رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/05/25

  • 2019/04/21 الساعة PM 12:54
في برنامج (حوار المستقبل) علي فضائية النيل الازرق :

 

فيصل محمد صالح :  اتوقع صداما بين المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير..

المجلس لا يعترف بقادة الحراك ويريد ان ينفرد بالحكم ..

نبيل اديب: السودان يعيش فراغا دستوريا وندعو لفترة انتقالية طويلة..

محمد محمد خير: فرص السلام في دارفور ازدادت تعقيدا..

الصراع بين العسكر والقوي الدينقراطية متوقع..

عمر عشاري: لابد من تفكيك الدولة العميقة فعليا ومحاسبة المفسدين ب(لا رجفة)..

الازمة الاقتصادية هي التحدي القادم ولابد من تفكيك الدولة العميقة..

.....

أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي  فيصل محمد صالح ان خطوة اعلان المجلس السيادي تاتي لايقاف تمدد المجلس العسكري الذي يريد ان ينفرد بالحكم بعد ان تمددت سلطاته واصبح يصدر قراراته ويعين ويقيل ويقوم بالمماطلة والتمييع باجراء حوارات مع اي شخص طرف بدلا من الاعتراف بقوى اعلان الحرية والتغيير التي قادت الحراك وقدمت الشهداء متوقعا ان يحدث هذا صداما مستقبليا وقال لبرنامج حوار المستقبل بقناة النيل الازرق ان المجلس العسكري يريد ان تقوم حكومة مدنية تكون مجرد سكرتارية له داعيا الي مقاومة المجلس من الشارع بقوة واسماعه صوت الجماهير مبينا ان المجلس اذا استمر فترة اربع سنوات لن يذهب وقال ان تجمع المهنيين اعاد بناء الطبقة الوسطى من جديد وان التغيير جاء به جيل الشباب صاحب الوعي والمعرفة والمبادرة الذي اتهم بالسطحية والانصرافية الي جانب قوة النساء .

واتهم فيصل دولا لم يسمها لها مصلحة في استمرار النظام العسكري في السودان مبينا ان نموذج الثورات الشعبية والحراك الجماهيري اصبح غير مرحبا به وصار بعبعا للتخويف بعد ثورات الربيع العربي وقال ان ماتم من دمار في سوريا واليمن وليبيا جاء نتيجة لتدخلات دول خارجية وان السودان حريص على سيادته واستقلاله وعدم الانقياد للمحاور وعداء اي دولة مشيرا الي ان الاتحاد الافريقي سيجمد عضوية السودان بسبب الانقلاب العسكري حتى قيام الانتخابات ولايهمه ان كانت نزيهة ام لا داعيا الي اشراك الحركات امسلحة في المجلس الرئاسي والوزاري والتشريعي ومفاوضتهم من الداخل في كاودا او جبل مرة دون وسيط اجنبي .

من جانبه قطع المحامي نبيل اديب بان السودان يعيش الان حالة فراغ دستوي قد تقود الي صدام وقال ان المجلس العسكري الذي اسقط النظام انحيازا كان من المفترض ان يقوم باعلان دستوري بصورة سريعة بالتوافق مع قوى التغيير حتى لاتكون سلطاته مطلقة ويوضح فيه طريق تولي السلطات وممارستها وكان عليه ايضا عدم تجميد كل دستور 2005 والابقاء على الحريات العامة في وثيقة الحكم وتحديد راس الدولة والسلطات التنفيذية والتشريعية وقال ان سقوط البشير جاء بسبب اعلانه الترشح في الانتخابات ومحاولاته فض الاعتصام بالقوة وقال ان المجلس طالب المدنيين بتسلم السلطة صدقا او كذبا لكنهم تكاسلوا  داعيا الي فترة انتقالية طويلة وعدم اجراء انتخابات قريبة لانها ستجهض الثورة ولن تكون حرة ونزيهة مشيرا الي ان المفتاح لمحاربة الفساد هو الحرية والديمقراطية وقال ان اتفاقيات السودان الخارجية والدولية ملزمة لاي نظام.

واعلن الكاتب الصحفي محمد محمد خير بان فرص السلام في دارفور زادت تعقيدا في الوقت الحالي بسبب صراع الهوية والاثنيات وقال ان كل قبائل دارفور عدا الفور والبرقد والبرتي لها امتدادات خارجية وجاءت من هجرات من شمال افريقيا والجزيرة العربية والامارات وقال ان الحركة الاسلامية منذ قيامها في الخميسينات ام ينضم اليها من القبائل العربية الا حوالي 20  شخصيا فقط بينما انتمى لها الزرقة ومنهم خرج الكتاب الاسود وبداية التمرد وان اكثر قبيلة تضررت من الحرب هي الفور وهناك 250 الف نازح في معسكر كلمة من المزارعين صاروا يعتمدون على الهبات ولم يستطيع احد تفكيكه حتى التجاني السيسي الدمنقاوي الذي جاءت به امريكا فشل وقال ان الخطورة الان في ان العنصر العربي الذي كان يقمع القبائل الان صار في المركز لكن لحسن الحظ ان حميدتي ينتمي للرزيقات اكبر العرقيات في دارفور لهم علاقة مع الفور ومنهم اكثر من 80% ينتمون للحزب الاتحادي داعيا الي ان يكون رئيس لوزراء من دارفور مشيرا الي ان جبريل ابراهيم ومني مناوي اذا وصلا الخرطوم لن يوقعا ترتيبات امنية بيما عبد الواحد محمد نور اساسا لم ينضم لقوى التغيير وقال اذا كان الانقلاب قد تم بقوى خارجية ومن الامارات والسعودية مثلا سيكون هدفهم الاستراتيجي تامين البحر الاحمر من تركيا وقطر وايران ودعم حفتر وتوقع ان يحدث صراعا بين العسكر والقوى الديمقراطية وقال ان مصدر بالمجلس العسكري قال له ان هناك مخاوف من حكومة مدنية يشكبها تجمع المهنيين ترغمهم على التوقيع على المحكمة الجنائية ويذهب نصف الجيش الي لاهاي خاصة ان حركات دارفور الانى تتهم برهان بانه شارك في الابادرة العرقية .

 وطالب الناشط السياسي عمر عشاري بقيام ثورة داخل الثورة الحالية وقال ان السودان منذ الاستقلال يعاني من مشاكل في الهوية وعدم وجود دستور دائم داعيا الي العمل بتجرد لبناء دولة علمية وفق تخطيط استراتيجي حقيقي وتحقيق السلام العادل بالاستفادة من تجربتي جنوب افريقيا ورواندا مشيرا الي ان البعض ينظر لما تم بانه من جانب نخب شمالية وان (ياعنصري ومغرور ) كل البلد دارفور شعارات زاهية  لابد ان تتحول الي واقع ونادى بقيام مؤسسات عدلية حقيقية ومراجعة الجهاز القضائي والتحقيق في جرائم القتل والابادة والاجهزة النظامية ورد المظالم ومحاكمة رموز الانقاذ الذين ولغوا في الفساد عدليا لا سياسيا وتصويرهم وعرضهم على المواطنين بلا خوف او رجفة وطالب بحكومة مدنية وفترة انتقالية 4 سنوات لتفكيك مؤسسات الدولة العميقة فكريا وفعليا لا مظهريا وتحقيق التعددية وقال ان التحدي القادم هو الازمة الاقتصادية التي ستحل بوجود وعود بمساعدات تحل مشكلة صفوف الدقيق والوقود وقال ان المجتمع الدولي الذي تاخر في الاستجابة لمطالب التغيير يجب ان يكون راعيا ليمنع وجود الصدام بين العسكر والمدنيين منوها الي ان القوى التي تحاور المجلس العسكير ليست تجمه المهنيين فقط بل هي مجموعة القوى الوقعة على اعلان الحرية والتغيير مبينا ان الشباب هم مستقبل التغيير .

التعليقات