رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/11/20

  • 2018/11/08 الساعة PM 02:04
وزارة الاعلام والاتصالات تدعو لوضع استراتيحية لحماية البنى التحتية الحرجة  بالسودان

تقرير : الاحداث نيوز

شدد وكيل وزارة الاعلام والاتصالات  المهندس مصطفى عبد الحفيظ على ضرورة ان تعمل الجهات المختصة بالوزارة لوضع الاستراتيجيات والسياسات اللازمة التي تمكن السودان من مواكبة  التقدم التكنولجي المتسارع خاصة على مستوى قطاع الاتصالات وتقانة المعلوات التي اضحت البشرية تعتمد عليها بصورة كبيرة فى تسهيل حياتها . 

وقال لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لورشة (سياسات حماية البنى التحتية الحرجة : الممارسات المثلى والتطبيق ) التى ينظمها جهاز تنظيم الاتصالات والبريد بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا  ( الاسكوا )  اليوم ببرج الاتصالات ، قال ان اندماج كل القطاع مع الاتصالات وتقانة المعلومات صار الاساس فى كل حياة الانسان مضيفا ان هذا يحتم على كل مؤسسة اقامة بنياتها الحرجة على هذه التقانات، واشار الى  ان هذه البنيات تتطلب سرعات عالية واستجابة سريعة تساعد في مرور المعلومات في وقت وجيز دون ان تتأثر هذه البنية . ونوه وكيل الوزارة  الى ان استخدام التقانة في البنية التحيتة الحرجة ليس محصورا في الدول المتقدمة لكنه يعني كذلك الدول النامية ، وعبر عن امله في ان تخرج الورشة بتوصيات تساعد في وضع الاستراتيجيات والسياسات لتتبناها الدولة والوزارة للتمكن من تأمين هذه  البنيات والمعلومات .

من جانبه اشاد  ممثل لجنة الاسكوا د.نوار العوا باهتمام السودان بامر أمن المعلومات والبنيات التحتية الحرجة، وقدم تعريفا بالاسكوا وماتقدمه من دعم للدول العربية فى وضع السياسات والاستراتيجيات فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمى وتشجع القطاع الحكومى على توفير التكنولوجيا لاغراض التنمية وتحسين نوعية الحياة بالدول العربية.

 واشار العوا الى المخاطر التى تصاحب الانتشار الواسع لاستخدام التقنية خاصة الانترنت على الحكومات والمؤسسات والافراد حيث يتطلع البعض على الحصول على مكاسب غير شرعية. وقال ان هذا يحتم على كل الدول والمؤسسات وخاصة العربية بالعمل على تعزيز البنيات التحتية ووضع السياسات الكفيلة بالحد من الجرائم السيبرانية والتصدى لها . واوضح ان الورشة تتطرق للمفاهيم الاساسية لسياسات البنى التحتية والمهددات السيبرانية المختلفة وافضل السياسات والاستراتيجات فى الدول العربية والنقاط الاساسية التى يمكن ان تتصمنها السياسة الوطنية للسودان. وعبر  عن تطلع الاسكوا الى ان تكلل الورشة  بالنجاح بحيث يكون لها اثر مباشر على دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى السودان .

وفي السياق اشار مدير جهاز تنظيم الاتصالات والبريد د. يحيى عبد الله الى ان الورشة تأتى في اطار  نشر الوعى وتعريف الجهات التى تمتلك بنية تحتية حرجة في كيفية ادارة تلك البنيات ، وثمن حرص  بعض الشركاء خاصة فى مؤسسات وشركات المياه والكهرباء والنفط والسكة الحديد وغيرها على قيام البنى التحتية الحرجة لديها بما يتوافق مع امن المعلومات .

واشار د. يحيى الى ان الورشة تركز بصفة اساسية  على النقاش حول امر البنى التحتية الحرجة وكيفية تأمينها مع الوقوف على تجارب الدول المختلفة، وعبر عن امله فى ان تخرج الورشة بموجهات تعين على وضع رؤية استراتيجية فيما يلى البنية التحتية الحرجة بالبلاد . الجدير بالذكر  ان البنى التحتية الحرجة يقصد بها المنظمة التى تدير اى قواعد بيانات او انظمة تقديم خدمات مثل انظمة شركات الكهرباء والنفط والمياه والمباني الذكية، هذه البنية الحرجة تديرها انظمة تقانة معلومات وتوجد بها اجهزة وشبكات وعادة ماتكون موصولة بشبكة الانترنت . وتم خلال جلسات العمل تقديم عدد من اوراق العمل شملت المفاهيم الاساسية لسياسات حماية البنى التحتية قدمها د. نوار العوا ممثل الاسكوا وورقة حول مخاطر اختراقات البنية التحتية الحرجة وخطط الحماية قدمها مهندس طارق محمد الامين وورقة ثالثة للاسكوا بعنوان ( الممارسات المثلى لسياسات حماية البنى التحتية ).

التعليقات