رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/04/21

  • 2019/04/09 الساعة PM 06:10
الشعبي: حان أوان التغيير والانتقال تلبيةً لتطلعات الشعب السوداني

الخرطوم: المتجددة

قال المؤتمر الشعبي إنه قد حان أوان التغيير والانتقال لمربع وطني جديد، وأوضح الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي إدريس سليمان في مؤتمر صحفي عقده نهار اليوم بالمركز العام للحزب أن الأزمة الحالية تحتاج حل سياسي وطني مدني وتوافقي تفاوضي سلمي. وقال سليمان إن هذا الحل ينبغي أن يكون وطنياً بعيداً عن التدخلات الخارجية، وسياسياً مدنياً وليس أمنياً أو عسكرياً، وتوافقياً لا يستثني أو يعزل أحدا. وأضاف إنّ الحل يجب أن يشمل الجميع، تتفاوض عليه القوى السياسية الوطنية وتتنادى من أجله.

دعوة للابتعاد عن التخندق والاشتطاط:

وأكد سليمان إنّ هذا الحل فيه انتقال وتغيير يلبي تطلعات الشباب المعتصمين ورغبات الشعب السوداني. وأشار في هذا الصدد إلى ضرورة الابتعاد عن التخندق والاشتطاط في السقوفات. وعبر الأمين السياسي للشعبي عن رؤيتهم التي تعتمد على التفاوض والتشاور والتفاكر بين الضفتّين في الحكومة والمعارضة وكذلك الشباب الذي يقود الحراك.

تحذير وتهديد بالانسحاب:

حذر المؤتمر الشعبي في الوقت ذاته من خطر جسيم بدت نذره إن لم يتم تدارك الأمر، وأدان الشعبي ما تم من استخدام للقوة في محاولة فض اعتصام المتظاهرين أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، واصفاً هذه الخطوة بـ " المتهورة "، وكشف سليمان في المؤتمر الصحفي أنهم نقلوا لقيادة الدولة رفضهم الشديد لفض الاعتصام بالقوة في اجتماع اللجنة التنسيقية العليا أمس، كما جدد رفضهم القاطع لفض الاعتصام بالقوة. وهدد بانسحابهم من المشاركة في السلطة حال تم فض الاعتصام بالقوة، لكنه جدد التمسك بالحوار مع كل الأطراف والعمل مع الجميع وصولاً إلى حل وطني توافقي ورد السلطة إلى الشعب والتي هي غاية ما يعملون من أجله.

 

 *اعتصام الشباب تعبير سلمي وحضاري:*

 

وصف سليمان الاعتصام بأنه تعبير سلمي حضاري ينبغي ألا يواجه بأي عنف أو تقتيل. وحمّل مسؤولية ما حدث في صبيحة اليوم والأمس للقيادة السياسية للدولة، وكما حمل الأجهزة الأمنية مسؤولية الحفاظ على أرواح الشباب وأشاد بموقف القوات المسلحة وحمايتها للمعتصمين وطريقة تعاملها معهم.

نحو دولة الحريات والكرامة وحقوق الانسان:

وفي سعيه لتوحيد القوى السياسية حول حل وطني، كشف المؤتمر الشعبي عن تواصله مع طيف واسع من القوى السياسية، موضحاً أنهم وجدوا تجاوباً من قبل هذه القوى السياسية وأبدت رغبتها في الجلوس للوصول لهذا الحل الوطني الذي وصفه الشعبي بأنه ضروري لتأسيس مرحلة جديدة في إطار توافقي يقيم دولة راشدة عادلة ونظاماً سياسياً فاعلاً، ومن أجل ذلك فإنه على جميع السودانيين التعاون والتناصر لتجاوز هذه الأزمة وكل أزمات السودان بالتركيز على موضوع الحريات وحقوق الانسان والكرامة الإنسانية، ودعا ادريس سليمان الحكومة الى اطلاق الحريات ورفع الطوارئ واطلاق سراح جميع المعتقلين لتهيئة البيئة أمام التنادي والتشاور الوطني وصولاً لحل الأزمة السودانية.

التعليقات