رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/07/16

  • 2019/04/29 الساعة AM 09:17
المؤتمر الشعبي رسائل مزدوجة

 

تقرير. الأحداث نيوز 

 

كان مشهد قيادات حزب المؤتمر الشعبي بمقر الحزب يوم أمس يحكي بعضا من ملامح الاعتداء الذي تعرض له الحزب في صالة قرطبة اثناء انعقاد اجتماع هيئة شورى الحزب وقد جلس في مقدمة الصفوف للقيادات التي شكلت حضورا لافتا ممن أصيبوا في الأحداث بمن فيهم رئيس الشورى. ابراهيم. السنوسي

حديث الشعبي في الموتمر الصحفي تجاوز حادثه الاعتداء للتنبيه بأن الأمر يتعدى الحزب ليطال الحريات العامة بشكل كبير وبعث الشعبي برسائل واضحة الأحزاب السياسية وتجمع المهنيين فضلا عن المجلس العسكري والأخير حذره من مغبة اعتماد الرضوخ لزغبات قوي بعينها 

الدكتور علي الحاج الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي سرد بعضا من وقائع صالة قرطبة وهو يلفت إلى أن الأحداث التي تمت أمس الأول  أحداث مؤسفة ومؤلمة غير أن حزبه ينظر إليها كونها من المصائب التي تصيب البشر وأن الشعبي لايجزع لما حدث وأوضح بأن الأمانة السياسية وأمانة الاعلام ملكت المعلومات والأرقام بشأن الأحداث وهو يشير إلى  قيادات الحزب المصابين الذين شكلوا حضورا وهم مضمدي الجراح وذهب على الحاج بقوله لانودأن تقف عند هذا الحدث لكن علينا أن نتعظ وتابع في العام 1985 بعد انتفاضة أبريل حدثت لنا أشياء كثيرة ليس في الخرطوم فقط بل في كل الولايات وكان  مؤشر خطير ومؤشر مؤسف. وكانت الجهات السياسية حينها حكمت( علينا) بأحكام جائرة وأخذت (علينا) ماخذ لكن السودانيين حكموا لنا والنتيجة كانت مشرفة) وفزنا) في الانتخابات وأضاف لذلك فما حدث بالأمس ربما كان نذر خير أكثر من شر وقال الحاج لكن 

المؤسف أن هناك بعض الجهات وهي نفس الجهات التي قامت بالماضي بمثل هذا الفعل ونفس الاأرقام والهتافات ومضى بالقول 

كموتمر شعبي اساسنا السلام والدين والحرية والعدالة والحكمه وهذا ديننا ومهما أصابنا من بلا ومصيبه  نترفع وأوضح على الحاج بأن  الاعتداء ليس على حزب ولكنه اعتداء  على الحريات العامة وليس على الشعبي ودفع بسؤال هل المجلس العسكري غير مسؤول،وعاد وحمله المسؤلية قائلا المسؤلية مسؤلية المجلس العسكري وهو يشير إلى ماقام به الدعم السريع وتابع 

كانوا يريدون أن ينقذوا الموقف وقاموا بدور كبير في اخلا الأخوة في قرطبة واستمعت إلى شريط قائد الدعم السريع الذي أوضح فيه انهم كانوا يريدون أن ينقذوا الموقف لأن المعتدين 

كانوا على وشك حرق الصالة وبعضهم شرع في ذلك بالفعل لذلك كان تصرف الدعم السريع فيه حكمة لكن على الحاج قال في حقبة الستينات كانت هناك إشكالية خاصة بالجنوبيين وأخذوا إلى دار الرياضة الخرطوم و كنا نحسب أن الاخلا لقيادات الشعبي أيضا ستكون إلى الاستاد الخرطوم لكن لاباس ونجد للدعم السريع العذر فهم (لايعلمون الا سجن كوبر) وأشار لما قام به القائد عيد الرحيم واكتفى بقوله (إنما الأعمال بالنيات) وقال على الحاج هناك سؤال الى القوى السياسية فأين هي . وهو يشير إلى أن هذا عمل مدبر ومرتب و فيه شعارات ومايكرفونات وأضاف هذا عمل قوي سياسية معتديه ويفترض أن يكون في أمن وقائي وقال 

من الواضح أن الأجهزة الأمنية غايبة تماما وقال إن 

القوات المسلحة إذا كانت تريد أن تترك الأمر إلى هذه (الصيغة) 

لكن كونه المجلس العسكري مؤثر على ضغوط ونحن مع الشارع لكن المجلس عليه أن بدأ في التراجع عن الجوانب الامنيه بالترضيه فلاحد للتراجع ولانهاية للتراجع وهو يشير إلى أن مثل هذا الحال يضع احتمالات. بأن تكون هناك انقلابات وليس انقلاب واحد في حال الركود والجمود وإقصاء الآخرين

وشدد على الحاج بالقول إن أي 

اي اتفاق نحن لسنا طرفا فيه غير ملزمين به وهذه قاعدة وان 

واي اتفاق دون كل القوى السياسية لن نرضى عنه وهذا موقف مبدئي واوضح بأنهم قدموا  قائمة تكنوقراط قومية شاملة ليست من الشعبي وبلا أي التزام سياسي لكن قد يكون لدى البعض عواطف اسلاميه أو يسارية وأضاف ليس هناك حق لا شخص في إبعاد الآخرين 

الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي أدربس سليمان قال انهم مع مجلس سيادة إذا تم التوافق الوطني. واضاف ولسنا مع أي إقصاء ونحن  لسنا مع أي إقصاء أو ادعاء (ابوة الثورة) لافتا إلى أن الثورة  ستظل ملك لأهل السودان جميعا وليس لأي قوي الحق في أن تفرض على المجلس العسكري المقترحات التي تراها وليس لأي جهة حق الإقصاء وكل هذه القوى شاركت من قبل في هذا النظام ولايوجد استثناء 30عاما شارك فيها الجميع وشارك الجميع من منطلقات وطنية عبر اتفاقيات في الشرق وفي دارفور وغيرها وكذلك. حزب المهدي والحركة الشعبية وتساءل فهل يراد أن يستثني كل السودان ماعدا حفنة محددة وقال إن  مشاكل السودان كانت بسبب الإقصاء وهو يشير إلى كل الانقلابات التي حدثت وقال ( فما في زول يركب راسه ولايفكها في نفسه) وهو يلفت إلى دور الحزب في قضية الحريات وقال لانريد  من المجلس العسكري أن يتنازل لفيئة وشدد على موقف الحزب في المدة الانتقالية قائلا 

 ينبغي أن تكون عاما. ولايحق لجهة أن تحكم  دون رغبة الشعب ودون تفويض لافتا إلى أن هذه هي مبادئ الديمقراطية وهو يلفت إلى أن الشعب السوداني قام بثلاث ثورات ويستطيع أن يفرق بين الخبيث والطيب وقال إن الفترة الانتقالية فتره تسيير الأعمال ولايعقل أن تحكم ( 4)  أعوام بدون تفويض وأوضح بأن ماتم في قرطبة عمل إجرامي وقانوني ينبغي أن يجابه بالقانون وقال إن الحزب شرع في إجراءات تقاضي وكشف عن حجم الخسائر بأكثر 

 من 94. جريح بما فيهم رئيس هيئة الشورى وتهشيم 34 عربة ونهبها وقال هذا ليس فعل  ثوار هذا عمل إجرامي لأن الثورة سلمية لذلك برأ (الثوار)  مما تعرض له الشعبي في قرطبة ومضي بأن اجتماع الشورى في إطار عمل الحزب. لافتا إلى أنه حزب فهو مؤسس وله قواعد ولايدير عمله عبر (الواتساب) وقال إن الاجتما ع كان طبيعي ولاشي يدعو للتستر وحضرته اجهزه الإعلام وحول ملف الفساد قال علي الحاج 

 هناك قوانين كثيرة منها (من أين لك هذا) وندعو اولا إلى تنقيح هذه القوانين وان لاتكون هناك أي تسويات في ملفات الفساد وهذا الأمر يمكن أن يبدأ منذ الآن. كما أن الانتخابات نبدأ من الآن في التجهيز للانتخابات بالقوانين

إبراهيم السنوسي رئيس مجلس الشورى أوضح بأن اجتماع هيئة الشورى تم بناء على ترتيبات من الامانة العامة وهيئة القيادة واختيرت قرطبة لسهولة الحركة وقال إن الاجتماع تم وفق كافة الترتيبات بما فيها تصديق الشرطة وأشار إلى أن (3) من الجرحى حالتهم خطيرة بنزيف في المخ. وقال إن   الترتيبات كانت لحرق القاعة وقال السنوسي أن 

قادة الشعبي أخذوا في دفارات بطريقة مهينه 

الأمين العام على الحاج عاد للحديث عن المفاوضات بشأن الوضع الراهن قائلا  

كلما تعثرت المفاوضات كلما استمرت اللقاءات الثانية بين التجمع والمجلس العسكري ويصدرون قرارات لاندري ماهي الأسس في اتباعها وقال إن 

القوات المسلحة أما تقبل انها قوة مسلحة منضبطة ام تستجيب للضغط وأضاف (نحن برضو ممكن نعمل ضغط) وأما إن توحد قوات مسلحة اما ان تذهب 

المجلس العسكري يحب أن يقوم بواجباته وأشار إلى أنهم تقدموا 

 بطلب للمجلس العسكري بمقترخات خروج السودان من هذه المرحلة وقال ( قدمنا) مسيحي لمجلس الوزراء

وجدت المطالبة بإبعاد  القوى السياسية التي شاركت مع الانقاذ انتقادات واسعة من قيادات الشعبي ورصد القيادي بالحزب وزير الصناعة موسى كرامة مشاركه كافة القوى السياسية بما فيها الحزب الشيوعي على حد تعبيره  مثلما تحدث العضو عن الشعبي إسماعيل حسين عضو البرلمان الأسبق عن حجم مشاركة كل القوى المطروحة الان كما قال رئيس الشعبي بولاية الخرطوم المهندس عماد الدين بشرى ان جميع الأحزاب كانت مشاركة و انتقد تحديد مدة. (4)سنوات للفترة الانتقالية قائلا إن من يتحدث عن أن كل الجماهير التي خرجت تمثله فلاينبغي أن يتخوف من الانتخابات 

القيادي القانوني بالحزب ابو بكر عبد الرازق تحدث عن الإجراءات القانونية التي يتحرك فيها قانونيين من الشعبي بينهم بارود صندل وتحريك الإجراءات عبر النيابة ومطالبتها بالتحقيق الفوري في الأحداث 

الشعبي دفع بتأكيدات على لسان قيادات بالحزب منهم  الوزيرة السابقة عضو البرلمان سهير صلاح . انه يميل جانب الصبر والتحلي بالحكمة حتى لا بنجر وراء محاولات بث الفتنه

التعليقات