا الهدف، مستدلا بالتقديم الالكتروني للجامعات والتحصيل الالكتروني والرسوم الجمركية وتحصيل رسوم الحجر غيرها من الخدمات وكل ما تم الآن يمثل البداية لمشروع الحكومة الالكترونية، وقال أن بنك السودان المركزي والقطاع المصرفي يلعبان دور محوري في نجاح هذه المدفوعات سواء كانت المدفوعات الحكومية الالكترونية بتوفير وترخيص وتأمين وحماية الدفع والتسويات الالكترونية واتاحة القنوات المصرفية للمؤسسات الحكومية والمتعاملين معها وتمكينهم من الإجراءات الدفعية الالكترونية وتسويتها، مشيرا إلي أن البنك المركزي ظل يسعي لتوفير نقاط البيع وخدمة الدفع عبر الموبايل في كل مكان يحتاج فيه المواطن مؤكدا حرصهم علي نشر الخدمة لانها تساعد في وجود الودائع المصرفية داخل الجهاز المصرفي وتقلل مخاطر التعامل بالكاش في معظم الدفعيات، دعم البنك المركزي لمسيرة القطاع المصرفي للنهوض باقتصاد الوطن بنشر وتطوير ثقافة النقود الالكترونية والتعامل والدفع الالكتروني.

وأكد أن توقيت الحملة القومية قصد منه أن يكون التدشين ضمن إحتفال البنك بذكرى افتتاحه الـ "58" لافتا إلي أن القطاع المصرفي السوداني خلال العام الأخير يخطو خطوات واسعة نحو التقانة المصرفية وتوسيع القنوات المصرفية الالكترونية مما ساهم في زيادة الودائع المصرفية وهي الأهداف التي يسعى بنك السودان المركزي عن طريق الدعم والتنفيذ المباشر لمشروعات التنمية المصرفية وتأسيس البنى التحتية اللازمة لمنظومة الدفع القومية، وقال أن التقنية أتاحت للمصارف تقديم خدمات مصرفية الكترونية متعددة ومتطورة بأدوات وقنوات دفع الكتروني سهلة ومؤمنة وتستهدف عملاء المصارف والمواطنين خارج القطاع المصرفي وتشجع حسن إدارة الأموال وسهولة سداد الالتزامات السلعية والخدمية بسهولة ويسر دون أن تكون هناك أي مخاطر في إجراء المعاملات الالكترونية.

وقال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الفريق محمد عثمان الركابي أن الدفع الالكتروني من اهم ادوات الاصلاح الاقتصادي لتأثيره في الاستفادة من موارد البلاد والذي يعود علي رفاهية المواطن وسهولة الخدمات واعلن ان استخدام التطبيقات الالكترونية في الدفع بدأ يؤتي اكله لتقود البلاد للاقتصاد الرقمي والذي سيتأثر بنسبة "7%" من الناتج المحلي الاجمالي العالمي وفقا لتقديرات الامم المتحدة وجدد تأكيده بان تنفيذ وزارته للسداد الالكتروني الاكتروني لتحصيل مدفوعات الخدمات الحكومية ادى لزيادة الايرادات في العام الاول بنسبة "27%" مبينا ان النظام ساهم في محاصرة تزويرالاورنيك الورقي ووفر معلومات تعين متخذي القرار في متابعة الاداء لافتا الى ان الاسبوع الماضي شهد تدشين خدمة السداد الالكتروني لخدمات وزارة الخارجية مبينا ان نسبة المطالبات التي تمكن من السداد الالكتروني قاربت "25%" من جملة المعاملات في الاسبوع المنقضي، وأقر بضعف السداد الكترونيا لقلة ادوات الدفع علاوة الى ان المتعاملين ما زالوا معتادين علي السداد النقدي وشدد على عدم إقتصار الدفع للخدمات الحكومية فقط بل تشمل شراء وتحويلات وسداد كل الالتزامات للقطاع الخاص وان تستهدف مقدمي الخدمات من القطاع الخاص والتجار، لزيادة الكتلة النقدية داخل الجهاز المصرفي وتقليل مخاطر تداول الاوراق النقدية المزورة وتقليل مصاريف طباعة وتأمين نقل الاوراق النقدية والحد من تمويل الارهاب وغسل الاموال والفساد وطالب بحث المواطنين لفتح حسابات مصرفية وتقليل التعامل خارج القطاع المصرفي واستحسن التحول للدفع عبر الموبايل الذي مكن اكثر من ٢٦ مليون شريحة موبايل للتحول لوسيلة الدفع الكتروني يعمل بها الان اكثر من (٣) مليون حساب بمعدل نمو اسبوعي في المشاركين ٣% ومعدل نمو في المعاملات (٣،٥) % مبينا ان نسبة المعاملات الان بلغ (١١) مليون معاملة في اليوم ودعا لحث وكلاء تحويل الرصيد للتحول للدفع الالكتروني عبر الموبايل للنقود وقطع بان العام الحالي يعتبر الاخير للدفع النقدي للمعاملات والمطالبات والرسوم الحكومية على ان يكون الكترونيا مع بداية "2019" وقطع بجاهزية الترتيبات الفنية والتقنية، وقطع بان ما ينقصهم هو فقط توعية المتعاملين وتأمين معاملاتهم المالية.

فيما طمانت وزيرة الاتصالات تهاني عبد الله المواطنين بتوفير التأمين والحماية اللازمة لانظمة الدفع الاكترونية مؤكدة أن الانظمة سهلت الاجراءات على حياة  المواطن من خلال طرق الدفع المحتلفة نقدا أو عبر التقنيات المصرفية والاكترونية وعبر الجوال، وقالت أنهم شركاء بالتعاون مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي وبنك السودان في انجاز هذا الجزء من مشروع الحكومة الاكترونية، داعية الجميع بانجاز مالديها للوصول الى حكومة اكترونية، أملة في ان  تسخر تكنلوجية المعلومات والاتصالات لتحويل حياة المواطن لحياة سهلة وميسرة وذات رفاهية، وقالت لولا التقنية والبنى التحتية لما كان نظم الدفع عبر الموبايل، مبينة أن انظمة الدفع الاكترونية اثبتت نجاحا منقطع النظير بعد تطبيقها في اكثر من موضع.

فيما اعلن رئيس اتحاد المصارف مساعد محمد احمد جاهزية المصارف السودانية لدعم مشروعات التقنية التي بدأت منذ العام "2000م" واكد دعمهم للحملة وناشد المصارف بتقديم الخدمات وفق الجودة ونشر الصرافات الالية والاستخدامات الاخرى التي تمكن من سداد التزاماتها.

التعليقات