رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/09/18

  • 2019/03/27 الساعة PM 05:39
في برنامج حوار المستقبل بقناة النيل الازرق

 

رئيس لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بالبرلمان: الاقتصاد لن ينهار 

بشير ادم رحمة :شهادات شهامة  (سوق مواسير )

صديق الصادق المهدي :الحكومة فقدت مواردها بجرة قلم

د. خالد التيجاني: الموازنة تنفق علي الزراعة 4 مليارات وتخصص للقوات النظامية 57 مليار جنيه..

خبير : البيئة الاخلاقية والاجتماعية لا تسمح بتطبيق التحرر الاقتصادي 

أكد رئيس لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بالمجلس الوطني د.بشير ادم رحمة ان الاقتصاد السوداني لم ولن ينهار رغم الاوضاع الحالية منوها الي ان الراهن قد يقود فقط الي افلاس الحكومة لا الانهيار مبينا ان اكثر من 50% من المجتمع يعيشون على اقتصاد الريف البسيط واوضح في برنامج (حوار المستقبل) الذي يقدمه الاعلامي محمد عبد القادر ان المشاكل الحالية تعود اسبابها الي  زيادة الصرف على الحكومة والياتها خاصة الامن وقال ان بحث في مشكلة عدم توفر النقود ووجد ان نشرة بنك السودان في شهري اكتوبر وديسمبر اكدت ان السيولة في يد الجمهور كانت حوالي 112.8 مليار بينما كانت في البنوك 1.1 مليار الي جانب عدم حساب الناتج الاجمالي الحالي والتعامل وفق القديم موضحا ان انتاج الذهب بحسب ما يقال  250 طن في السنة وبحسب الحكومة 100 طن في السنة ويصدر منه 20 طن عبر بنك السودان وتبقى 80 طن عائدها المالي يدار خارج البنوك. 

وشبه بشير ادم رحمة شهادات شهامة بسوق المواسير بالفاشر وقال ان الشخص الذي ياتي لصرف ارباحه تصدر له الحكومة شهادات جديدة بان تكفي الدين بالدين وقال ان اهم اسباب المشاكل الحالية تتلخص في ان الحكومة تصدر خطابات ضمان لماشريع التنمية مثل المياة والطرق وهي لاتمتلك نقود ويتم الصرف من البنك من ودائع الجمهور ويحدث ذلك في حال تعسر البنوك ايضا الي جانب ان الحكومة تدعم القمح والجازولين ويظهر في الميزانية بقيمة 51 مليار وهو في الواقع حوالي 300 مليار مبينا ان تحجيم السيولة جاء  لمحاربة تجار الدولار رغم قلتهم وتسبب في ظهور الركود التضخمي الخطير وزيادة الاسعار واشار الي ان الحكومة لا تقوم بدعم مشاريعها الزراعية الاربعة بالبنى التحتية والكهرباء وان من يعملون بها هم من المواطنين الذين تحاصرهم الجبايات فيهربون للعاصمة لبيع المياه وقال انهم في البرلمان ناقشوا تلك المشاكل لكن تمت هزيمتهم بالاغلبية الميكانيكية.

من جانبه قطع رئيس الدائرة الاقتصادية بحزب الامة صديق الصادق المهدي ان اقتصاد السودان حاليا متوجه الي الانهيار وقال ان ثروات السودان الكبيرة ساعدت الاقتصاد على الصمود رغم الحصار وسوء الادارة وارجع الاخير الي معاناة عاشتها الحكومات الديمقراطية من الحروب وعدم الاستقرار السياسي وقال ان الحكم الحالي هو الذي يتحمل المسؤولية الكبرى بالتمكين وتولية من يوالي وليس من يصلح مع انعدام التخطيط مبينا ان الفشل بدا في ضياع وتفويت فرصة عقد البترول الذي ادخل 80 مليار دولار و83 مليار دولار من الاستثمار الاجنبي وان الحكومة بجرة قلم فقدت 7 مليار دولار من عائدات بترول الجنوب مع الانفصال واستمر الصرف لاحقا بزيادة الطباعة وشراء الدولار من السوق الاسود وقفل مؤسسات الرقابة على المال مما ادى الي الفساد واستنزاف الموارد وتم حساب السودان عبر منظمة الشفافية العالمية واحدة من 5 دول في العالم في الفساد.

وقال رئيس تحرير صحيفة ايلاف والمحلل السياسي والاقتصادي د.خالد التجاني ان السودان به نوعين من الاقتصادى الاول الرسمي هو الذي تحدث به الاشكالات والثاني غير الرسمي ويضم مجالات التعدين والثروة الحيوانية والزراعة والاخيرة شقها المطري  الذي لا تصرف فيه الحكومة لا قرش ولا تعريفة يشكل 90% من صادرات السودان وارجا الخلل الاقتصادي الي ان الحكومة منذ العام 2006 الي الان اعلنت عن النفرة الزراعية والنهضة والبرنامج الثلاثي الاسعافي والخماسي واكثر من 500 برنامج لم تنجح وانها رغم توقيعها لاتفاقية السلام ومعرفتها بحق تقرير المصير وقسمة الثروة لم تتحسب لفقدان النفط  وتوسعت في الصرف مع خلل في الاولويات وانها ظلت لا تصرف على الزراعة وقد منحتها في الميزانية الاخيرة 4 مليار في حين تصرف على القوات النظامية 57 مليار مع ان الاطعام من جوع اهم من الامن من الخوف مع ان الحكومات الافريقية اتفقت على ان الصرف على القطاعلا الزراعي يجب ان لا يقل عن 10% من الانفاق العام ووبالسودان الصرف حوالي 0.03 % وقد نهضت اثيوبيا بعد ان صرفت على الزراعة 51% .

 والقى الخبير الاقتصادي د.عبد الله الرمادي باللائمة على النخب السياسية مبينا انها نصيب الاسد من الفشل كان في عهد الانقاذ لانها لم تستصحب الاي الاقتصادي واكتفت بالرؤيا السياسية وقال ان السودان عبر مرحلة الركود ومرحلة الجمود وهو الان داخل مرحلة الانسداد الاقتصادي والانهيار ومما زاد الطين بلة هو ترهل نظام الحكم واعلان قانون التحرير الاقتصادي الذي لا تتوفر في السودان البيئة الاجتماعية ولا الاخلاقية لتطبيه .

ودعا استاذ الاقتصاد بالجامعات السودانية د.ناجي مصطفى قادة السياسة والاقتصاد والاعلام للجلوس لتقييم نتائج نجاح او فشل تجربة مشاريع الانقاذ في مجال الاقتصاد وقال ان مشكلة الاقتصاد قديمة وذات عمق تاريخي منذ ايام الاستعمار وديون المعونة الامريكية في السبعينيات وان تحميلها فقط للانقاذ بسبب صفوف الرغيف الاخيرة دون ابحاث اكاديمية نوع من التعميمات الانفعالية والعاطفية وقال ان حل المشكلة الاقتصادية ياتي من اربعة اركان هي الانسان والفكرة والادارة والعلم .

التعليقات