رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/11/20

  • 2018/05/25 الساعة PM 05:23
الفنانة هند الطاهر للأحداث نيوز: أتمنى التعامل مع يحيى فضل الله

حوار - سحر علي 

هند الطاهر.. ايقونة سودانية ساعدتها جيناتها التي ورثتها من جدها وابناء  عمومتها الذين يمتلكون أصواتًا ذات تطريب عال في الاتجاه نحو طريق الفن منذ نعومة أظافرها.. حيث وجدت قبولًا منقطع النظير في جميع انحاء اوروبا، وخاصة فرنسا.. وذلك بعد انضمامها لفرقة (نايل باند) عبر مشروع غنائي مختلف لنشر الفن السوداني عالميًا.. وبالفعل بدأت بالمساهمة في انتشار الأغنيات السودانية القديمة في قالب حديث.. (الأحداث نيوز) جلست وحاورتها ليس كما يقال انجذابا لصوتها الملائكي فحسب، وانما توثيقًا لمشروعها الغنائي المتفرد ولمزيد من معرفة تفاصيل ذلك المشروع الذي بات حديث المجالس الفنية في بلاد المهجر ، معًا لنرى ماذا قالت هندالطاهر..

 

*هل للأسرة دور في  دخولك مجال الغناء، أم هي الصدفة وحدها التي جعلتكِ فنّانة؟

 

قيل لي ان جدي كان فنانًا، بجانب ذلك تأثرت بأصوت أبناء عمومتي، الا ان الموهبة سكنتني منذ الطفولة خاصة في محطاتي الدراسية الاولى بعدها توقفت لاكمال المرحلة الجامعية ومن ثم انطلقت مرة اخرى.

* حدثيني عن تجربتك الغنائية مع زوجك عازف الساكسفون؟

بدأت مع زوجي عازف الساكسفون الفرنسي في تأسيس مشوار لمشروع فني مشترك يحوي مضمونًا وفكرة ورسالة فنية للأغنية السودانية.

* كيف تأقلم زوجك على السلم الخُماسي؟   

    السلم الخماسي بصورة عامة ليس بغريب على زوجي خاصه وانه درس الموسيقى وتخصص فيها، لكنه اكتشف السلم الخماسي السوداني عبري أنا، وأحبه.

* هل كان سفرك إلى فرنسا من أجل الدراسة أم الفن؟

 سافرت إلى فرنسا للدراسة بمنحة دراسية، وطاب لي المقام، وآثرت مواصلة مشواري الدراسي ثم الفني هنا.

 * الى أي مدى وجدتْ تجربتك في فرنسا القبول؟ 

وجدت القبول في جميع انحاء اوروبا، كما وجدت القبول في فرنسا، على الرغم من اختلاف اللغات، وذلك ما شجعني لتقديم الافضل لجمهوري الاوروبي ومواصلة مشواري الفني دون توقف.

  * معظم أغنياتك لفنانين أين أعمالك الخاصة؟      

لدي أعمالي الخاصة، وقد رأت النور وأخرى في الطريق منها (شايل قلبي ليه) كلمات وألحان الشيخ محمد عثمان، وفرغت من  تصويرها فيديو كليب في مصر، كذلك انهيت تسجيل البوم (ايقاعات تراثية) بتوزيع جديد وضم أعمالًا خاصة من ايقاعات تراثية (جراري وكرنق ودليب)، وأيضًا جمهوري موعود  خلال الفترة المقبلة بألبوم أغاني خاصة بهند الطاهر. 

 * الى أي مدى وجدتْ الأغنية السودانية القبول في فرنسا، وفي أوروبا؟

  الاغنية السودانية وجدت مكانتها عالميا، فموسيقانا لها طبيعتها وتركيبتها الخاصة وألحانها المميزة، لكننا كفنانين نعمل على اضافة لمساتنا لجعلها أكثر جاذبية للمتلقي الغربي تحديدا، وذلك ماجعلها جديرة بمنافسة كل انواع الموسيقى في كل العالم بما تتميز به من ايقاعات متعددة.

   *هل لديك نيّة استقرار في السودان لإكمال المشوار الفني؟

  نعم لدي نية استقرار في السودان لتكملة مشواري الفني وهي محطة يجب على ان اتوقف عندها حتما.   

 *هل انتِ راضية عن أدائك الفني حتى الآن؟  

   الفنان الحقيقي لن يكون راضٍ أبدًا عن ادائه مهما كان مستواه الفني، واي فنان مكتمل سيظل يسعى للافضل ولا يوجد كمال فني.

 *ماذا أضافت الغربة لتجربتك الإنسانية؟

  حبيت سؤالك.. الغربة اضافت لي الكثير في حياتي، بل ساهمت في اكمال شخصيتي و علمتني التهذيب الروحي والسلوكي في التعامل مع الآخر، وأيضًا  الانضباط في المواعيد واحترام الزمن، احترام الرأي الآخر وتقبله، وان الاعتذار فضيلة وليس ذنبًا، نعم الغربة اضافة كبيرة جدا لشخصي  

   *برأيكِ هل تخصم الغربة من الفنان؟ 

 الغربة ان خصمت من الفنان فذلك يكون بإبعاده عن متابعيه وجمهوره، خاصة الحفلات الجماهيرية التي تجعله قريبًا منهم، علي الرغم من ان العالم اصبح قرية صغيرة ويمكن  بواسطه الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي أن يتم التواصل.

  *هل وصل صوتك لكل شخص مهتم بالفن في السودان؟ 

   تحدثت عن ألبوم جديد يحوي ثمانية أغنيات خاصة، من كبار الشعرا والملحنين على رأسهم اسحق الحلنقي، وعبدالعال السيد، والاقرع، وجهاد عوض، وناصر عبدالعزيز وغيرهم.

 *هل ستشكل هند إضافة للغناء السوداني في ظل وجود مغنيات كثيرات بالساحة؟

انا اهتم بأن اكون اضافة لخارطة الغناء السوداني، وكل مغنية لها اسلوبها الخاص بها، واحاول دائمًا ان اغني اغاني تلامس الحضور بمختلف اعمارهم واذواقهم. 

*حدثيني عن أعمالك الجديدة؟ وهل في الجديد فيديو كليبات؟

على الرغم من انشغالي بعيدا عن الفن بأموري الحياتية، لكني استطعت ان اتحايل على كل ذلك وانتج بشكل منتظم بالتعاون مع موسيقيين في مصر وفي السودان حتى اتفادى الغياب من الساحة الفنية.

 *بالنسبة لجمهورك الخارجي والداخلي واختلاف الاذواق كيف تتعاملين مع هذا الاختلاف؟

 الجمهور دائما متعطش للاغاني العريقة القديمة، لكنه ايضا ميال للاغاني البسيطة ذات الالحان الخفيفة الراقصة.

* ماذا عن مشوارك الفني للعالمية؟ 

العالمية كلمة كبيرة المعنى، نحن خطواتنا حاليًا ان تصل رسالتنا لأبعد الأمكنة خارج حدود الوطن، هو دا النجاح الحقيقي.

 *هل قمت بترديد أغاني البنات.. وأي أغنية تعجب هند؟

 نعم، أحب جدا أغاني البنات واعتبرها ارث يجب الحفاظ عليه، واردد كثيرا اغنية (اهي دي الرايقة)، واحدة من اجمل أغاني البنات وستخرج بتوزيع جديد قريبا مع استاذي وصديقي وليد عبدالحميد من كندا.  

 *شاعر تجدين نفسك مع كلماته؟

 اتمنى التعامل مع الشاعر الكبير يحيى فضل الله، واجد نفسي مع كلمات كثير من الشعراء الشباب أيضًا.

  *رأيك في الفنانين الشباب؟  

 الساحة الفنية بها عدد من الفنانين الشباب، يمتلكون اصواتا جميلة ومميزة.

* ‏ماذا عن طموحات هند الفنية؟

طموحاتي كبيرة، وآمالي عريضة جدًا بأن تصل الاغنية السودانية لكل أنحاء العالم.. كما وجدت الاغنية الشعبية من دول المغرب العربي مكانها عالميا، وكما وجدت الاغنية المالية مكانها، خاصة ونحن كسودانين نتميز بايقاعات تراثية في غاية الجمال والتعدد والتفرد.

* حدثينا عن زواجك من اجنبي وهل عارضت الاسرة؟

  الزواج من اجنبي في السابق كان لا يقبل، ووجدت في البداية الرفض من قبل والدتي لكنها سريعا ما اقتنعت وتم الزواج.

 *هل تقبل هند النقد؟

نعم اقبل النقد البناء الذي يساهم في التعديل ويمكن الاستفادة منه، وازعل من (المنظراتية) البتطرح نفسها ناقدة وهي لا تفقه شيء، وبعيدو كل البعد عن الفن. 

*هل تعتقدين الأغنية السودانية ممكن تعبر الى العالمية خاصة أن السلم الخماسي صعب ليستوعبه الآخر ؟

السلم الخماسي مميز ومعروف، اما السلم الخماسي السوداني له نكهته الخاصة، وهو غير معروف، ودائما يقال انه يميزنا عن غيرنا في الغناء والالحان.   

 *الاغنية المصورة هل هي اضافة للاغنية السودانية ام خصمًا عليها ؟

   تساهم الاغنية المصوره في عملية الانتشار، وتعتبر اضافة للاغنية السودانية في المجال العالمي، ولكي نحافظ على حظوظنا في الصعود للعالمية، لابد من تقديم مايناسب المتداول دوليا، لذا فهي تعد اضافة وليست خصمًا.

   *الفنانة هند الطاهر مستقرة في فرنسا ومعظم حفلاتها المباشرة في اوروبا هل يؤثر ذلك في التواصل مع  جمهورك السوداني في الوطن ؟

  صحيح.. كل حفلاتي ما بين اوروبا، وامريكا، وكندا، وحتى استراليا، 

والغربة تحرمنا من متابعينا في السودان، ولكني على موعد مع جمهوري في السودان قريبا بإذن الله.

التعليقات