رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/02/21

  • 2019/01/14 الساعة PM 07:46
د. الفاتح عز الدين القيادي بالمؤتمر الوطني في حوار الراهن لـ (الرأي العام)

 

 رسالتي كانت إلى فئة محددة تهدد حياة الناس

 (بي بي سي)  نقلت حديثي نصا وبعض الفضائيات أخرجته عن  صياغه

 إقامة (حفلة) اجتماعية يؤخذ لها الإذن

الذين انسحبوا تعجلوا الخروج وبعض قياداتهم تمسكوا بالوثيقة

عدد من الصحف يوم امس لاحقت د. الفاتح عز الدين عضو المكتب القيادي بالموتمر الوطني، بسبب تصريحات أدلى بها على خلفية التظاهرات الأخيرة، وأثارت جدلا واسعا ووضعته في مواجهة وصلت حد أن لاحقته الكثير من الشائعات مثل الحديث عن حرق منزله والتهديدات التي تحرض بالتعدي عليه وهكذا... والرجل كان يتقلد أعلى منصب تشريعي رئيسا سابقا للهيئة التشريعية القومية التي يحتفظ الآن بعضويتها، ولذلك أثار حديثه جدلا كثيفا. الحوار كان حول الراهن السوداني وطاف بالعديد من المفات فكانت هذه الإفادات:

حوار: رقية الزاكي

حتى الآن التظاهرات مستمرة والأحد كانت في بحري، فما قولك؟

التظاهرات الاولى التي بدأها الشباب، احتجاجات مشروعة ومقبولة ومطالبها أيضا موضوعية، وكلنا شعرنا بالأسف الكبير على حياة الناس جراء الظروف الاقتصادية الضاغطة والتي استمرت لفترة طويلة، والحكومة التقطت الرسالة وهذا التعبير الصادق الذي خرج بسبب المعاناة  من هذه الازمة. والحكومة لديها حلول وإجابة لكل هذه التساؤلات ولم ينسد الأفق في مجال معالجة هذه المطالب، ولكن من بعد ذلك سيس هذا الموضوع ورفعت السقوفات، وركب الموجة مجموعة من القوى السياسية التي كانت في الاصل حركات مسلحة او معارضة ولديها موقف من الانقاذ ومشروع الحوار الوطني، وظنت ان هذه الظروف الطاغية التي يمكن معالجتها فرصة مواتية. وقلنا بكل موضوعية إن اسقاط النظام عبر الية التداول السلمي وهذا هو ما يرتضيه الدستور وما ترتضيه معالجة الاشكاليات بصورة عامة، والتداول السلمي للسلطة أهم مخرجات الحوار الوطني، والفوضى لا تزيل نظاما مؤسسا ودولة مؤسسة ضارب الجذور في مهنيته، كقفزة في الظلام.

والاستجابة لتطلعات الجماهير واصلاح الحال الاقتصادي واجب، وواجب الحكومة ان تستمع للمواطنين والشعب، وواجب أن الشعب يتحدث عما إذا كان ما طرح من معالجات واقعي وليس مجرد حديث لامتصاص الغضب، لذلك تمت معالجات بالفعل في الوقود والخبز، وتمضي الترتيبات فيما يلي قضية النقود، حيث تسير بخطوات جيدة، والذين قاموا في بادئ الامر الان ليسوا هم ذات الناس في الشارع، الآن موجودة احزاب سياسية وبعض منتسبي الحركات الذين لم ينضموا لمسيرة السلام. وهناك ضرورة لأخذ الاذن من الدولة فالنظام العام يقتضي اخذ الاذن حتى اذا أقمت حفلة  عامة اجتماعية "بياخذوا الناس اذن وينظموا الحركة ويحافظوا على النظام وألا يتضرر احد من احتفالك الشخصي"، واطلاقا التنظيم واخذ الاذن لا يعني قتل الناس، وإنما تنظيم حالة الرأي العام وهذا يحدث في كل العالم وليس السودان فقط.

 النائب العام قدم احصائية عن عدد قتلى التظاهرات؟

الموت مؤسف من الطرفين والدم غالي، وعدم الانتباه للمسائل الاجرائية والتوجيهات، كما ان العنف كان سيد الموقف من بداية المظاهرات ودفع للمواجهة وبعض هؤلاء قتلوا من داخل صفوف المظاهرات، والسودان لم يتعاف تماما من الاحتقان، فالحرب وضعت أوزارها قبل سنوات قليلة من النزاع المسلح والشحن الذي كان موجودا في مناطق النزاعات، والترتيب والتنظيم والابتعاد عن العنف هو المطلوب تفاديا لمثل هذه النتائج المزعجة. النائب العام بسط سلطة قرار النيابة العامة وهناك لجان تحقيق تباشر مهامها الان في الاحداث التي وقعت بعطبرة الخرطوم والقضارف واي شخص تجاوز حدوده سيتعرض للمساءلة، وضبط النفس من قبل الاطراف مطلوب.

تصريحات عدد من قيادات الوطني كشخصك والنائب الاول السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه أحدثت جدلا واسعا ووضعت كليكما في مواجهة؟

حديثي وكذلك شيخ علي في اكثر من فعالية، فالتظاهرات اخذت منحى، والحديث كان للتبصير بان هناك مندسين داخل هذه التظاهرات ومنهم من قتل من داخلها، وكان مهما أن ينتبه كل الشعب السوداني بان هذ التظاهرات الآن خارجة عن التعبير السلمي، ونبهنا وأوصلنا رسالة لمن يستغل هذه الظروف للعنف وهو الذي سيقابل بالحسم حتى تصل الرسالة لكل من يفكر بأنه يمكن ان يقتل ويثير الفتنة في البلاد والبلبلة بان الحسم هو مصيره.

أيضا هنالك صور التقطتها الاجهزة الامنية لمن يحملون السلاح في تظاهرات ام درمان وغيرها يحملون اسلحة بيضاء بالتالي الرسالة كانت مهمة حتى لا تمضي الامور هكذا وتردينا في حمامات دماء، والحديث الناجز القاطع لايقاف مثل هذا التداعي حتى لا يصبح هو صيغة التعبير لاطراف النزاع سواء داخل الاحزاب او في مواجهة السلطة للقيام بدورها في حفظ النظام العام وضبط الشارع العام والحياة العامة من الانفلات، قلت رسالتي كانت لفئة ولمن يحملون السلاح والشعب السوداني "من ولدونا وقمنا نعمل على عزته فهو يستحق"، وهو الذي ساندنا في مواقف صعبة وفي ظروف قاسية كان سندا للرئيس وللدولة وللنظام، فهو فوق رؤوسنا وكل ما نقوم به نوايانا فيها خالصة بألا تتردى بلادنا في حمامات الدم والاضطراب مثلما وقعت بلاد من حولنا والأمثلة شاخصة وموجودة فهناك دول كانت من اعظم بلاد الارض في الاستقرار والتنمية ولم يضبط الناس خطابهم وسلوكهم وتعبيرهم ويعلوا سقوفاتهم على الانظمة القائمة المستمرة فتردت هذه الدولة في واقع محزن وشردت في بقاع الارض، وهذا هو مصدر خوفي ومصدر حديثي بهذه اللغة، فالضرورة تقتضي اتخاذ التدابير والاجراءات التي تحمي البلاد، وكما قلت رسالتي لفئة محددة تهدد حياة الناس.

 د. الفاتح هل حزب المؤتمر الوطني على قلب رجل واحد بشان ما يجري الآن؟

الوطني الآن في قمة قوته وعنفوانه وقياداته متماسكة في مستوياته المختلفة، وشاهدي ان التظاهرة الحاشدة لنفرة سلام السودان بالساحة الخضراء قبل ايام جاءت بالكبير والصغير دون استثناء، بجانب طيف واسع من اهل السودان جاءوا لايصال رسالة عن تضامن الشعب والتفافه حول قيادته السياسية والتنفيذية والرئيس وحول الدولة كمؤسسة انهت ازمة في دارفور وتوصلت الى حوار وطني.

 هناك حديث بأن ما أدليت به (رأي شخصي)، جاء ذلك على لسان محمد مصطفى الضو منسوبا للحزب؟

رغم ان الصحيفة نقلت عن محمد مصطفى الضو أن ما قلته رأي شخصي لكن في متن حديثه هناك اختلاف، وانا كنت اتحدث نيابة عن نائب رئيس الحزب، مساعد رئيس الجمهورية في لقاء تعبوي داخلي والناس سمعوا ما قلت وينبغي ان يرجعوا الى التسجيل الذي بثته الـ (بي بي سي) فقد كانت منصفة وبعض الفضائيات اجتزأت الكلام واخرجت الحديث في غير صياغه فانا لم أوجه اطلاقا اي خطاب سالب للشعب السوداني، الشعب هو سندنا وعضدنا ونحن طيلة مسيرتنا اعتمدنا على هذا التماسك والسند القوي في مواجهة القضايا العالمية وكان هو السند.

 مع الراهن الان كيف تقرأ السيناريوهات القادمة؟

التظاهرات ستنتهي وعمرها لن يطول، والمتظاهرين الذي خرجوا بسبب الضائقة المعيشية هم محل اعتبار وصوتهم وصل، والحكومة تقوم بترتيبات عالية جدا، وستكون هناك تدابير كثيرة ستقوم بها الأجهزة التنفيذية وأن تعمل بفاعلية وطاقة أقوى وعقل جمعي أوسع والأمور تمضي حتى الانتاجية هذا العام هي الافضل وملفات كثيرة بما فيها البترول تمضي بخطوات جيدة.

هناك معالجات طرحت من قبل تتمثل في محاربة الفساد، هل هناك جديد في هذا الملف؟

قضايا الفساد تمضي، وكل القضايا المكتملة الاركان قدمت للمحاكمة وتمت تسويات في قضايا لا تتوفر فيها بينات كافية، وهذا الملف مفتوح وتكونت له غرفة من جهاز الامن تعمل ليلا ونهارا، وللحق الدولة منذ وقت مبكر شرعت في محاربة الفساد ضمن مشروع اصلاح الدولة وطالت من كانوا يوما من منسوبي النظام.

 كيف تقرا تعاطي الاحزاب السياسية المشاركة مع ما يحدث الان؟

كان ممتازا، والتيار الوطني الغالب في حكومة الوفاق الوطني إدراك للمخاطر والاستهداف والذين تحدثوا في حشد نفرة سلام السودان حديثم معلوم، وكان حديث الحادب والحريص وجئنا للحوار بتقديم تنازلات وبالتقاء في منطقة وسطى، وموقف الأحزاب وقوى الحوار موقف وطني عظيم وخروجهم وتبنيهم للمسيرة واحدة من القواسم تجاه الدعاوى التي تتحدث عن الحكومة، ويعكس أن الواقع ليس كما بقال.

لكن هنالك من أنسحب الآن؟

هؤلاء تعجلوا الخروج، ولم تكن هنالك مشورة داخل القوى السياسية لأن عددا منهم لايزالون أعضاء في البرلمان وفي المجالس التشريعية وبعض قياداتهم اتصلوا بنا مباشرة وحاولوا أن يتنصلوا مما جاء في الاعلام وأنهم مع الوثيقة وهكذا. في ظل هذا الموقف الوطني الذي يستهدف وجود السودان الحديث ليس له قيمة، فالحديث عن تراجع في المواقف وكذا ليس هو الأولوية، فالقضية الان الالتفات لمعالجة اوضاعنا في المجال الاقتصادي وهموم المواطنين، أو كيف نطور الاداء، وكيف تحقق الحياة الكريمة للمواطن، فهذا هو المهم وليس خرج زيد أو عمر، وليس من خرج ظانا أن المركب على وشك أن تغرق ثم يقفز. المواقف المفصلية التي ترتبط بالدولة والنظام والحكم السودان ينبغي أن نترك له كل الخلافات الجانبية ولو أنهم كانوا معنا في مثل هذه الظروف ثم استدركوا لاحقا أن هناك ما يدعو لخروجهم كانوا سيكونون محل احترام وتقدير.

هناك سؤال مباشر يدفع به الكثيرون الآن، هل سيسقط النظام؟

النظام لن يسقط، وهذا ليس نظام الموتمر الوطني، هذا النظام ضم كل الكتل الحية في المجتمع السوداني اكثر من (80) حزبا ممثلا في الحكومة، والذين يمثلون الحكومة يمثلون اطيافا مختلفة من التوجهات العامة وحركات كانت تقاتل وقوى سياسية مسنودة بادارات اهلية وطلاب وشباب، وهناك من ارتبط بالدولة في ظروف قاسية ايام حرب الجنوب والوشائج بين الشعب والانقاذ بنيت في اصعب الظروف، والذي يظن ان النظام سيذهب هكذا عفو الخاطر تقييمه السياسي غير صحيح.

 كيف نظرت إلى شعارات (تسقط بس) و(تقعد بس)؟

التعبير ينبغي أن يرتفع الى مستوى الشعب السوداني الذي سيتحلى بمستوى عال من المعرفة ومن العلم، وأهل السودان يتمتعون بوعي متقدم لهذا يفترض ان تنتقى العبارات بأن تكون عبارات ملهمة (تذهب لماذا وتقعد لماذا؟).

يتحدث السياسيون عن أن تصريحات الرئيس عمر البشير، رئيس الحزب مؤخرا، تعبر عن قربه من الجيش بصورة لافتة اكثر من الحزب، كيف تقرأ هذا التفسير؟

العلاقة بين الرئيس والحزب في تمام العافية، وكل اجهزة الحزب في اعلى مستوياتها في قمة التماسك، والمؤتمر الوطني حزب منظم واجتماعاته الدورية الراتبة قائمة والطارئة كذلك، والتواصل مع الرئيس في مستوياته المختلفة في المكتب القيادي وفي الاجتماعات الطارئة ونحن في حالة تواصل مستمر وعقل جمعي متماسكين مثل البنيان و(مافي أي ضعف)، وأي اشكالات هي وراء ظهرنا، الا العادي الذي يمكن ان يقع هناك وهناك والوطن وقضاياه سيد الموقف.

 كيف تقرأ تعاطي الاعلام مع الوضع الراهن؟

اعلام الحزب كان اداؤه ممتازا، الهجمة كانت كبيرة وشرسة ودخلت فيها اهداف وطموحات، هو كان يواجه ويتعامل بوطنية وبمهنية، والاعلام الوطني الداخلي ايضا ارى ان دوره مميز وهو من صميم هذا الشعب ومن صميم الهم الوطني وقارئ للواقع الدولي والاقليمي ويعتريه الخوف من المجهول، وبصورة عامة كان الاعلام منضبطا وفي غاية الوعي، وحتى الذين حاولوا ان يتحدثوا ويبثوا رسائل عن نقاط الضعف أو المشاكل الموجودة في الاداء العام قدموها بصورة جيدة، لكن هناك بعض الفضائيات في بداية الامر لم تكن محايدة وحاولت ان توظف لغايات مختلفة وهكذا، وسرعان ما استقامت الامور وانضبط الخطاب الخارجي الى حد ما.

وسائل التواصل الاجتماعي كان لها قدح معلى في ما يدور الان، هل لديكم لغة تخاطب هذه المواقع؟

هي وسائل فعالة لكن هزمت نفسها بالاكاذيب "أول ما تدخل الاكاذيب والمعلومات المغلوطة والمضروبة"، فالناس سرعان ما يتأكدون بالاتصال التلفوني ونحوه، فهذه الوسائل إذا تعاملت بموضوعية وكانت صادقة في دعاويها كان يمكن أن تؤثر وتبلغ رسالتها بصورة أقوى، لكن للأسف الشديد أيضا هناك عبارات مبتذلة لا تشبه أهل السودان ولا قيمه ولا أخلاقهم، ومثل هذه العبارات أثرت أيضا فالحياء سمة من سمات أهل السودان والآداب العامة حاكمة للاخلاق السودانية، ويبنغي ان نفهم كيف نخاطبها فمواقع التواصل هزمت نفسها بنفسها.

 وانت رئيسا لقطاع الفكر والثقافة ألا ترى أن شريحة الشباب ومن خرجوا وهم يحسبون سنا على جيل الإنقاذ، يحتاجون خطابا اخرا؟

هذا أمر مهم والحوار مطلوب على مستوى الحزب والاعلام وقوى المجتمع المدني، فلابد من حوار واسع مع الشباب هم القوى الحية، والرئيس ايضا خاطب هذه الفئة، وقال لهم ساووا صفوفكم حتى نسلمكم البلاد. وقطاع الشباب هو الحي لحاضر الدولة ومستقبلها وهي وشريحة تلقت علما مميزا ومتصلة بالفضاء الداخلي والخارجي واكتسبت معارف لا محدودة وقدرتهم على العطاء بلا حدود، وبالتالي  التواصل مع الشباب واعطائهم الفرص لتبوؤ المواقع مع التدابير التي ينبغي ان يكون فيها شئ من الخبرة والمعرفة في قضايا كالدستور.

 رشح ان منزلك تعرض للحريق ورفعت عنك الحصانة وهكذا بجانب مما رشح مؤخرا عن الفاتح عز الدين؟

هذه اكاذيب و(اشاعات)، نعم اقلقت الكثيرين لكن مباشرة خصمت من رصيد الاخر.

 أيضا هنا حديث عن تحريض ضدك كيف تعاملت معه؟

"أنا زول صلب، كبير في السن وليس شابا يافعا في مقتبل العمر، ومسيرتي وصلت بي الى رئاسة الهيئة التشريعية القومية وهي اعلى  قمة تشريعية رئيسا، ومارست العمل  السياسي منذ الصغر، وبالتالي لم انزعج من مثل هذه التهديدات لكنني انزعج لسلوك الاخر، فكيف تكون هذه وسيلة لبلوغ الاهداف، واذا كانت الاهداف وطنية والعمل مقصود به الوطن، فكيف يكون هذا هو الاسلوب؟، هذا امر يجعل من يفكر هكذا  شخصا غير محترم.

هناك حديث عن اتصالك بجهاز الامن وطلبك حمايته وان الجهاز رفض وهكذا؟

-ضحك برهة من الوقت-

طبعا هذه أكاذيب بائنة، أنا أقضي جل وقتي في الحزب للهم العام، بجانب فضاءات أخرى ولم اتصل بجهاز الأمن، كما أن الجهاز لم يصرح بما رشح، وعلى كلٍ الأجهزة تقوم بأدوارها بمهنية.

 هل هناك قرارات مرتقبة؟

الدولة الآن بعد التأمل في الاداء الاداري وفي بعض المشكلات لابد ان تقع تدابير وترتيبات ليس بالضرورة ان تعالجها وقت الازمة، وما كان مطلوبا ان يعالج وقت الازمة عولج وبعد الازمة لابد أن ندرسها بعمق وهناك جهات درست وقدمت بعض الحلول، ونرى على مستوى الحزب أنهم سيجلسون وستتم مساءلات ومحاسبات للذين قصروا، وستقع تدابير للأجهزة المختلفة، وبعد اليوم لا مجاملة لاي مقصر، نحن في هذا السودان وافر الإمكانيات ووافر الخير نريد أن نعبر عبورا عظيم وفي 2020م لن يعود السودان مثل اليوم والاقتصاد سيسير بمتوالية عددية والرفاه سيكون سيد الموقف وليس مجرد تنبؤات، والفقير لن يظل فقيرا لا في الافراد ولا في الدول، واملنا في الله كبير وظروفنا افضل ولدينا معطيات والذي انجز في (30) عام معجز.

التعليقات