رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/09/23

  • 2019/08/28 الساعة AM 08:29
خروج 65% من مستوردي الاطارات من السوق

 

الخرطوم - رحاب عبدالله

كشف رئيس غرفة مستوردي الاطارات قاسم الصديق تلاعب شبكات اجنبية بالاقتصاد الوطني عقب منح نظام الرئيس المخلوع الجنسية السودانية بعيدا عن الإجراءات القانونية وطالب بمراجعة منح الجنسية السودانية للأجانب حفاظا على سمعة البلد من الذين يمارسون التجارة بالهويات السودانية التي خرجت بقرارات رئاسية سابقة بدون إجراءات ترتيبية،وكشف عن شكاوي يومية من التجار السودانيين لممارسات التجار الأجانب ما أدى إلى خروج نسبة 65% من المستوردين الوطنيين من السوق ، مشددا على ضرورة متابعة وقبض البضائع الغير مطابقة للمواصفات التي تباع بأسعار أقل من سعر التكلفة الأمر ، الذي يلفت إلى وجود شبهات تتعلق بغسيل الاموال والتهرب الضريبي وارباح الاعمال والقيمة المضافة وهذا ينعكس على عجز الميزانية العامة ، وقال للصديق أن سوق العملة تحول من السودان إلى أسواق دبي عبر الصادر وتهريب الذهب ومدخرات المغتربين التي لاتصل للسودان ، ونفى وجود أي عجز في الميزان التجاري وعزا ذلك للممارسات السالبة وقال أن مستوى المنافسة باتت معدوما بين التاجر الوطني والأجنبي (المجنس) مشددا على ضرورة تقييد استخراج السجلات التجارية عبر توصية من الغرفة التجارية للأجانب. وأكد أن التجار الأجانب هم اس مشكلة الدولار حيث يقومون بامتصاص الدولار من السوق وتجفيفه. وتحويله للخارج. وكشف أمين مال غرفة مستوردي الاطارات كمال محمد النضيف عن تقديم الغرفة معلومات لممارسات تجار الإطارات الأجانب لجهات الاختصاص( الضرائب-الأمن الاقتصادي ) منذ أمد بعيد ولم يبت في الأمر حتى الآن مطالبا بضرورة النظر فيها من قبل الحكومة الجديدة ومنع التجار الأجانب من التجارة وتوجيههم للاستثمار في الزراعة والصناعة وقال إن للممارسات الخاطئة التي تتم من التجار الأجانب معلومة ومكشوفة من جميع الجهات ولكن لم يتم حسمها بما أضر بالتجار الوطنيين ضررا كبيرا .وقال عركي عثمان ميرغني أحد كبار الموردين بسوق للاطارات عن الضغوطات 

والاغراءات التي يقدمها التاجر الأجنبي لملاك العقارات مستشهدا بواقعة هو أحد ضحاياها وتابع كنت مؤجرا بمبلغ ثلاثة الف وخمسمائة جنيه وارتفع الإيجار إلى مبلغ 18ألف جنيه واصفا ذلك بالاسلوب الممنهج لطرد التجار الوطنيين من سوق العمل وانفراد الأجنبي والتحكم في قبضة السوق السوداني

التعليقات