رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/10/20

  • 2019/04/28 الساعة PM 05:14
انتقاد الهجوم على شورى الشعبي في برنامج (حوار المستقبل)

ساطع الحاج : المجلس العسكري ابعد الثلاثي المرفوض وسنحكم منفردين

اي شخص كان في الماضي لن يكون جزءا من المستقبل

الاتحادي الأصل : قوي الحرية والتغيير تمارس الاقصاء وتوسع دائرة المعارضة

الوطني ما يزال حيا والثورة لم تبدا في 6 ابريل

الحركة الوطنية للتغيير :مشاركتنا في الحكومة لا تعني ابعادنا عن الترتيبات القادمة

 

أكد القيادي بقوى الحرية والتغيير والامين السياسي للحزب الناصري المحامي ساطع الحاج ان مفاوضات القوى مع المجلس العسكري بالقصر الجمهوري تسير بتفاؤل وشكل جيد ومثمر لتحقيق اهداف الثورة وقال في برنامج (حوار المستقبل) بقناة النيل الازرق الذي يقدمه الاعلامي الاستاذ محمد عبدالقادر ان المجلس تعامل بمسؤلية وابعد العناصر الثلاثة التي كانت تمثل الدولة العميقة وتعيق المفاوضات وتم الاعلان عن استقالاتهم تمهيدا لذلك مبينا ان البرنامج الفائز لقوى الحرية والتغيير التي تمثل اكبر تحالف للمعارضة منذ الاستقلال والموقعة على ميثاق 30 فبراير 2018 يجعلها تحكم البلاد في الفترة الانتقالية دون غيرها بعد قيادة الثروة والحراك ضد النظام وفق جدول والتفت حوله الجماهير واتفقنا على ان تكون الفترة الانتقالية 4 سنوات لترميم الدولة وانشاء علاقات دبلوماسية قائمة على المصالح واحترام الاخر وقيام انتخابات حرة نزيهة .

وقطع ساطع الحاج بانهم ضد الاقصاء والعودة لاخطاء الماضي مبينا انهم ضد حل الاحزاب وحتي حل حزب المؤتمر الوطني خط احمر وانهم يفرقون بين الوطني كمؤسسة سياسية وبين منسوبية الذين اسهموا في ارتكاب جرائم فساد ويجب ان يحاسبوا وينالوا العقاب بالقانون العادل ومن لن يسهموا مشيرا الي انهم على وعي باحتمال عودة النظام بثورة مضادة لكن ستحارب باساليب مختلفة ليست امنية فقط وقال ساطع ان اي شخص كان في الماضي لن يكون جزءا من المستقبل مشيرا للاحزاب التي كانت مشاركة في الحكومة وتم اسقاطها وقال ان معظم احزاب الحرية والتغيير لم تشارك في الحكومة نهائيا منذ 30 عاما منها المؤتمر السوداني والامة والناصري والبعث والشيوعي وبعضها شارك باسم التجمع بعد اتفاق القاهرة وابوجا ونيفاشا بغرض السلام وتحايلت عليها الحكومة البائدة وجدد عدم الاقصاء وقال ان الشعبي اقام الشورى على الملا ولم توقفه اي جهة امنية وقوبل بحماس بعض المواطنين وتمت ادانة الحدث ببيان وان شعار اي كوز ندوسو دوس كان تعبريا عن غبن وردة فعل الا ان قوى التغيير منذ اول موكب اعلنت انها ثورة سلمية لم تحرق حتى ممتلكات الوطني محييا موكب القضاء الاخير داعيا الي عدم محاسبتهم وايقافهم .

من جانبه اتهم القيادي بالحزب الاتحادي الأصل على السيد المحامي قوى الحرية والتغيير بالانفراد وبالاقصاء الذي يزيد من توسيع دائرة المعارضة بالتوافق بين المقصيين وقال ان استمرار الفترة الانتقالية لاربع سنوات يعني اقصاء حزبه وبقية القوى السياسية مطالبا بان تكون الفترة سنتين تشترك فيها القوى السياسية حتى غير الموقعة على اعلان قوى الحرية والتغيير وحتى لا يحصل انقلاب جديد من حزب المؤتمر الوطني المتمدد بالدولة العميقة والذي انحنى للعاصفة ومازال حيا وموجود في بيات شتوي مشيرا الي ان الثورة لم تقم في 6 ابريل فقط بل بدات منذ العام 1989 بمشاركة الاحزاب وقدمت شهداء من قوات الفتح الاتحادي وجبهة الامة في ارتريا وشهداء رمضان وسبتمبر وقال ان مشاركتهم في الحكومة السابقة جاءت بحسن نية وان شباب حزبهم خرج على القيادات وشارك بقوة في الميدان وقاد الحراك ويجب ان يوضع له حساب متمنا ان تشهد الفترة الانتقالية تنظيم للاحزاب العقائدية والجماهرية وكسر كل اجنحة الوطني ومنظماته واسترداد اموال الشعب المسروقة مشيرا الي ان رؤية حزبه التي قدمها للجنة السياسية تفضل قيام حكومة تكنوقراط من المهنيين ودستور مؤقت يعتمد عليه في الدائم بدلا عن الاعلان الدستوري وان الشرعية الحقيقية تكون بالانتخابات مدينا الاعتداء على شورى الشعبي وقال انه تم من شباب قد لا يفرقون بين الشعبي والوطني داعيا قوى التغيير لتهدئة الثوار .

وانتقد د.فتح الرحمن فضيل القيادي بحركة الاصلاح الان مواقف قوى الحرية والتغيير من القوى السياسية الاخرى والحركات المسلحة التي اتفقت مع السودان لا البشير وقال انهم في الحركة الوطنية للتغيير استقالوا من الحوار منذ 2 يناير وانضموا الي الحراك الثوري وان عدم توقيعهم على اعلان الحرية والتغيير كان بتلكؤ منها كانها تريد ان تسيطر على الاوضاع بعد نجاح الثورة منوها الي ان اكثر من 90% من الموجودين في الميدان وهم من ابناء الشعب السوداني الرافض للانقاذ ولا ينتمون لجماعة محددة لا يعرفون قوى اعلان الحرية والتغيير داعيا القوى للتواضع واشراك القوى الاخرى حتى في المشاورات وعدم اقصاءها بدعوى مشاركتها للحكومة لان كل القوى شاركت بها من قبل مبينا ان الطريق الافضل لايقاف الدائرة الشريرة (انقلاب ديمقراطية انقلاب) هو التوافق السياسي واتاحة الحريات وعدم الاقصاء الداعي للتمرد وادان ماتم لشورى الشعبي موضحا ان التطرف غير موجود بالسودان ويوجد اختلاف سياسي واتفاق اجتماعي وقال ان نظام الانقاذ ذهب بخيره وشره ويجب ترك امره للقضاء والتركيز على قيام فترة انتقالية قوية.

التعليقات