رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/08/19

  • 2019/07/27 الساعة PM 03:29
القصة الكاملة لفض اعتصام القيادة برواية النيابة العامة

الخرطوم - الأحداث نيوز 

سرد رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة بتاريخ الثالث من يونيو الماضي مولانا فتح الله سعيد. تفاصيل أعمال لجنة التحقيق والنتائج التي أفضت إليها والتوصيات التي خرجت بها بعد أن أكملت التحقيقات التي تمت وفقا لاختصاص النائب العام وأوضح رئيس اللجنة في مؤتمر صحفي اليوم بحضور كثيف لأجهزة الإعلام المحلية والدولية ان اللجنة اتبعت اسلوب استقصائي ومنهج مهني وفقا للمعايير الدولية وقال فتح الرحمن أن التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة احتوى شهادة (59) من الشهود وفيديوهات مصورة من داخل منطقة الاعتصام بجانب تقارير مختلفة وشهود  من المعتصمين أنفسهم ومستندات بلغ عددها (29) مستند من بينها تقرير صادر عن الأدلة الجنائية وتقارير عن هيئة الطب العدلى وغيرها.

تقرير النيابة حوى معلومات عن عددا من القضايا التي أثيرت جدلا واسعا في أعقاب فض الاعتصام من بينها وقوع حالات اغتصاب حيث أوردت النيابة بأن تاريخ فض الاعتصام لم يشهد حالة اغتصاب، وذهب رئيس اللجنة بالقول لم تثبت التحريات وقوع حالات اغتصاب  أو وفاة بالحرق بالنار. وفي ذات الوقت كشف   عن وفاة (87) من تاريخ فض الاعتصام في الثالث من يونيو وحتى العاشر منه بينهم (17) داخل ساحة الاعتصام.

ومن أبرز المعلومات التي كشف عنها التقرير تأكيده بعدم صدور قرار بفض اعتصام القيادة العامة وان القرار الذي اتخذته السلطات خاص بفض منطقة كولومبيا بعد أن ثبت حدوث ممارسات تمس بالأمن والسلامة العامة.

لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة أوصت بفتح بلاغات جنائية ضد رتب عليا في عدد من القوات النظامية تصل فيها العقوبات حد الإعدام بسبب أوامر اصدروها بفض اعتصام القيادة العامة وهذه أيضا من أبرز المعلومات التي كشف عنها تقرير النيابة العامة.

وقد طالبت النيابة  المجلس العسكري بمحضر التحقيق الخاص الذي كانت قد شكلته  في أحداث الاعتصام من قبل وهي تشير إلى المعلومات التي تتعلق بضلوع ضباط في فض الاعتصام حيث كشفت صراحة عن صدور أوامر من الضابط برتبة لواء (ا، س، ا) والعميد ركن (ع، ع، م) لقوات مكافحة الشعب التابعة للدعم السريع لفض الاعتصام رغم أن هؤلاء الضباط لم يكونوا ضمن الخطة الأمنية المقررة لفض منطقة كولومبيا.

وقال رئيس اللجنة أن مقدم تابع للدعم السريع كان حضورا في تنوير خاص بفض منطقة كولومبيا فقط دون اعتصام القيادة ورغما عن ذلك شارك مع القوات التي قامت بفض اعتصام القيادة.

كذلك كشف التقرير  عن مشاركة أشخاص ملثمين مجهولين في فض الاعتصام وإطلاق النار من أعلى العمارة الهيكل الخاصة بمجمع البشير الطبي

وحول مارشح عن جثث قتلى في النيل قال رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة مولانا فتح الرحمن سعيد قال إن الجثتين اللتين عثر عليهما في منطقة كبرى الحلفايا جثث مصابة بطلق ناري لكن لاعلاقة لها بفض الاعتصام.

رئيس لجنة التحقيق دفع بتاكيدات تبرئ  المجلس العسكري  وجهاز الأمن والمخابرات الوطني من تهمة الضلوع في فض الاعتصام حيث شرحت تفصيلا أن التوجيهات التي صدرت عن تلك الجهات خاصة فقط بمنطقة كولومبيا ، غير أن صوب الاتهام مباشرة نحو ضابطين برتب مختلفة أحدهما  لواء (أس أ) والآخر  عميد. ركن (ع ع م)، حيث أمرا بتحريك قوة مكافحة الشغب التابعة لقوات الدعم السريع، دون. أي تعليمات. أو علاقة لهما بالخطة الأمنية الخاصة بتنظيف  كولومبيا،  وأشارت التفاصيل الخاصة بعلاقة هؤلاء الضباط بفض الاعتصام إلى تحريكهم قوة من معسكر الصالحة حتى منطقة الاعتصام. بجانب المقدم الذي يتبع للدعم السريع ، وهو (ح ب ع)  الذي شارك رغم علمه بأن الفض يقتصر فقط على كولومبيا.

رئيس لجنة التحقيق مولانا فتح الرحمن سعيد قال إن القوات التي فضت الاعتصام. هي قوات مشتركة من مكافحة الشغب والحماية الخاصة بتأمين. كبري النيل الأزرق، وتسللت إلى منطقة الاعتصام من أسفل جسر كبرى الحديد وهي التي نفذت عمليات الضرب وحرق الخيام بجانب أن التحقيقات أسفرت عن وجود شخصين ملثمين كانا يطلقان أعيرة نارية بجانب ثلاثة آخرين يطلقون النار من أعلى البرج الهيكل الخاص بمدينة البشير الطبية.

لجنة التحقيق أكدت. ان جميع الوفيات سلكت الإجراءات القانونية اللازمة وذكرت ، أن عدد الجرحى والمصابين بلغ 168 مصاباً، و 63 مصابا في منطقة الاعتصام.

القرارات التي تلاها رئيس لجنة التحقيق. كنتائج وتوصيات للجنة تتمثل في اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الآتية الضباط المذكورين وهم لواء (ا، س، ا) والعميد ركن (ع، ع، م) والعميد (م، ص، م) وعقيد(ع، م، ل)  ومقدم (ح، ب، ع) ورائد (ا، ع، ع) ورقيب اول (م، م، ع)  وطالبت النيابة بضمهم كمتهمين أساسيين في القضية، ووجهت لهم  اتهامات تحت المادة 186 من القانون الجنائي التي تنص على (الجرائم ضد الإنسانية) والتي تصل عقوبتها الإعدام.

التعليقات