رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/08/24

  • 2019/01/23 الساعة PM 05:26
مستقبل الصادرات السودانية .. البحث عن مواطن الخلل

تقرير - رحاب عبدالله

شدد مشاركون في  ندوة  مستقبل  الصادرات  السودانية  التي نظمتها الشركة السودانية للمناطق  والاسواق الحرة  تحت  رعاية بنك ام درمان الوطني اليوم،   على اهمية  مراجعة  التحول  للصادرات الجغرافية والتحول  الي اسواق جديدة   خاصة وان السوق  العربية  المشتركة  والتي ولدت  ميتة - على حد تعبيرهم- بالاضافة   الى سياسية تمويل الصادرات  وما يعترضها  من عقبات   خاصة  وان كل  الدول لم تكن  متفقة  على توفير 2 مليار  دولار ونزلت 400  مليون  دولار  للشركة  العربية  للاستثمار  والإنماء  الزراعي  وكشفوا   أن  المناطق  الحرة  بها  بيئة  مشجعة  للاستثمار بتكاليف  معقولة  وقالوا  لابد  من وجود هيئة  لتنمية  الصادرات.  *هيئة لتنمية الصادرات*

ودعت امال صالح سعد مدير عام التجارة الخارجية بوزارة التجارة بضرورة وجود هيئة لتنمية الصادرات وكشفت عن اعاقة عدم توفر السيولة في استمرار البرامج المختلفة .

ونادت الشركة السودانيه للمناطق والاسواق الحرة بضرورة اشراك القطاع الخاص في اداره المناطق الحرة وخلق شراكة ذكية بين القطاعين العام والخاص في انشاء واداره وتطوير المناطق الحرة مع تسهيل الاجراءات وتبسيطها وانسيابها والاستغلال الامثل للموارد الطبيعية والبشريه والبيئيه  وقالت بان خطوه  انشاء المناطق الحره تستهدف  توفير بنيه تحتيه فاعله في عمليه الانتاج الصناعي  لتحقيق  القيمه المضافه  وتركيز المناطق الحره علي الصناعات التصديريه وبالتالي تنميه الصادرات .

*انتقاد لحصيلة الصادر*

 وقال مدير ادارة المشروعات الجديده بالشركه احمد محمد احمد عبد الرحمن  لابد من وجود ظروف تحفيزيه وانتقد حصيلة الصادر من  ثبات التشريعات وسعر الصرف مع الاتجاه نحو المناطق الحره الصناعيه المتخصصه لاحلال بدائل الواردات واكد خلال الورقه التي قدمها  اليوم بمعرض الخرطوم الدولي خلال ندوه مستقبل الصادرات اكد قدره المناطق الحره السودانيه علي استقطاب الاسنثمارات الخارجيه المباشره خاصه في مجال التصنيع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني  الي جانب إمكانيه الحصول على القروض والمنح الميسره من الدول ووكالات الامم المتحده المهتمه بالصناعات المحليه   واعتبر المناطق الحره الجهه الوحيده الموهله لتنميه الصادرات السودانيه عبر خطوط معالجه الصادر في منطقه البحر الاحمر وقري الحره.

*المناطق حرة منصة للصادرات*

واشار عبد الرحمن بضروره ان تكون  المناطق الحره منصه الصادرات السودانيه وان يكون هنالك حافز للصادر  وعدم تصدير المنتجات السودانيه كخام وقالت لابد من تجهيز خطوط الصادرات بالمناطق الحره علي ان يكون هنالك مجلس او هيئه لترقيه وتنميه الصادرات ودعم موسسي للمناطق الحره من وزارات القطاع الاقتصادي خاصه من وزاره الصناعه والتجاره .

و شدد د . خالد  البيلى بجامعة  السودان  للعلوم  والتكنولوجيا على أهمية  تذليل  العقبات  والمشاكل  التي  تواجه الصادرات  السودانية  التي  تؤثر  سلبا  على مساهمتها  في تحسين  الميزان  التجاري  بجانب  تشجيع  استخدام  وسائل  التقنية  الحديثة  في جميع  عمليات  إنتاج  سلع  الصادر وتوفير  مدخلات  الإنتاج لافتا  إلى  تقليل  هامش  الأرباح  التمويلية  لقطاعات  الصادر  وربطها  برفع  سقوفات التمويل  وتطوير  علاقات  السودان  مع المنظمات  الإقليمية والدولية  والبنوك  الخارجية  لتوفير  فرص  تمويل  خاصة  بالصادرات  .

*البحث عن اسواق جديدة*

ونبه  الى أهمية  السعي  لإيجاد  أسواق  جديدة  عبر  السفارات  بجانب  إصلاح  البنية  التحتية  للأسواق  وزيادة السعات  التخزينية وقال  لابد  من إشراك الجهات  ذات  الصلة في وضع السياسيات  العامة  والخاصة المتعلقة  بقطاع  الصادر  وضرورة الاستمرار  في التجمعات  والمعاهدات  الإقليمية  وزاد  الانخفاض  في حجم  الصادرات  السودانية  بعد انفصال  جنوب السودان  وانخفض  الحجم  الكلي  للصادرات  من 7،199  مليون  دولار  الي  3،674،62  مليون  دولار  في العام  2012 أي بنسبة  92% لافتا  إلى  الانخفاض  في  الميزان  التجاري وفي  العام  2018  انخفض  الي 5101  مليون دولار  

 وقال ان   المنطقة  الحرة  تضم  22  دولة  من الآثار  الإيجابية  تخفيض  الرسوم  الخلاصة  محاصيل  السلع  التقليدية  الصمغ  العربي  كان  محصول  الصادر  الرئيسي ظل  السودان  يمثل  عجز  في دول  الكوميسا  وأوصى  تشجيع  استخدام  وسائل  التقنية  الحديثه  تطوير  علاقات  السودان  الخارجية  السعي  لإيجاد  أسواق  جديدة  نبى  الي أهمية  دعم نقطة  التجارة  البنيات  التحتية  لابد من إشراك  الجهات  ذات  الصلة  في سياسات  الصادر  وإنشاء  البنيات  التحتية  .

التعليقات