رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/10/19

  • 2019/10/01 الساعة PM 03:36
سياسيون وإعلاميون في برنامج (حوار المستقبل ) بقناة النيل الازرق:

 

كل الوزراء لم يقدموا خططهم للرأي العام عدا وزير المالية

وجود السودان في قائمة الارهاب عقبة امام حكومة حمدوك

حل هيئة العمليات بجهاز الامن والمخابرات قرار متعجل

الخارجين من الحرية والتغيير هم من يحركون المظاهرات

عبدالواحد نور يمثل العقبة الاساسية للوصول للسلام

 

 طالب سياسيون واعلاميون سودانيون بضرورة نشر الوثيقة الدستورية المجازة من قبل قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكرى فى الصحيفة الرسمية للدولة سدا للذرائع والاتهامات بتزويرها داعين الى اعادة النظر فى المنظومة الاقتصادية واكدوا خلال حديثهم فى برنامج )حوار المستقبل( بقناة النيل الازرق على قدرة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بالعبور بالسودان الى بر الامان .

    وقالت الاستاذة ابتسام سنهورى القيادية بقوى الحرية والتغييروعضو التفاوض ان الوثيقة الدستورية نهائية توافق عليها طرفيها مؤكدة بان الوثيقة تؤطر لنظام ديمقراطى تركز اغلب الصلاحيات والسلطات لمجلس الوزراء ماعدا ما يختص بالاجهزة الامنية منحت لمجلس السيادة وفندت الادعاءات بتزوير الوثيقة واعتبرت ذلك لايصب فى مصلحة الوطن مطالبة بنشر الوثيقة االنهائية التى تشكلت بموجبها اجهزة الدولة نافية ان تكون هنالك اختلافات بين المسودة والوثيقة .

      واشارت ابتسام لوجود اشكاليات حقيقية فيما اسمته الاستعجال من المجلس العسكرى بتعين نائب عام واستدلت بتقرير اللجنة التى شكلها للتحقيق فى فض الاعتصام واستغربت لعدم تشكيل مفوضية السلام الى الان بالرغم من منح الست اشهر الاولى من الفترة الانتقالية لملف السلام واضافت بان مجلس الوزراء السلطة العليا التنفيذية وفقا للوثيقة معتبرة بان قوى الحرية والتغيير الحاضنة للحكومة من خلال النصح والاستشارة مطالبة باعطاء الوزراء فرصة الا انها استدركت بالقول الى الان لم يطرح الوزراء خططهم عدا وزير المالية الذى طرح خطته العاجلة وقالت يجب ان يبدأ الاصلاح القانونى خاصة قانون الاستثمار .

       ومن جانبه طالب الاستاذ خالد الاعيسر الكاتب الصحفى بالشفافية فيما يختص بالوثيقة الدستورية معتبرا التستر امر خطيرمؤكدا وقوفه الكامل خلف حكومة الدكتور حمدوك وقوى الحرية والتغيير الا انه طالبها الا تسير على نهج الانقاذ بممارسة الاقصاء والتخوين مشيدا بالاداء التصاعدى بملف السلام واعتبره تطور نوعى مطالبا بمنح رئيس الوزراء الضوء الاخضر وكامل الصلاحيات للنهوض بالبلاد .

   واضاف الاعيسر بان رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب عقبة حقيقية امام حكومة حمدوك مؤكدا بانها مرتبطة بالمسألة والعقاب وفق البنود الخاصة بدارفور المضمنة فى خارطة الطريق الامريكية مبدئيا تخوفه من تكوين تحالف قوى الهامش بقيادة الدكتور محمد يوسف وطالب بضرورة الصبر على الحكومة الانتقالية وعدم التعجل بالحكم عليها وقال ان السودان يمكن ان ينهض باعتماده على الزراعة ومحاربة الفساد والجشع واصفا حل هيئة العمليات بجهاز الامن والمخابرات بالقرار المتعجل قائلا: بالامكان الاستفادة منهم فى مراقبة الحدود والحد من اتهريب مشيرا الى ان تخفيف العقوبات الامريكية عن السودان عام 2017 كان بطلب المانيا للخارجية الامريكية مبينا بانه حدث تعاون حقيقي وصل الى تقديم تمويل اوروبى لقوات الدعم السريع.

     ومن جهته طالب القيادى بقوى الحرية والتغيير عروة الصادق بضرورة نشر الوثيقة الدستورية فى الصحيفة الرسمية كاشفا عن لجنة للتحكيم والشكاوى داخل تحالف الحرية باعتباره ائتلاف حاكم له برامجه وهياكله مؤكدا بان الحكومة الانتقالية ملتزمة برؤية تحقيق السلام وقال ماتم الاتفاق عليه بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية فى اديس ابابا لم يضمن فى الوثيقة الدستورية واعتبره خطأ اجرائى مشيرا الى ان قوى التغيير بصدد تطويرها الى ميثاق مفتوح لكل من يوقع عليه بحيث يشمل كل المكونات التى شاركت فى الثورة وفى رده على سؤال خروج بعض مكونات الحرية فى تظاهرات ضد الحكومة قال هنالك ميدانين احدهما لقوى الحرية والتغيير والاخر لمن خرج منها وتحالف مع قوى الردة متهما مؤسسات تتاجر وتستثمر فى قوت المواطنين .

فيما طالب الكاتب الصحفى حسين ملاسى بسيادة حكم القانون منتقدا ما اسماه الشرعية الثورية والقرارات التى يتم اتخاذها بحماس الثورة كالاعتقالات دون توجيه تهم فى اشارة منه لقادة النظام المخلوع مبينا بان قوى الحرية والتغيير بعد سقوط نظام البشيرخلقت من المجلس العسكرى عدو جديد لها قبل ان تصل معه لاتفاق مؤكدا بان الحركات المسلحة لن تاتى للسلام قبل ان تضمن جزء من السلطة عبر المحاصصة (الكيكة) مبينا بان رئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد نورسيظل العقبة الاساسية لعملية السلام اذا لم يتم الضغط عليه معتبرا الدور العسكرى الاهم فى ملف السلام وزاد: القلم فى يد العسكر.

واضاف ملاسى بان قوى الحرية والتغيير اجسام متناحرة لا يوجد ما يوحد بينها الا نظام البشير والعداء للمجلس العسكرى مشيرا الى ان داخل مكوناتها الخمسة توجد محاولات للهيمنة والحصول على مكاسب نافيا ان يكون هنالك تمكين جديد معتبرا قضية الاقتصاد من التحديات التى تواجه الفترة الانتقالية متوقعا رفع الدعم عن السلع ممتدحا زيارة حمدوك لامريكا واعتبرها لتحسين صورة السودان فى المحافل الدولية الا انه انتقد زيارته لفرنسا .

التعليقات