رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/12/12

  • 2019/11/14 الساعة PM 04:00
جودة السلع والخدمات.. فرس رهان الولوج للأسواق الخارجية

 تقرير - رحاب عبدالله

اعلن الوزير  بمجلس الوزراء عمر مانيس   عن جدية الدولة في اجراءات انضمام السوداني الى منظمة .التجارة العالمية 

وقال عمر مانيس اليوم في  ورشة عمل السياسة الوطنية للجودة التى تنظمها وزارة التجارة والصناعة والهيئة السودانية المواصفات والمقاييس بالتعاون مع منظمة اليونيدو  ان موضوع الورشة واحد من  الاهداف الاساسية للانضمام .

 وقال ان الوصول لتحقيق الجودة في خدمات الصحة والتعليم والسلع ليست بكثرتها واردف "  ليست كافية  أن نتحدث  عن  عشرات او  مئات المدارس  وارقام مهولة عن  الاطفال بالمدارس  والجامعات وليس كافيا ان نتحدث عن ان السودان ينتج 80% من الصمغ العربي ولا ملايين من اطنان الذرة المرغوبة في العالم والملايين من الضأن الحمري " على حد قوله بقدر ما من المهم  نوع وجودة الخدمة التي تقدم للمواطن في كل انحاء العالم وكيفية الانتاج والمحافظة على التربة والميزة الافضيلية للسلع السودانية، مؤكدا ان الورشة اتت في وقتها خاصة وان اولى اوليات السياسات الاقتصادية المعلنة كيفية توصيل القيمة الافضيلية للموارد السودانية. قاطعا بأن تحقيق القيمة لن ياتى اطلاقا بشعارات او بالسمعة التاريخية او بالاحلام أنما بالجودة  الجودة. مؤكدا على ان الجودة  المفتاح السحري لتقدم وريادة الدول

واكد على ان الورشة تصل في اطار الشراكة الحقيقية للسياسات الاقتصادية المعلنة ، لافتا لوجود اجسام كثيرة تعمل بجانب هيئة  المواصفات في مجال الجودة بهمة ونشاط ،داعيا النظر في الجوانب المؤسسية لضمان التنسيق والكفاءة والجودة في الشراكة بينهم .  

وكشف عن الترحيب الدولي للسودان الجديد ولثورة المفاهيم والقيم الذي قادها الشباب ،مؤكدا  ان التغيير  غير مسبوق من المجتمع الدولي لاحتضان السودان، مستدلا بذلك ما حدث خلال الاسابيع السابقة من المشاركة في للمحافل الدولية  والزيارات.

فيما اعلن وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني عن تحديد الوزير المختص بتنفيذ قانون حماية المستهلك الذي تم اجازته مؤخرا‘ واثنى علي المجهودات  الكبيرة الاي بذلتها الجمعية  السودانية  لحماية  المستهلك في ان يجد المستهلك حقوقه  ،‘ معتبرا القانون خطوة مهمة تعقبها خطوات لتغزيز القدرات  التنافسية للسودان الذي نريد له مواكبة المتغيرات الاقتصادية والسياسية ، لافتا الي  حوجة المؤسسات للجودة،مؤكدا  في الوقت ذاته على  اهمية السياسات يعقبها تنفيذ حقيقي ‘ مقرا بضعف القطاع الحكومي ومؤسساته في تنفبذ الجودة بعكس القطاع الخاص الذي خطى خطوات متقدمة في هذا المجال، مؤكدا ان  الورشة سيكون لها مابعدها وسيعقبها مسألة الاعتماد على سياسات الجودة   ، واردف " بمثل ما فتحت الثورة الباب امام الحرية والتغيير فتحت الباب امامك التحاق السودان بالمنظومة العالمية سياسيا واقتصاديا ، وقطع بأنهم يتطلعون لابراز صورة جديدة   للسودان في كل المجالات ، لافتا الى اهتمام الحكومة من خلال خطابها خلال الفترة السابقة بمسألة القيمة المضافة للمنتجات  وليست في التصنيع وانما في العمليات التي تسبق التصدير  وانما في جودة السلع ،  لافتا الى ان الامر يستدعي ان ما ينتجه السودان يكون   ذات جودة عالية ، وشددا على اهمية  التسريع في الاجراءات .

ومن جهته اكد مدير عام الهيئة السودانية للمواصفات رئيس اللجنة القومية للسياسة الوطنية م. شريف محمد شريف  على ان امكانيات السودان وموارده جعلته في مصافي   الدول  في السوق العالمية  بخاصة في القطن  في القطن والصمغ العربي الحبوب الزيتية والمواشي  غير انه رجع لافتا الى فقدان البلاد لذلك الموقع الريادي  واصبحوا لا يملكون القرار في سلع كانموا رواد فيها  مثل  السمسم والصمغ  ، ومقرا بمعانة السودان فقي الدخول للاسواق العالمية في مجال المعادن المكتشفة حديثا كالذهب   ، مرجعا اسابا فقدالرياد لعدم المواكبة والتطور في السوق العالمي .، وتعهد بتنفيذ توصيات الورشة على ارض الوتقع بعكس ما كان  يتم في السابق بوضع التوضيات والبحوث والدراسات ونتائج الورش في الاضابير .

 وكشف شريف عن مبادرة اليونيدو ضمن برنامجهم لتطوير الجودة في البلدان النامية ولمواكبة التطور سعينا للانضمام لمنظمة التجارة العالمية وازالة الحواجز للحدود وعمل بنية تحتية للجودة ولتحقيق ، مبينا لتحقيق ذلك قامت الهيئة  بعمل سياسة وطنية للجودة للدخول للسوق العالمية بذات القوة التي احتل بها الريادة ، منوها  ان الهدف من الورشة اطلاع قادة واصحاب القرار بالدولة على ماتم في السياسة الوطنية للجودة ليصبح قانون يستطيع عبره الدخول الى التجارة الدولية مرة اخرى .

وكشف الممثل الاقليمي لليونيدو د. محمد عبدالمؤمن  عن اتجاه  بوضع سياسة وطنية لريادة الاعمال ‘ مشيرا لنقلة كبيرة وعصر جديد  من اقتصاديات المعرفة وريادة الاعمال ‘ املا في ان يكونوا جزءا  في المتغيرات ‘ مؤكدا علي ان ابواب اليونيدو  مشرعة لاستيعاب كل الشراكات التي تصب في تحسين العمل التنموي في السودان‘  واكد على  ان العمل التنموي والمشترك بشفافية تكون نتائجه  مرضية ‘ لافتا الي ان هنالك دول لم تعدف الا من خلال منتجاتها .مشدد علي ضرورة ان يتم تنفيذ السياسة في المرحلة  القادمة  على  ارض الواقع.

ورهن مدير ادارة التخطيط بالهيئة السودانية للمواصفات د. عمر عبدالله ابراهيم تحقيق قبول السلع في الاسواق العالمية بتحقيق الجودة ، موضحا ان اهداف السياسة الوطنية ترقية جودة السلع وتحقيق القبول لها في الاسواق المحلية  والعالمية ، مؤكدا اهمية السياسة الوطنية في تنفيذ سياسات الدولة ، وشدد على ضرورة ايجاد منهج فعال  للضوابط والتشريعات بان لا يكون به تضارب بجانب رفع قدرات الكوادر ، مشيرا الى أن الوةضع الراهن بالسودان في مجال الجودة اكثر قوة ، لافتا لوجود (60) لجنة فنية واصدار (14994)مواصفة قياسية في مجال السلع والخدمات .

التعليقات