رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/08/24

  • 2019/04/10 الساعة PM 03:45
الوزير السابق وداد يعقوب لـ (الانتباهة):     لم أذهب إلى القيادة العامة ولكن أخرجت بياناً صحفياً

أطالب بحقن الدماء ويجب الاستماع لآراء الآخرين  

 

كان من الأفضل عدم السماح للمتظاهرين بالوصول للقيادة العامة 

 

عندما كنت في الوزارة طالبت بالافراج عن المعتقلين

 

الحديث عن أن المحتجين شيوعيون وعملاء أمر غير مقبول

 

حوار: عبد الرؤوف طه

 

على نحو مفاجئ طالبت وزير الضمان الاجتماعي السابقة وداد يعقوب بأن يتدخل الجيش السوداني لحقن الدماء واستلام السلطة، ورفضت بشدة في تعميم صحفي تفريق التظاهرات بطريقة عنيفة.. (الإنتباهة) استنطقتها فخرجت بالتالي:

 

>  هنالك حديث عن ذهابك لمقر الاعتصام امام القيادة العامة واخرجت بياناً لتأييد التظاهرات؟

 

ــ لم اذهب الى القيادة العامة ولكن اخرجت بياناً صحفياً، وطالبت الجيش بالتدخل لحقن الدماء.

 

 >  ولماذا المطالبة في الوقت الحالي؟

 

ــ زرت مستشفى رويال كير ووجدت جرحى من القوات المسلحة ومن القوات النظامية الاخرى، وبالتالي انا ضد فض التظاهرات بالقوة، والذين خرجوا الى الشارع ليسوا اقلية، صحيح ربما تكون هنالك مجموعات اكبر منهم او تكون جماهير المؤتمر الوطني اكبر منهم، ولكن ليس مهماً، والحديث ايضاً عن انهم يمثلون الشيوعيين وعملاء للخارج امر غير مقبول، فالموجودون حالياً بمكان الاعتصام يقيمون الصلاة وهم جزء من الشعب السوداني.

 

 >   إذن ما المطلوب؟

 

ــ المطلوب حقن الدماء، وان يقوم الجيش بدوره بأن يتدخل لاستلام السلطة، ومن ثم فض المتظاهرين بطريقة سلمية.

 

 >  الحكومة في الوقت الراهن تؤكد ان الحوار هو الحل؟

 

ــ الحوار لم يعد مجدياً في ظل العنف الحالي، وكان من الأفضل عدم السماح للمتظاهرين بالوصول للقيادة العامة لانها منطقة عسكرية، ولا يوجد شخص يسمح له بتسليم مذكرة للقوات المسلحة، واذا ارادوا تسليم المذكرة يخرج قائد المنطقة العسكرية خارج دائرة القيادة العامة ويقوم باستلام الخطاب او المذكرة وعدم السماح لهم بالوصول للقيادة العامة، ولكن بعد وصولهم اليها يجب الا يتم التعامل معهم بالقوة.

 

 >  لماذا لم تقومي بقيادة مبادرة تساهم في فك الاحتقان الحالي؟

 

ــ هذه مبادرتي الشخصية، وارسلت رسالة للعقلاء في المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية، ولكنهم صمتوا ولم يتجاوبوا معي، ومنذ بداية الاحتجاجات لم نسمع منهم كلمة واحدة سواء كانت خيراً او كفراً.

 

 >  ولماذا لم تقومي بالاتصال بهم ومن ثم طرح المبادرة؟

 

ــ حينما التقي بهم رغم ضعف علاقتي معهم كنت اقول لهم يجب ان نفك الاحتقان الحالي، وقلت رأيي بكل وضوح.

 

  >  لماذا صمتِ وانت في الوزارة؟

 

ــ حينما كنت وزيراً تحدثت مع قيادة الدولة وطالبت بالافراج عن المعتقلين السياسيين، وطالبت بالإفراج عن مجموعة شارع الحوادث، وطالبت باطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ولكن يبدو ان بعض التقارير الناقصة كانت تصل لقيادة الدولة.

 

 >  ألا تخشين أن تتعرضي لمضايقات بسبب موقفك الحالي؟

 

ــ فعلاً بعض الشخصيات والجهات بدأت تغضب مني، وتلقيت سيلاً من الاتصالات ولم اخش شيئاً، والبعض افتكر موقفي خيانة، وهذا رأيي الشخصي، وصدحت به منذ عام 2015م، وطالبت بالتجديد في القيادة.

 

 >  هل تتوقعين خروج بعض العقلاء لقيادة مبادرات تساهم في تنفيس الوضع الحالي؟

 

 ــ الحراك الحالي يبدو ان القيادة لم تدرسه جيداً، وفي الحقيقية هو حراك ضخم ضم كل فئات وأطياف الشعب السوداني وكل شباب السودان، وهذا الحراك يجب ان يتم التعامل معه بعقلانية، وحدوث اي عنف او دماء سيؤدي لكارثة، فهذه المجموعات التي خرجت لم تجد اية مبررات من قبل الحكومة لاسباب الازمات الموجودة، واذا بررت الحكومة اسباب الازمات لوجدت القبول من قبل الشارع ولخففت كثيراً في نفوس الناس.

 

 >  الشاهد أنك أثناء وجودك في الوزارة قبل اقل من شهرين لم تدعمي الحراك الجماهيري المستمر قبل خمسة اشهر؟

 

ــ كنت وزيراً لمدة اربعة شهور، وفهمت كثيراً من الاشياء اثناء عملي الوزاري.

 

 >  ولماذا لم ترفعي صوتك حينما كنت وزيراً والحراك كان موجوداً؟

 

ــ اخرجت بياناً ونشرته في الفيسبوك، وترحمت على الضحايا وقلت ان يدي بريئة من الدماء.

 

 >  لماذا لم ترفضي المنصب الوزاري من الاصل؟

 

ــ المنصب الوزاري لم يكن اضافة وكان خصماً، والمنصب الوزاري لم يضف لي مالاً ولا شهرة، ولم اكن ناقصة مال او شهرة، بل كان خصماً على مالي وشهرتي.

 

 >  مع ذلك ظللت وزيراً لمدة اربعة شهور؟

 

ــ وافقت على منصب وزير الضمان الاجتماعي لانها وزارة تتعامل مع الفقراء وتسعى لحل مشكلة الفقراء، وانا اسست بنك الاسرة من حسابي الخاص، وقمت بتمويل مئات الآلاف من الناس عن طريق بنك الاسرة بالتمويل الاصغر دون ارباح، وانا مهتمة بشأن الفقراء، وكنت اظن ان وجودي في الوزارة سيكون كفيلاً بمساعدة الفقراء، وكنت اقوم بجمع التبرعات لمساعدة الفقراء، ورأيت ان الأولوية ان اساعدهم عبر الوزارة، وقمت بعمل ضخم خلال فترتي بالوزارة، وشرعت في جمع اموال من الخيرين والجهات العالمية لبناء (200) مدرسة للفقراء وبها وجبات خاصة للفقراء.

 

 >  الشارع الآن يرفض تأييدك له؟

 

ــ لم اتوقع ان تجد مبادرتي القبول من الشارع، ولن تجد القبول مطلقاً سواء كان قبولاً من الحركة الاسلامية او المؤتمر الوطني او التيار الموجود في الشارع، وقصدت من المبادرة لفت انتباه الموجودين في المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية إلى أن هنالك آراءً اخرى يجب ان يستمعوا لها.

 

>  هل ستظلين متمسكة بموقفك؟

 

ــ البيان الذي اخرجته كنت اريد من خلاله حقن الدماء، واناشد قوات الشعب المسلحة حقن الدماء، واية نقطة دم غير مقبولة.

التعليقات