رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/11/19

  • 2019/11/07 الساعة PM 08:19
منبر شركاء السودان الدوليين ..محاولات المساعدة والدعم

 

تقرير- رحاب عبدالله

أكدت رئيسة منبر شركاء السودان الدوليين ، قاي يوب صن ، على إهتمام المجتمع الدولي بمساعدة السودان عقب نجاح ثورته في اقتلاع النظام السابق والاهتمام في تحويله حتى يصبح منارة جديدة ويحقق آماله وطموحاته ونوهت خلال منتدى المنبر اليوم بفندق كرونثيا بالخرطوم ، إلى أن المنبر سيعمل على تمويل الخطط الحكومية وتقليل المخاطر مع العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لافتة إلى أن المنبر يتكون من عدد كبير من الشركاء الدوليين من بينهم البنك الدولي ومنظمات الامم المتحدة مع وجود اعضاء فاعلين في المجتمع الدولي واشارت قاي إن قوة المنبر تكمن في تنوعه وتعدد خبراته التي تعكس تلاقح المجتمعات بالاضافة الى وجود الحكومة التي تتولى عملية التنسيق وقالت إن المنبر يسعى لترتيب الاولويات بما يخدم أهداف الحكومة الانتقالية لاسيما وان اولويات الحكومة الانتقالية تتمثل في الاستقرار الاقتصادي واحلال السلام.

من جانبه قال المدير الاقليمي لمنبر شركاء السودان الدوليين ، إدريس مامان قال إن اجتماع المنبر يهدف إلى التوافق حول الأفكار والافعال خلال العام المقبل بما يتوافق مع أولويات الحكومة موضحا إن هيكل المنبر يشمل  الجمعية العمومية ولجنة التسيير والامانه العامة مشيرا الى عدم وجود وضعية قانونية للمنبر بحيث لاتوجد شروط في الدخول او الخروج منه وابان ان الهدف الاساسي  للمنبر هو التنسيق بين الشركاء الدوليين وتعزيز العلاقة مع حكومة السودان تجنبا للتقاطعات في المبادرات مع التنسيق والعمل الشمترك بين الشركاء الدوليين والحكومة .

في المقابل أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، إبراهيم البدوي على حوجة البلاد للدعم من قبل شركاء السودان الدوليين في ظل التركة الثقيلة التي ورثتها الحكومة الانتقالية من النظام البائد وقطع البدوي بحوجة البلاد للتعاون والدعم من قبل الشركاء والاصدقاء وكشف عن وضع حكومته لخطة عشرية من العام 2020- 2030 لتحقيق نهضة اقتصادية للبلاد واشار الى ان ذلك يتم رغم عن الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الاقتصاد السوداني لذا جائت الحوجة لوجود خطة تغطي اكبر فترة زمنية ممكنه بالتزامن مع العمل لتحقيق اهداف التنمية المستدامة واشار البدوي الى اهمية ان يتفاعل المجتمع الدولي مع التغيرات السياسية في السودان لانها الثورة السودانية استلهمت من النساء والشباب وساهمت في تغيير نظرة العالم للسودان وشدد على اهمية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب من خلال مساعدة اصدقاء وشركاء السودان الدوليين الذين طرحوا مقترح زيارة رئيس الوزراء السوداني الى واشنطون لعكس وجه السودان المختلف .

وقطع البدوي بان الحكومة الانتقالية تعيش اوضاعا صعبة في ظل سياسات استمرت لمدة ثلاثون عاما وساهمت في تحطيم المؤسسات التعاونية والانصهار الاجتماعي لافتا الى عبء الحكومة الجديدة في التعامل مع كل هذه الموروثات بالاضافة الى العمل على ازالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وفك الحصار الاقتصادي المفروض على البلادوقال ان السودان الاول في موضع تحديات اساسية ولابد أن نكون أمنين وواضحين لتوضيح الصورة للشعب السوداني مبينا إن الدولة الآن في مرحلة بناء الجهود مع أصحاب المصلحة وتوضيح حجم المعاناة وما تحتاجه الحكومة وماتنوي ان تفعله.

وبرر البدوي الوضع الاقتصادي الراهن لوجود جملة من التحديات من بينها مؤسسات الخدمة الضعيفة والحروب والسياسات الردئية وكشف عن عزمهم لوضع سياسات مالية للسيطرة على معدلات التضخم مؤكدا أن الامر سيأخذ بعض الوقت لوجود إعتبارات سياسية واقتصادية بجانب السعي لسن تشريعات تقوم على ادارة الاقتصاد عبر زيادة الايرادات واصلاح الضرائب لارتباطها بعناصر المجتمع واكد على الجهود المبذولة في بعض التشريعات لتعزيز الموارد وحشد الجهود المالية ونوه الى ان معالجة التضخم من اهم القضايا التي تعمل الحكومة على معالجتها في الوقت الراهن وعزا ارتفاع معدلات التضخم لمطالبات النظام السابق من البنك المركزي  الى  طباعة النقود لشراء السلع الاستراتيجية رغما عن التأثيرات السالبة على معدلات التضخم وخطورة الخطوة وأكد على ان حكومته ستعمل على ايقاف هذه الخطوة وهذا يستلزم الدعم الخارجي حتى تستطيع الميزانية القيام بتامين السلع الاستراتيجية وتقليل العجز وان تحقق استقرارا اقتصاديا وكشف البدوي عن وجود خطة واضحة من ثلاث خطوات تشمل ايقاف تشوية الاقتصاد على مستوى المؤسسات واستمرار عملية النمو والوصول في نهاية المرحلة الانتقالية الى تغيير هيكلي لمنظومة الاقتصاد القومي عبر التركيز في القطاعات الانتاجية واعلن عن وجود خمسة دعائم للخطة التي تقوم على الاستقرار الاقتصادي للقطاع المالي وبناء السلام عبر صندوق تنمية السلام ومرحلة التنمية المستدامة عبر تحسين أوضاع النازحين وخلق الوظائف ومحاربة البطالة التي قال انها تقدر ب 45% وسط الشعب السوداني اغلبهم من الشباب لافتا الى وجود مشروعات لتوفير فرص العمل في العشرون مشروعا التي طرحت على اصدقاء السودان ومن بينها مشروع لحل ازمة المواصلات عبر دعم الشركاء لقطاع النقل الحكومي والذي عداه البدوي انه الحل الوحيد للأزمة السودان المستفحلة بالاضافة الى الدعامة الثالثة المتمثلة في مشروع الاحصاء السكاني والاحصاء الزراعي الذي سيعمل على توفير عدد 30 الف فرصة عمل  بجانب مراجعة القوانين الاستثمارية الماضية في ظل الحوجة الى قانون استثمار ثابت يعمل على حل التقاطعات بين القوانين المحلية والولائية مع العمل على دمج الاقتصاد القومي في الاقتصاد العالمي واشار الى ان المواطن السوداني دفع ثمنا عاليا جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان ولاسيما الشباب الذين حرموا وتعرضوا للصعاب.

 

من جهته حدد رئيس مفوضية السلام، سليمان الدبيلو العام 2022 موعداً لخلو البلاد من النازحين عقب تنفيذ كافة متطلبات السلام.

 

وقال ،إن مفوضية السلام ستعمل على تنفيذ كافة توصيات السلام التي ستتوصل إليها مع حركات النزاع السودانية.وأضاف ، إن " المفوضية تقف على مسافة واحدة من كل الاطراف سواء في الحكومة الانتقالية أو في الحركات المسلحة".ورهن الدبيلو نجاح عملية بناء السلام بالاسراع في تنفيذ المشاريع التنموية قائلا إن " التنمية هي اساس السلام وهي التي تجنبنا من الانتكاس والعودة مرة أخرى الى مربع الحرب".

التعليقات