رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/08/19

  • 2019/07/30 الساعة AM 08:13
محمد ناجي الاصم للحديث حول  مآلات الغدو والرواح.. ما الذي سيعنيه إنهاء العملية السياسية؟!

 

 

- استمرار المجلس العسكري وحيداً في السلطة وتسقط تالت:

 

مرحلة وقرار تسقط_ثالث قد تساير هوانا وانفعالاتنا ويمكن أن نصل إلى هذه المرحلة حال اتخذنا القرار بإنهاء التفاوض وإلغاء الإتفاق السياسي الموقع بالأحرف الأولى، ولكن من يستطيع تحمل تكلفة قرار كهذا خاصة مع الوضع الأمني الهش ومع انتشار المليشيات ومع عدم توانيها عن استخدام القوة المفرطة لقمع المتظاهرين السلميين؟ ومن يستطيع أن يضمن استمرارنا جميعاً في التمسك بسلمية الحراك وعدم الانحراف واللجوء للعنف المضاد، وحرب الشوارع المفتوحة والتي ستعني وقبل كل شيء قبر الخيار السياسي وتحويل السودان عملياً وفعلياً إلى حلبة جديدة من حلبات الصراع الإقليمي والدولي..

 

من المستفيد من هذا السيناريو؟

 

- القتلة والمجرمين لأن ذلك سيعني إفلاتهم من العقاب فمع كل روح جديدة تسقط تقل قيمة الدم والموت ويتساوى الجميع في القتل وفي سفك الدماء وتغبش وتشوه وتختلط صورة القاتل مع المقتول.

 

- المحاور الإقليمية جميعها تتمنى الوصول لهذا السيناريو لأنها تتفق جميعاً في ضرورة عدم نجاح الثورة السودانية حتى ولو اختلفت في الأسباب! كما أنها تريد ساحة جديدة للصراع تستطيع عبرها أن تديره بعيداً عن أرواح وممتلكات أبناءها.

 

- النظام البائد وجيوبه وكعادة كل الأنظمة الديكتاتورية القمعية يعمل حثيثاً وسيظل، من أجل تحويل السودان إلى ساحة للفوضى والتقتيل ليرسل رسالة مفادها أنه من كان يحفظ الأمن، وليشيع في الجميع حالة من الإحباط والندم، وليقوم وقبل كل شيء بإلهاء الجماهير عن ثورتها وعن الأهداف التي قامت من أجلها.

 

هل استمرار التفاوض واستكمال العملية السياسية هو الخيار؟

 

ليس الخيار المثالي ولكنه المتاح والمناسب وهو أن يتم استكمال التفاوض حول الإعلان الدستوري بصورة عاجلة وسريعة وأن يتحقق الانتقال للسلطة المدنية وتتشكل مؤسساتها وتعلن الحكومة.

 

هل سيعني ذلك إنهاء الأزمة؟

 

الانتقال للسلطة المدنية لن يعني بأي حال من الأحوال انتهاء الأزمة أو توقف محاولات كل الجهات أعلاه لاختطاف الثورة وحرفها عن مسارها ولكنه سيعني أولاً وقبل كل شيء البداية الفعلية في تنفيذ أهداف الثورة وامتلاك قوى الثورة للسلطة والتي ستزيد من قدرتها على القيام بالتغيير المنشود، وفي مواجهة قوى الثورة المضادة وسيناريوهات الفوضى.

 

وتبقى أدواتنا وأسلحتنا المجربة السلمية والناجحة مسنونة وممتشقة.

 

فلنعلم جميعا أن كل من يريد أن يجرنا للعنف هو العدو، وأن كل من يشيع فينا الإحباط ولا يقدم البدائل هو العدو.

وأن كل من يعمل على تفتيت عرى وحدتنا هو العدو.

 

- دعونا نتمسك بوحدتنا وسلميتنا في هذه الأوقات الحالكة.

- دعونا ننهض مجدداً فالرماد يحيط بنا.

- دعونا ننتصر لأرواح الشهداء بتحقيق ما وهبوا من أجله أرواحهم.

- دعونا لاننقض غزل وحدتنا بأيدينا..

ومن سيتركك يادكتور الأصم تبدأ بداية فعليه فى تنفيذ اهداف الثوره ؟ صحيح سيعطونك وزارات وعربات وصفافير امام عربتك وخلفها ورحلات للخارج وهذا سيبهرك ولكن صدقنى سيكون عندك كل ذلك ولكن بلا سلطه وغيرك كان اشطر اسال مناوى الذى اعترف انه وهو مساعد رئيس جمهوريه كان عباره عن مساعد حله واسأل الجنوبيين الذى لم يدخلوا مدنيين وانما دخلوا بجيشهم مسلحين ويتقدمهم  جون قرنق  وماذا كان مصير جون قرنق ؟ (واسأل ياسر ) اعطوهم المكاتب الوثيرة والبيوت بل بعضهم كان يسكن فى فندق الهيلتون ولكن كان حصادهم من السلطه صفرا كبيرا وبخطه مرتبه بعنايه فالوزير الجنوبى حتى فارق الوزاره ماكان يعرف عن وزارته شيئا فالوزير الحقيقى  هو خفى يدير الوزاره من خلف ستار ومن الحاجب حتى وكيل الوزاره هم من التنظيم وقد جعل التنظيم من بعض الوزراء الجنوبيين  مدمنين ياتى الوزاره ليجد الثلاجه مليئه بكل أنواع المنكر فهناك كوز متخصص فى هذا النوع من المنكر  وكيزان اخرين قوادين وكله يهون فى سبيل  التنظيم كان الوزراء الجنوبيين صور ديكورية وزير صورى يوفروا له مايشتهييه الا السلطه فهى محرمه عليه مثل التفاحه لآدم وهكذا كان وزراء الحركات المسلحه ووزراء احزاب الفكه وهكذا ستكون الفتره الانتقاليه وزراء بلا سلطات فالانقاذ بدات تقطف فى ثمار التمكين وبطريقتكم هذه يادكتور الاصم سنحتاج لنصف قرن لنطهر المؤسسات من الكيزان فأنتم الآن ومنذ ابريل يادكتور الأصم لافين صينيه من مباحثات لمباحثات ومن فندق لفندق ومن اديس لجوبا وبالعكس وقيل انه سيفتح طريق جده وجنوب افريقيا ليتوهوكم تانى ٣ شهور كل هذه المتاهه مامفروض ندخل فيها قالها لكم المرحوم على محمود حسنين وقالها استاذ ابوعيسى مؤخرا لا تدخلوا معهم غرف التفاوض لا تعطوهم قدر اكثر مما يستحقوا ولكن بتجربتكم البسيطه وقلة خبرتكم دختلوا غرف التفاوض ومن غرفه لغرفه ثم من بلد لبلد حتى تدمنوا السفر وتدمنوا فنادق الدرجه الاولى والحساب مدفوع وتضيع القضيه فهم بعد ان تمكنوا جهزوا كل شيء الدستور والقوانيين فأنتم ستواجهكم قوانينهم التى فصلوها على مقاسهم فبعد التمكين يصبح من الصعب فصل موظف الا بمجلس تأديب (وكله بالغانون ) وهم مسيطرين على كل الوزارات دعك عن الدخول فى مسالة تطهير القضاء والنيابه فهذه متاهات اخرى فانتم ستدخلون الوزارات بلا خبره ولا تجربه وستجدون من تدرج فى الوزاره وألم بكل مافيها ويسنده تنظيم يضم من الخفير الى وكيل الوزاره (وستلوصون) مثل توهانكم فى المفاوضات وحيرتكم الان فى هذا الذى  يحمل غصن الزيتون فى يد ويقتل بيده الاخرى 

ويفاوضون بلسانه وياليتكم  نفضتم يدكم عن المفاوضات واستمرت الثوره حتى سقوط النظام لتحكموا بالشرعيه الثوريه اما مايجرى الآن فهو مسرحيه ستكتشفون مؤخرا انها احدى مسرحيات مسرح العبث وعبث اكثر من اننا حتى الآن غير متاكدين ان كان عمر البشير فى سجن كوبر ام فى احدى المزارع فى سنجه وان الاربعاء القادم ستبدأ محاكمة عمر البشير لحيازته نقد اجنبى !!  بالله يادكتور الأصم الا تكفى هذه وحدها لنفض يدكم من هذه المهزله

 

محمد الحسن محمد عثمان

التعليقات