رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/10/19

  • 2019/10/09 الساعة PM 05:37
خبراء ينادون بتخفيض تعريفة الكهرباء

 

الخرطوم - رحاب عبدالله

شدد  الخبراء في  مبادرة الطاقات المتجددة " كهربتك عندنا" بضرورة تعديل  تعريفة الكهرباء وادخال الطاقات المتجددة في الشبكة القومية مع ضرورة اجازة وتعديل للقوانين والتشريعات  وحوافز للقطاع الخاص.

ووصف  دكتور اشرف محمد احمد مقدم  ورقة ( واقع الطاقات المتجددة  في السودان الواقع المرجو )  التعرفة الحالية للكهرباء بالسودان  بالغير  واقعية مقارنة بكل دول العالم ودول الجوار تحديدا ، مشددا على ضرورة اصلاح التعرفة الحالية واجازة مقترح  قانون الطاقات المتجددة  لجذب القطاع الخاص للاستثمار  ، مؤكدا على أن القطاع الخاص لا يمكن ان يدخل في استثمارات مالم تحسم فيها التشريعات والقوانين والاسعار ،   ونوه الى  ضرورة أن تكون التعرفة  مجذية للطاقات المتجددة  بان يكون هنالك صندوق للتمويل واعفاءات من الجمارك والضرائب  ، داعيا الى  خطة لرفع الدعم تدريجيا من قطاع الكهرباء ، كاشفا عن ان دعم الحكمة لقطاع الكهرباء في العام 2017 بلغ (767) مليون دولار  منها (191) من وزارة المالية ومبلغ (475) سددها بنك السودان المركزي  ، معتبرا الدعم مشكلة حقيقية لابد من مراجعته ورفعه.

وكشف اشرف عن حزمة من العقبات والتحديات التى تواجه الطاقات المتجددة  ( سياسية ، مالية ، فنية وقانونية" ، لافتا الى أن العقبات السياسية تعتبر مهددة للمستثمرين غير انه رجع ، لافتا الى تحسن الاوضاع في البلاد  املا أن تسير قضية  التصنيف الائتماني  للامام  ، واعتبر تدهور قيمة العملة الوطنية " الجنيه" والديون  عقبات مالية ، لافتا الى أن الديون يحرم السودان من الحصول على قروض كبيرة ، مشيرا الى أن العقبلات الفنية ان طاقة الرياح في مناطق محددة وافضل منطقة طوكر التى تعتبر بعيدة من الشبكة ، واكد على اهمية السياسات في الطاقات التجددة .

 وكشف اشرف عن ان اول تجربة الطاقة الشمسية في تاريخ السودان  بالفاشر والضعين  بواقع (5) مقاواط تدعم الشبكة بتمويل كامل من وزارة الكهرباء  بواقع اكثر من (16) الف لوح.

واعتبرت د. سماح محمد هاشم  كلية الهندسة جامعة الخرطوم الطاقة الشمسية الحل لمشاكل الصناعات الصغيرة  والاعمال التجارية وتوفير المياه للزراعة  ولحل مشكلة المساحات طرحت خيارات بوضع الواح الطاقة الشمسية على الاسطح والشبابيك والجملونات والخزانات  واكدت بأن السودان به طاقة شمسية واعدة لجهة انه يحتل المرتبة الثالثة في حزام الطاقة الشمسية افريقيا .

 وكشفت سماح عن ان فاتورة الكهرباء بجامعة  الخرطوم تقدر بنحو ملياري جنيه  شهريا ، مؤكدة على ان الطاقات البديلة وبخاصة الشمسية منها والتى تتوفر مواردها

بالسودان يمكن أن تخفض التكلفة ، منتقدة ارتفاع تكلفة التكييف في المؤسسات القومية وتابعت " اذا تم استخدام الطاقة الشمسية في التكييف يمكن ان توفر الكثير" .

 وقالت خلال تدشين المبادرة ، ان  المبادرة جاءت للوضع الراهن للكهرباء في السودان ، بجانب وجود مشاكل في التوليد المائي بسبب الوضع الجغرافي لتوزيع السكان ، مشيرة الى ان اهداف المبادرة مدرجة ضمن خطة واهخداف التنمية المستدامة  الاهتمام بالفقر والريف ، ننوها الى أن المبادرة في تدشين الطاقات المتجددة يؤدي الى  فتح اسواق جديد وفرص عمل وتنمية الريف ، مونهة الى أن التنمية تقاس باستهلاك الفرد للكهرباء في الريف  .

 وطالبت خالدة بضرورة قيام جسم او جهة تكون مسؤلة عن الطاقات المتجددة لتنفيذها ، منوهة الى وجود موارد لكنها تحتاج لعزيمة وسياسات.

التعليقات