رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/09/18

  • 2019/06/03 الساعة AM 12:59
بيان لجماهير الشعب السوداني

يهنئ الحزب الشيوعي السوداني جماهير الشعب بعيد الفطر المبارك ويترحم على شهداء الثورة ويتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.

بعد نجاح الإضراب يومي 28

 و29 مايو 2019م ...

فلنواصل المعركة حتى الإضراب السياسي العام والعصيان المدني واستكمال إسقاط النظام.

إن استمرار العنف صوب الجماهير من إعتداء على المعتصمين والمواكب والتظاهرات السلمية وإطلاق النار عليها مثلما حدث مع موكب جبرة ليلة الجمعة ٣١ مايو ٢٠١٩ وما تم في بري من قِبَل نظاميين، لهو تأطير للفوضى المقصودة وفشل من المجلس في حماية المواطنين التي يدعي انها مسئوليته، كما ان الاستمرار في تنظيم الحشود الكرتونية واستعمال بعض الوجوه المرتشية في الحشود، وتعيين واستمرار القيادات الطفيلية في الخدمة المدنية، يؤكد إلى أين يسير المجلس، إن إطلاق سراح عبد الغفار الشريف المدان في قضايا فساد والزعم بأن القرار قد صدر من المحكمة الدستورية، يوضح أي طريق سيقود البلاد في استمرار المجلس في السلطة، فهو غير راغب في تقديم رموز النظام البائد للمحاكم العادلة، ناهيك عن الكثير من التفلتات الامنية والقرارات غير المدروسة والتصريحات التي تزج البلاد في مزيد من الحروب و التي ستنحرف عن مسار التغيير، لذلك اعلنها شعبنا واضحة (حرية – سلام – وعدالة)  وتمسك بالمدنية كقرار للشعب وكما شهدنا فإن القاسم المشترك في هذه الاحداث هو مشاركة قوات الدعم السريع بزيها وعرباتها وسلاحها في الاعتداء على المواطنين العزل، لذلك وبكل وضوح نعلن مطالبتنا بخروج قوات الدعم السريع من المدن والعاصمة القومية حفاظاً على ارواح شعبنا، وكما وضح جلياً ان الحلول الامنية التي حاولوا إنفاذها عبر الهجوم وتجريم منطقة (كولومبيا) والتي أسفرت عن سقوط ضحايا تؤكد على ضرورة التوجه وبسرعة نحو بناء الدولة المدنية دولة القانون والمهنية وضرورة تحمل الشرطة لدورها الطبيعي في إنفاذ القانون.

درجت قوى الردة على القيام بمحاولات متلاحقة لفض الاعتصامات، وظل اعتصام القيادة العامة في الخرطوم واعتصامات  المدن صمام الأمان لوصول الإنتفاضة لغاياتها وبالتالي هي الأكثر عرضة للانتهاكات بهدف العمل على تمرير أجندة الثورة المضادة بهيمنة المجلس العسكري على السلطة الإنتقالية وحرفها عن مسارها، والضغط على موقف قوى إعلان الحرية والتغيير بهدف تقديم تنازلات، متجاهلا صرامة وحزم الموقف الجماهيري المعلن بمدنية السلطة الذي عبر عنها الاضراب السياسي التجريبي في يومي 28 و29 مايو 2019م. وخلافاً للتوق والموقف المتقدم للشعب السوداني للتغيير تتراجع بعض قيادات الحرية والتغيير وتعبر عن مصالحها الذاتية في استمرار سيطرة العسكريين على السلطة في البلاد والمحاولات المتكررة للتلاعب الإعلامي بالموقف المتفق عليه تمهيداً لشق الصف الوطني.

بعد نجاح الاضراب اصبحت الحركة الجماهيرية في وضع متقدم لا يسمح بالتراجع لدعاوى مثل قبول (5:5 مع رئاسة دورية) الذي يعني ميلاد حكومة مشلولة تفشل في تحقيق مهام الثورة وأهدافها، وعليه، نحن في الحزب الشيوعي السوداني يظل موقفنا هو تصعيد حراك الجماهير واستمرار تسيير المواكب وتوسيع الاعتصامات والاعداد للاضراب السياسي العام والعصيان المدني على طريق استكمال مشوار الانتفاضة واسقاط سدنة النظام ما دام المجلس العسكري الانتقالي لم يرضخ لمدنية السلطة الانتقالية والاقرار باغلبية مدنية في مجلس السيادة وتمثيل محدود للعسكر، ونتمسك بأهداف الثورة. إذ لا بديل غير التصعيد ومواصلة المعركة حتى اسقاط المجلس العسكري وانتزاع الحكم المدني الديمقراطي والمضي قدما في التحضير للإضراب السياسي العام والعصيان المدني وتكوين لجان الاضراب في مواقع العمل وانتزاع النقابات ولجان الحكم المحلي والتصعيد بمختلف الأشكال (مظاهرات، مواكب، اعتصامات، وقفات احتجاجية ..الخ)  ومواصلة التراكم النضالي حتى اسقاط الحكم العسكري.

 ندعو جماهير شعبنا

- رفض أي توجهات بتقديم تنازلات تنحرف عن مسار وتطلعات الانتفاضة.

- تصعيد حراك الجماهير والتحضير الجيد للاضراب السياسي العام والعصيان المدني الذي يفضي لتفكيك دولة التمكين.

- للتصدي للمواقف الرخوة لبعض القيادات، وكشف مصالحها واتجاهاتها ومحاصرتها بما تلوِّح به حول التسويات.

- والمشاركة جميعاً في اداء صلاة عيد الفطر في ساحات الاعتصام، والالتزام بتنفيذ الجدول الثوري الذي صدر عن قوى اعلان الحرية والتغيير.

وكل عام وشعبنا بخير 

*سكرتارية اللجنة المركزية*

*للحزب الشيوعي السوداني*

2 يونيو 2019م

التعليقات