رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/09/23

  • 2019/08/27 الساعة PM 04:36
في برنامج (حوار المستقبل) بقناة النيل الأزرق ناشطات سودانيات :  لجان تفاوض " قحت" ذكورية

نظام الإنقاذ قهر النساء واراد تحويل السودان الى "طالبان تو "

الوثيقة الدستورية ليست كتاب منزل .. ونطالب بتمثيل المرأة بنسبة 60%

طالبنا قوى التغيير بان تصبح النساء كتلة سادسة في التجمع

 قوائمنا من النساء أصحاب كفاءات وقادرات على المنافسة في المناصب

 

تركت ناشطات سياسيات سودانيات الباب موارباً مابين التفاؤل والتشاؤم للفترة الانتقالية وابدين تخوفهن من النكوص من نسبة تمثيل النساء فى الاجهزة التشريعية والتنفيذية ووجهن صوت لوم لتحالف قوى الحرية والتغيير واصفات لجان التفاوض بالذكورية بالرغم من تضحيات النساء الكبيرة فى قيادة الثورة ونجاحها .

 وطالبت الناشطات خلال حديثهن فى برنامج (حوار المستقبل) بقناة النيل الازرق بمشاركة النساء بمناطق النزوح واللجوء فى قضايا الحرب والسلام خلال المفاوضات المرتقبة ودعن الحكومة القادمة لمراعاة قضايا النوع فى البرامج السياسية للدولة .

 وقالت الناشطة الحقوقية جليلة خميس ان المرأة السودانية كانت الضحية الاولى للثوارات وقدمت تضحيات كبيرة منذ الاستقلال وتقابل بعدم الاعتراف بدورها فى مواقع اتخاذ القرار واعتبرت ثورة ديسمبر فاتحت خير ودعت النساء لإسماع صوتهن بوضوح بعيدا عن الهواجس والمخاوف التى زرعها النظام البائد واضافت ان المرحلة القادمة تتطلب الحراك والتضامن الواسع لكل النساء ، ووجهت انتقادات شديدة اللهجة لنظام الانقاذ وحكت عن معاناتها فى معتقلاته واشارت الى أنه كان يصف كل شعب جبال النوبة بالمتردين وطالبت بتمثيل النساء فى مناطق النزوح واللجوء فى قضايا الحرب والسلام وانتقدت قوى الحرية والتغيير فى تمثيل النساء فى لجانها القيادية وابدت تفاؤلها بقطع راس الحية فى اشارة الى زوال نظام البشير واعتبرت مفردة "الهامش" كرست للمشاكل مطالبة باعادة التنمية المتوازنة ليصبح السلام عادل وانتقدت العادات والتقاليد التى تنتقص من حقوق النساء مطالبة بقوانين رادعة ونبهت النساء من استخدامهن باجور زهيدة .

ومن جهتها دعت سكرتير عام مبادرة لا لقهر النساء الناشطة اميرة عثمان لحراسة الثورة وتمنت ان تعترف الحكومة الجديدة بقضايا المرأة وحذرت من سلطان السلطة لقوى الحرية والتغيير وإعتبرت نظام الانقاذ الساقط ابتدع قهر النساء والشعب بسلطة الدين واعتبره كسلاح للتحكم بالمرأة وقالت ساخرة: كان يريد أن يصنع من السودان ( طالبان تو ).

وانتقدت اميرة قانون النظام العام وعزت ذلك لتجريمه للمرأة وقالت ظلت قضايا النساء توحدنا فى مبادرة لا لقهر النساء رغم اختلافهن فى المشارب الفكرية واضافت بان هنالك فزاعة من التجيير السياسي واعتبرت الإعلام الى الآن يمثل اعلام المؤتمر الوطنى والحكومة البائدة بالرغم من سقوط نظامه واضافت بان المبادرة لم تساوم فى قضايا الانفصال والاعتقالات والاغتصابات التى تمت فى تابت باقليم دارفور .

واحتجت أميرة على عدم تمثيل النساء فى مواقع اتخاذ القرار داخل تحالف قوى الحرية والتغيير وكشفت عن تقديمهن لمذكرة مفادها اعتبار النساء كتلة سادسة داخل التحالف ليضمن لهن حق الترشيح والطعن فى المجلس التشريعى لعدم المساومة بقضايا المرأة وقالت أن كل نساء السودان شاركن بالثورة وعزت ذلك الى انها كانت المتضرر الاكبر من النظام السابق ودعت لتاسيس سودان ديمقراطى مدنى اشتراكى فى الفترة الانتقالية لمراعاة كافة التفاصيل على حد وصفها مطالبة بدعم الحكومة القادمة واشارت الى ضرورة مراعاة وضع المناهج التعليمية مع تدريب وتاهيل العمالة لمعرفة حقوقهم .

    ومن جانبها قالت عضو وفد التفاوض بقوى الحرية والتغيير الناشطة السياسية ميرفت حمد النيل قالت نتمنى ان يحفظ العهد الجديد حقوق المرأة فى اتخاذ القرار واضافت بان الوثيقة الدستورية تضمنت مشاركة النساء بنسبة 40% فى الجهاز التشريعى واعتبرت النسبة ليست بقدر الطموح والقدرات السياسية كاشفة عن ضغطهن لوصول النسبة الى 50% وقالت قدمنا قوائمنا لنساء ذوات قدرات عالية وكفاءات واعتبرتهن قادرات على المنافسة فى تقلد المناصب وامتدحت مشاركة النساء فى الثورة بفاعلية على الارض بالاضافة للمحافظة على التوازن فى مناطق الحروب والنزوح واللجوء .

  وحثت ميرفت النساء على ضرورة المشاركة فى لجان الاحياء وعزت ذلك الى ان الحكم المحلى سيكون من داخل المحليات وكشفت عن مبادرات من مجموعات نسائية تقدمن بمشروع بديل لقانون الاحوال الشخصية وطالبت بتصحيح المشاكل المفاهيمية التى تعتبر النساء كفئة وزادت: التغيير يجب ان يسير على تغيير السياسات وقالت نحتاج لنظام جديد يحتوى على سياسات وقوانين تمنع كل اشكال التمييز ضد النساء ويعمل على محاولة تغيير الثقافات وتقديم المرأة للعمل العام .

 وقالت الناشطة السياسية والباحثة الاجتماعية نهى النقر ان المرأة السودانية تستحق ان يقدم لها الثورة كهدية على نضالاتها ومعاناتها خلال مسيرتها الطويلة مبينة بان المرأة حققت مكاسب كثيرة الا انها تتطلع لانتصار اكبر وطالبت بضرورة العمل المتكامل واعادة ترتيب اوضاع المرأة لتحقيق مكاسب واشارت الى ان جمع كلمة المرأة يحتاج لمزيد من الجهد والعمل وقالت ان احد الاسباب التى اضعفت اجندة النساء من الوصول لطموحاتهن تغليب الجانب الحزبي على قضايا المرأة واضافت داخل مبادرة لا لقهر النساء طغت الجوانب الايدلوجية مطالبة باعادة النظر للتجمع على الاجندة الوطنية ، وطالبت النقر الحكومة الجديدة بضرورة مراعاة النوع فى البرامج السياسية وقالت بأن الوثيقة الدستورية ليست كتاب منزل داعية الى مشاركة المرأة بنسبة 60% فى قضايا السلام معتبرة عدم مشاركتها لن يحقق السلام واضافت يجب ان يكون شعار الحكومة القادمة التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها.

التعليقات