رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/11/20

  • 2018/11/05 الساعة PM 05:32
وسائل التواصل الاجتماعي.. كيان الاسرة في خطر

 

تقرير - رحاب عبدالله

اقر خبراء مشاركون في المنتدى الفكري الدوري لمركز ركائز المعرفة للدراسات والبحوث بعنوان  (التنشئة الأسرية  في ظل تحدي وسائط  التواصل الاجتماعي) بأن كيان الاسرة بات في خطر .

واكد مدير المركز د.عباس هارون اهمية المنتدى وعدها قضية أصبحت تشكل تحدي لكل المجتمعات الاسلامية ليس السودان فحسب بل كل الدول النامية لجهة انها تتلقى الثقافات الوافدة واعتبرها هجمة شرسة بل منظمة، وكشف عن تراجع في دور الاسرة وعزا ذلك لجهة انه أصبحت  هنالك مؤسسات تأثيرها اكبر منها وسائل التواصل والاعلام والبيئة المحيطة .

من جانبه كشف بروفيسور الجيلي علي البشير خبير علم النفس، رئيس جلسة المنتدى،ان كيان الاسرة بات في خطر بعد وثيقة بكين الذي عقدته الامم المتحدة ووقعت عليه 188 دولة وكان اهم ما جاء فيها الاعتراف بالشواذ والاعتراف بأن تنعم الفتاة بحياة جنسية وليس بالضرورة ان تكون داخل اطر الزوجية وفرض حق الشخص في تغيير هويته الجنسية، وقال ان تقارير الامم المتحدة اشارت لوجود 11 نوع من الاسر.

وابان الجيلي ان (4,3 ) مليار شخص في العالم يتمتعون بالانترنت منهم (830 )شاب وشابة في سن (24-15 )سنة، وذكر ان نسبة 35% من مستخدمي الانترنت في بلدان نامية بينما 13% فقط في المتقدمة.

واشار الجيلي أن السودان يحتل المرتبة السادسة في  استخدام  الموبايل  بنسبة  60% مقابل  27،919  مليون  مستخدم  للموبايل  بجانب  استخدام  11،413  للإنترنت . وكشف المشاركون  بأن دراسة اجريت على استقرار الطلاب اوضحت ان الطلاب  داخل الداخليات  أكثر  استقرار ا من المتواجدين  مع أسرهم  وفي منازلهم . 

وشددوا  على أهمية  وضع  استراتيجية  متكاملة  لتحدي  وسائط  التواصل  الاجتماعي  وأشاروا  الي ان التقنية  أسهمت  في تمرد السلوك الأمر  الذي  أثر  علي كيان  الأسرة  .

من جانبها  طالبت  استشارية  علم النفس  جامعة  النيلين  آفاق  صابر  بوجود  تنسيق  وتناقم  بين  وسائل  التواصل  الاجتماعي  والأسرة  ووضع  آلية  علي  المشاهدة  في  هذة  المواقع.  وأضاف  بروفسور  بدرالدين  أحمد إبراهيم  استاذ الاعلام بجامعه أفريقيا   أن جيل  1995  وحتي  الآن يسمي  جيل  الألفية وجيل  السعادة  وبرر ذلك  لاهتمامه  بالصورة  والشكليات  وقال تعتبر جزء من إشكالياته مطالبا  وسائل الاعلام بتصميم برامج تسهم في دعم الأسرة بالمواد  الجاذبة  للأطفال.

التعليقات