رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/10/22

  • 2018/02/16 الساعة PM 06:13
فيصل قرطش يفوز بجائزة "الطيب صالح" للرواية

الخرطوم/ الاحداث نيوز

فازت رواية للأديب السوري فيصل قرطش بالمركز الأول في جائزة "الطيب صالح" للإبداع الكتابي عن محور الرواية، والتي أعلن عن نتائج دورتها الثامنة الخميس في العاصمة السودانية الخرطوم.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الأمانة العامة للجائزة -التي شارك فيها 630 عملا أدبيا من 28 دولة- أعلنت في الخرطوم فوز رواية "أهل الهوى" للأديب قرطش، بالمركز الأول عن محور الرواية.

فيما حصدت المجموعة القصصية "أيام بوسنية" للكاتبة المغربية خديجة يقين الترتيب الأول عن محور القصة القصيرة، أما محور الدراسات النقدية فنالت المركز الأول فيه دراسة "قصة ذاكرة" للناقد المصري محمد إسماعيل.

وفي المركز الثاني لمحور الرواية، جاءت رواية "تشريفة المغربي" للكاتب السوداني عمر أحمد فضل الله، بينما نالت رواية "الشاعرة والمغني" للكاتبة السودانية ملكة الفاضل الترتيب الثالث.

وفي محور القصة القصيرة، أحرز المركز الثاني الكاتب الفلسطيني حسن حميد عن مجموعته "المرمريتي"، فيما حل الكاتب المغربي حفيظ صباحي بالترتيب الثالث عن مجموعته القصصية "التحولات".

وحلّ في المركز الثاني في محور الدراسات النقدية الناقد الجزائري مبروك دريدي عن دراسته "المكان في النص السردي العربي"، وحصدت الناقدة اليمنية آمنة محمود الدرجة الثالثة عن دراستها "سيميائية المكان لرواية أولاد الغيتو".

وتقوم فعاليات الجائزة السنوية على محورين رئيسين هما الرواية والقصة القصيرة، ويتغير المحور الثالث سنويا بين: الدراسات النقدية، والترجمة، والنص المسرحي، والشعر، وقصص الأطفال، والدراسات في الرواية الأفريقية جنوب الصحراء.

وتبلغ قيمة الجائزة الأولى في كل محور من محاور المسابقة 15 ألف دولار، فيما ينال صاحب المركز الثاني عشرة آلاف دولار، والمركز الثالث ثمانية آلاف دولار.

والأربعاء، أعلنت الأمانة العامة لجائزة "الطيب صالح" للإبداع الكتابي، أن 630 عملا أدبيا من 28 دولة تنافست على الجائزة التي انطلقت فعالياتها في اليوم نفسه واختتمت مساء الخميس.

وفي ختام فعالياتها، كرّمت الأمانة العامة للجائزة -التي انطلقت عام 2010- في نسختها الحالية عالم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) السوداني البروفيسور سيد حامد حريز.

ويعد الطيب صالح (1929-2009) من أهم الرواة والكتاب السودانيين، وحققت روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" المنشورة في 1966 صدى عالميا واسعا، ويعتبرها كثيرون من أهم روايات أدب ما بعد الاستعمار.

التعليقات