رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/11/12

  • 2018/08/03 الساعة PM 05:57
صادر الهدي..حسابات الربح والخسارة

تقرير - رحاب عبدالله

فيما رشحت توقعات  بتصدير السودان اكثر من (5) مليون رأس من الماشية كصادر للهدي ، ما سينعكس ايجابا على عائدات الصادر بالعملة الحرة ، حذر مصدرو ماشية من فشل الموسم وعزوا الامر لجهة وجود عدد من المعوقات واستعجلوا الجهات المختصة بمعالجة الامر لجهة ان القطاع داعم اساسي للاقتصاد القومي.

 وفيما ابدى بعض المراقبين تأثير إرجاع الباخرة مرزوقة على صادر الهدي اكدت الثروة الحيوانية على ان ارجع الباخرة مرزوقة بصادر الضان من السعودية لم يؤثر على حركة الصادر بل ان الصادر شهد اقبالا وطلبا عاليا حيث تم  تصدير اكثر من (20) الف رأس من بعد ارجاع الشاحنة مباشرة ـ ما يؤكد بأن الامر لم يؤثر على السودان ، واكدت الوزارة  اهتمامها بالاشتراطان الفنية والتفتيش الدقيق واصدار شهادت للصادر .

في الصعيد كشف عدد من المصدرين على أن هنالك اقبال ورغبة عالية من قبل المصدرين لتصدير موسم الهدي خاصة بعد الطلبات التى وصلتهم من دول عديدة على رأسها السعودية ، مؤكدين بان الماشية السودانية تتميز بمراعي طبيعية ما يجعل الاقبال عليها امر واقع ـ فيما كشفوا عن  انعدام المحافظ للتمويل ، لافتين ان اغلب الصادر الذي يتم تم بمجهودات ذاتية من المصدرين ، مطالبين الدولة بضرورة  توفير التمويل لصادرات الثروة الحيوانية .

وطالب مصدرو الماشية بإستثناء صادر الهدي من الرسوم الحكومية، وكشفوا عن تسديدهم اكثر من 150 جنيه عن كل رأس، وصوبوا  إنتقادات لاذعة لسياسات الحكومة المتعلقة بصادر الماشية، ووصفوا أسعار الصرف التي تحددها الحكومية ب "غير المجزية"  مؤكدين أنها لا تحقق سوي 70% من العائد المطلوب، بخسارة 30% ، وأكدو أن عدم وجود محفظة وغياب التمويل خلق "طرق ملتوية" من بعض المصدرين اضرت بالاقتصاد القومي، بالإضافة قيام البعض بالتحايل لتفادي خسارة ال 30%، وطالبوا بمعالجة مستعجلة للأمر لأنه يضر بالإقتصاد القومي.

وفي الصعيد اكد الامين العام لمصدري الماشية مهدي الرحيمة باكتمال كافة الترتيبات لموسم الهدي وان هنالك اقبال كبير على الهدي من السعودية بجانب عدد من الدول الاخرى ، مؤكدا على انسياب صادر الماضية بصورة جيدة وبكميات مقدرة ، لافتا أن هنالك طلب عالي على الماشية السودانية ،واكد الرحيمة أن الشحن في  بورتسودان منظم ويسير بصورة طيبة ، لافتا الى انسياب كميات كبيرة  للميناء وهنالك طلب  خلال الايام القادمة .متوقعا  مزيدا من الكميات ، لافتا الى أنهم سيرفدوا خزينة الدولة العام الحالي بعملات حرة ضخمة .  

 وقال الرحيمة  لـ(الاحداث نيوز)  بان صادر المواشي والهدي تحديدا بدأ منذ وقت مبكر بالرغم من عدم وجود محفظة للتمويل ، كاشفا عن  ان اكبر مشكلة تواجه صادرات الثروة الحيوانية عدم توفير التمويل اللازم ، منوها ان الصادر الذي تم بمجهودات وتمويل وعلاقات ذاتية من المصدرين ، مشددا على اهمية ان توفر الدول التمويل للصادرت.

وكشف عن رغبة عالية  على سوق الماشية السودانية  متوقع مع موسم الهدي أن يتجاوز الصادر (5) مليون رأس ، لافتا لطلبات عالية من دول عدة على الماشية السودانية وأن السودان غير قادر للوصول لها لمشاكل وصعوبات في  وسائل النقل، قاطعا في حال الوصول لتلك الدول فأن صادرات السودان من شأنها أن تغطي  احتياجات اقتصادية كبيرة للدولة .

وزارة الثروة الحيوانية المعنية بالاشتراطات الفنية والصحية وضعت كافة الترتيبات للبدء في عمليات الصادر بكل  محاجرها المنتشرة بماقع الانتاج والصادر ، بل أنها شدد على لسان وزير الدولة بالوزارة جلال الدين رابح على أنه في هذا الموسم اكثر دقة وصرامة في عمليات صادر الهدي من خلال التفتيش الدقيق والاستيفاء بكل الشروط الصحية   بتوفير الكوادر البيطرية والفنية   والعمل على استخراج شهادات للصادر .

 وأكد د.جلال في حديث ل(الاحداث نيوز)  وجود استعداد كبير لصادر الهدي هذا العام ،  مشيرا الى حالة تأهب واستعداد كامل من قبل الوزارة لموسم الهدي بدأ قبل  اسبوعين من شهر رمضان وأنها اكملت كافة الترتيبات اللازمة ، كاشفا أن   حجم الصادرات المتوقع  تصديرها في موسم الهدي  مابين (5 - 6) مليون رأس  ،   كاشفا ان هنالك طلب عالي واستعداد كامل للموسم ،لافتا لنقل مايتجاوز نسبته 30 ـ 35% من الصادر ، مؤكدا ان الوزارة عملت على تذليل كل الصعاب  من الناحية الفنية والبيطرية والصحية ،  والفاكسينات ،لافتا ان هنالك استعداد اكبر بدخاصة في مناطق انتاج الانعام ،  فيما أقر بوجود  مشكلة تواجه الوزارة في  النقل والترحيل   للمواشي من والى ،  لافتا ان السودان يعول على دول الخليج والسعودية تحديدا.

 ووصف جلال الموسم الحالي بالاستثنائي باكمال كافة الترتيبات منذ وقت مبكر بتجاوز  كل الاخفاقات ،قاطعا بان صادرات الثروة الحيوانية من شأنه ان يعود بعائدات  من العملات الحرة بكميات وصفها ب"الضخمة"، وقال  ان الثروة الحيوانية هي البديل والمنقذ للوضع الاقتصادي بتحقيق عائدات ضخمة من الصادرات ، مشددا على أن الوزارة تجاوزت كافة الاخفاقات والمشاكل التي صاحبت الموسم  السابق والعمل على معالجات ، منوها لاهمية ان تكون الترتيبات والاشتراطات الفنية مطابقة للمواصفات العالمية .

التعليقات