رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/09/23

  • 2019/07/08 الساعة PM 05:54
(الأحداث نيوز) تنشر نص حوار قناة النيل الأزرق مع رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح البرهان

البرهان:

آخر ماقاله البشير ليلة 11 ابريل (أبقوا عشرة على البلد).

نصف فترتي العسكرية كانت في مناطق العمليات.

أحب الجيش وليس لدي اي ميول سياسية ولم اتعرض للاستقطاب.

علاقتي بحميدتي شخصية وعملنا سويا في كافة مجالات العمل العسكري.

صلاح قوش كان كثير الحديث عن التغيير وأهم الداعمين له.

نحن لسنا ضد أي من المجموعات الاقليمية والدولية.

سيتم فحص مرشحي مجلس الوزراء حزبياً وامنياً.

هنالك مجموعات تخطط للإستيلاء على الحكم وقلب الطاولة على الجميع.

 

 

مقدم الحوار : سعادة الفريق نحيك ونتيح لك الفرصة لتحية مشاهد قناة النيل الأزرق الكريم.

البرهان : بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله تحية كبيرة ومفعمة بالامل واستشراف المستقبل الزاهي لكل جماهير الشعب السوداني – نحيكم تحية اجلال واكبار تستحقونها جميعاً ....

س- سعادة الفريق، اول ما ظهر وبرز  اسمك الكريم في الاعلام – الناس بدوا يذهبوا الي قوقل للبحث عن مزيد من المعلومات – من هو سعادة الفريق عبد الفتاح البرهان، صحيح توفرت معلومات ولكنها الي حد كبير كانت معلومات شحيحة، دايرين افاضة ومزيد من المعلومات عن هذه الشخصية ؟

ج- عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن ، الموطن قندتو جنوب شندي، نشأت في اسرة متصوفة زراعية، تلقيت مراحل التعليم بقندتو وشندي، ثم الكلية الحربية، متزوج، الحمد لله واب لعدد من الأبناء والبنات، التحقت بالخدمة العسكرية في العام 1980م بدون سابق معرفة وبدون سابق خبرة  وبدون اي وساطة وتخرجت من الكلية الحربية سنة 1982م وعملت بقوات حرس الحدود وتلقيت عدد من الدورات .في عام 1983م عملت في منطقة اعالي النيل العسكرية حتي 1986م وعدت مع انتفاضة ابريل واذكر اني كنت في القيادة العامة وتصديت لقوات الامن انذاك ضمن ضباط اخرين واصبت في رجلي اليمني وحملني المتظاهرون الي السلاح الطبي وعدت بعد ذلك الي دارفور ضمن حرس الحدود ومكثت الي 1992م وبعدها الي معهد المشاة بجبيت منذ 1992-1999 ثم عدت الي الاستوائية منذ 1999وحتي 2003م ثم الي المنطقة الغربية الي 2008م قبل اصبح ملحقا عسكريا بالصين وبعد ذلك عدت الي دارفور في 2011م ثم عدت الي العاصمة الخرطوم بعد 2012م لذا ليست لدي علاقات واسعة مع الاوساط السياسية والاجتماعية في الخرطوم واعتقد انها تجارب ثرة عايشت فيها الاوساط السودانية كلها .  

س- سعادة الفريق علاقتك بالتصوف، استمعت لك وانت تتحدث عن التصوف – اسالك عن علاقتك الشخصية بالتصوف ؟

ج – انا نشأت في اسرة مختلطة بين الختمية والاحمدية الادريسية وانا متعلق بالتصوف واحب هذه الطرق الصوفية بالذات الطريقة الاحمدية الادريسية ، والدنا واسرتنا كلها متعلقة بهذا المذهب بجانب علاقتنا بالمراغنة ،وكانت لنا صلات مختلفة مع المتصوفة في شرق السودان ووسط السودان وغرب السودان وشمال السودان. 

س – حدثنا عن موضوع علاقتك بالتصوف هذا ؟ 

ج – انا والدي من اسرة متصوفة يمتد نسبها الى الشيخ عبد الرحمن ودحاج من الشمالية والذيله علاقة قربى مع عبد الرحمن الرشيد وان السيد الحسن الميرغني  من كسلا تزوج شقيقة والدي وهذه علاقتنا مع الختمية .

س – يعني انت ماعندك انتماء بالطريقة الختمية وانما انتمائك للطريقة الاحمدية الادريسية؟

ج – انا احب كل الطرق الصوفية وليس لدي انتماء لطريقة معينة .

س – سعادتك تحدثت عن الزراعة – ماهي علاقتك بالزراعة ؟ 

ج – انا نشأت في اسرة زراعية  ونعمل ونحب الزراعة وانا احبها وامارسها في اي وقت ولدي مزرعة في الخرطوم .

س – حدثنا عن اسرتك الصغيرة ؟ 

ج – لدي الحمد لله ولدين وثلاث بنات.  

س – نريد الأسماء وأين يدرسون ؟ 

ج – واحد في الجامعة والاخر في الثانوي ولدي بنت في الاساس وبنتين لم يدخلوا المدرسة بعد ؟ 

س – في حديثك مع الصحفيين تحدثت بان لديك ابناء كانوا يذهبون لميدان الاعتصام – هل انت راضي عنهم ؟ 

ج – اولادي يذهبون الي ميدان الاعتصام ويحفظون كل الشعارات، ولدي طفلة صغيرة عمرها ثلاث سنوات تردد باستمرار (ناس عطبرة جو جابو الاسمنت، جابوا لشنو ، جابو للصبة)، (الصبة سنة واقفة قنا)، هذه الانشودة اسمعها يوميا صباحا ومساء بالمنزل.

س – أمس (الأول) في خطابك الاخير تفاجأ الناس (بالراسطات وبالناس الواقفه قنا وصابنها)، اندهشوا من ذلك، من اين تسربت هذه المصطلحات الى قاموس سعادتك ؟ 

ج – انا رجل شعبي وعشت معظم مراحل حياتي بمختلف المناطق السودانية ولدي ارتباطات مختلفة مع كل مناطق الشعب السوداني.

س – في حديث لشقيقك الاستاذ عبد القادر تحدث بان والدكم تنبأ بانه سيكون لك شأن في المستقبل، هل هذه الرواية صحيحة؟ 

ج – نعم ؟ 

س – احكيها لنا ؟ 

ج – هو الوالد، رجل احسبه صالحا  يتقبله الله ، ذكر بانني ساكون من الناس الذين سيحكمون السودان وانا لا اذيعك سرا انا من مواليد 4-7 – 1964م وهذا يصادف الاتفاق الذي وقع مع قوى الحرية والتغيير يوم 4-7  الذي انقذ السودان وهذه مصادفة طيبة.

س:  كان الضباط كل ضباط الجيش عندهم طموح او مشروع رئاسة، هل كانت لديك الرغبة في حكم السودان ؟

ج- لا ابداً كل ضباط الجيش السوداني همهم  للوطن.

س – سعادتك وانت تدخل الكلية الحربية – نحن نتكلم عن فترة الثانوي هل كانت لديك اي انتماءات سياسية ؟ 

ج – لا ابدا  اطلاقاً  كنت احب الرياضة و امارس السباحة والرماية واجيدها وامارسها باستمرارمنذ الصغر . 

س – الرماية السياسية كذلك !

ج- هذه جديدة

س – يعني ما كان عندك انتماء سياسي – هل تعرضت لمحاولات استقطاب في الثانوي او داخل الكلية الحربية ؟ 

ج – لا ابداً  لم يحدث 

س: لكن ميولك كان يمكن تكون لمن اقرب الي اليسار ام الي الاسلاميين ؟

ج- ليست لدي اي ميول سياسية ولم اتعرض للاستقطاب واحب الجيش واحب العمل فيه في كل مكان اذهب اليه . 

س: منذ متي برزت لديك الرغبة في الانضمام للقوات المسلحة ؟

ج – في مرحلة الثانوي ولم اخبر احد عندما تقدمت للكلية الحربية وقبلت بها وحينها اخبرتهم وقال والدي (دا شغل رجال اذهب ربنا يعدل طريقك). 

س: كثيرون يرون ان الصعود خلال 30 عاما في الجيش لا يتم الا بالانتماء السياسي ما الذي عصمك من الاحالة المبكرة؟

ج- معظم الرتب المتدرجة في العسكرية كانت الكفاءة هي المعيار في الترقي قليلون فقط من لهم انتماء ولعل القيادة من محاسنها ان الكفاءة ومن يملكونها   يمكن الاستفادة منهم ظلوا موجودين حتي في اعلي الدرجات وكان هناك ضباط معروفون بادائهم المتميز في مناطق العمليات واستمروا منهم علي سبيل المثال ياسر العطا وشخصي ومجموعة من الضباط كلما اشتد الوغي في مكان ما نذهب اليه ونؤدي ضريبة الوطن . وانا عملت في مناطق العمليات نصف فترتي العسكرية حيث عملت في الجنوب لفترتين ودارفور 12 سنة وبورتسودان فعندما تكون هناك عمليات نذهب اليها برغبتنا . 

س:عملت لفترة طويلة في دارفور؟ 

ج- نعم عملت فيها منذ عام 1986 وحتي 1992م وعلاقتي طيبة مع كل الاوساط في دارفور وكثير الحركة واعرف اهلها ومناطقها ونشأت علاقة طيبة بيني وبين معظم المكونات ، وفي عام 1999م حدثت مشكلة قبلية وتمت الاستعانة بي لاعمل مع الفريق الدابي ، فضلا عن الاستعانة بي اكثر من مرة وكنت اعمل في وحدات الجيش المختلفة هناك وعملت ايضا في السياسة بدارفور فكنت معتمدا في اكثر من محلية ذات طبيعة عسكرية خصوصا في جبل مرة وكنت انفذ العمليات بيد نظيفة ، ووجدت الاشادة من بعض الحكام بانضباط القوات المسلحة،  وعملت معظم فترتي في وسط دارفور بجبل مرة وليس لدي عداوات مع المواطنيين بالعكس انا على اتصال معهم حتى الان ، في العام 2014م عملت معهم عمل تنموي كبير جدا مع المواطنين وحتي مع الذين كانوا في الجانب الآخر من التمرد  وانا على تواصل معهم وشاركت في الاستقطابات التي حصلت ، واخر مجموعة كانت مجموعة الامين تور وحتى الان لدي تواصل مع مجموعات كبيرة مع المعارضين للدولة الاخيرة حتى الان لدي تواصل مع مجموعات كبيرة مع الناس في تلك المناطق وانا على قناعة بانهم يعانون مايعانون من البعد من المركز وشح الخدمات وندرة الخدمات التي تقدم لهم ، فلهم الحق ان يعبروا عن نفسهم ولكن طريقة التعبير تختلف ، هم فعلا يعيشون في ظروف تحتاج من الناس ان يقفوا معهم ويدعمونهم كل ما اتيحت الفرصة . 

س: التنظيم الخاص بالاسلاميين في الجيش الم يسع لاستهداف وجودك ؟

ج- ابدا كنت بعيدا عن الوسط الموجود فيه هذه  التنظيمات .

س: هل جمعتك علاقة خاصة بالرئيس السابق ؟

ج- اطلاقا لم تكن لي علاقة مباشرة به ولم يحدث ذلك. 

س: هناك روايات تقول انه كلما يرد اسمك للاحالة من الجيش وطبقا للشائعات البشير يرفض ويقول البرهان اريده ان يظل في الجيش هل هذه المعلومة صحيحة ؟

ج- لم اسمع بذلك .

س- جاء اسم الفريق الدابي، ماهي علاقتك بالفريق الدابي ؟

ج- الفريق الدابي علاقتي به فقط بدأت في العام 1999م ابان احداث مشاكل قبلية بين العرب والمساليت في ولاية غرب دارفور .

س- الزول دا من دهاقنة العمل الاستخباراتي في الجيش السوداني ما الذي استفدته منه سعادتك ؟

ج- هو رجل حصيف وذو رؤية ثاقبه وفي التحليل عسكري ممتاز وحتى في التحليل السياسي لديه نظرة ثاقبة  ودقيقة .

س- علاقتك بالفريق حميدتي متي بدأت ؟ 

ج- بدأت علاقتي بالفريق اول ركن حميدتي في العام 2003م تقابلنا في دارفور وكنا دائما قريبين من بعض ونعمل سوياً في كل مجالات العمل العسكري، وهو عضو في القوات المسلحة منذ ذلك التاريخ .

س- وعلاقتكم اقرب للعلاقة الشخصية ؟

ج- نعم علاقة شخصية .

س- كيف تطورت العلاقة بينكم؟

ج- نحن على تواصل في امر دارفور بالذات على تواصل منذ العام 2003م ، واستطعنا مع بعض ان نسهم في حل كثير من المشاكل في الاقليم، المشاكل القبلية والتفلتات الأمنية استطعنا ان نحلها بفضل التعاون المشترك.

س- حتى في اليمن التنسيق بينكم كان كبير ايضاً ؟ 

ج- المشاركة في حرب اليمن تمت بناء على توجيهات القيادة العليا وبتوجيهات من قيادة الدولة . 

س- سعادة الفريق كنت جاوبت اجابة حصيفة في اول اللقاءات التي اجريت معك، وحينما سئلت في ليلة 11-ابريل، وبعد ذلك جاءت عدد من الروايات من هنا وهناك وهذه يمكن ان تشكل التاريخ بالصمت علي الحقيقة، دايرين بتفصيل اكثر ماذا حدث في تلك الليلة بالذات ؟ 

ج- هذه الليلية سبقتها عدت ليالي وكانت قيادة القوات النظامية جميعها تجتمع بالقيادة العامة ، وللتاريخ اللجنة الأمنية العليا كتبت مذكرة وخطاب للرئيس السابق بانه يجب ان يعدل المسار السياسي في السودان وحملها له السيد وزير الدفاع السابق ، ووعده بانه سيتم تنفيذها.

س- ماهي اهم بنود المذكرة؟

ج- بان لا يعلن الترشح لفترة رئاسية قادمة ويوقف الاجراءت المتعلقة بتعديل قانون الإنتخابات ، الخروج من المؤتمر الوطني وربما حل الحزب الحاكم  ويفسح المجال للحريات حتى يستطيع السودانيين ان يبنوا مستقبلهم . 

س- رغم ان هذه المطالب هي مطالب ساخنة وهو طبيعي يكون رافضها ، كيف كان التعامل معها لماذا لم يقوم باقالة الضباط الذين تقدموا بهذه المذكرة؟ 

ج- هو وعد بان  ينفذ الأمر حتى انه عقد اجتماع بالقصر في احد ايام الجمعة وهو اجتماع مشهور وكان من المفترض ان يصدر فيه قرارات ولكن لم يحدث هذا الأمر . 

س- كيف كان لحظة ميلاد الرغبة في التغيير والمشاركة فيه ؟ 

ج- تبلورت هذه الرغبة لدي اللجنة الأمنية جميعها وبدأت المشاورات داخل القوات المسلحة، و لا اذيع سراً وكنت قائدا للقوات البرية يحضر الي الضباط عادة ومنهم الاخ ياسر العطا وبعض الضباط الاخرين  للتشاور في امر التغيير، يعني بالواضح كانوا يفكرون في ان يعملوا انقلاب، ولكن عندما وجدنا ان القيادة في اعلي مستوياتها مستجيبة لهذا الامر تركناهو لها، والقيادة خططت لهذا الأمر. 

س- بمعني انه  كان يمكن ان يكون لديكم انقلاب على السلطة قبل فترة طويلة ؟

ج- بمجرد بدء التظاهر في سبتمبر .

س- الشئ الملاحظ ان معظم الضباط المشاركين ينتمون للدفعة 31؟

ج- الدفعة 31 بحكم الاقدمية هي وصلت لهذا المستوي في هذا التوقيت.

س- يعني لم يكن لديكم خلية خاصة داخل الجيش ؟

ج- لا ابداً

س- الناس يعتقدون ان هذه المسألة قبل المظاهرات هنالك ترتيب للتغيير ، هل فعلا في الجيش كان هنالك ترتيب لانقلاب قبل المظاهرات ؟

ج- حدثت بعض المحاولات و محاولات كثيرة للتغيير لكن الاحداث تصاعدت وكثرت التنظيمات التي تدعوا للتغييرداخل القوات المسلحة ، وكما ذكرت ان التنظيمات عندما رات ان القيادة العليا تفكر في هذا الأمر تركت لها الامر وفعلا بدات تخطط وتتحدث علنا سواء كان في وزارة الدفاع أو في لجنة الامن العليا يجب ان يكون هنالك تغيير ، ويمكن القول في هذا الصدد الاخ الفريق صلاح قوش كان من ضمن الداعمين لهذا الاتجاه وكان يتحدث باستمرار عن ضرورة التغيير ويمكن هو من قاد الناس أو ساعد او وجه بانه يجب ان تتم حسم هذه المسألة وكان مشارك حتى اخر لحظة في التغيير كان موجود وحاضر بقوة . 

س- لماذا خرج بدون علمكم ؟ 

ج- هذه تقديرات خاصة به . 

س- تدخل صلاح قوش كان اثناء المظاهرات او قبل فترة كيف كان توقيت تدخله ؟ 

ج- اثناء المظاهرات وهو كان عضوا في اللجنة الأمنية وظهرت هذه المبادرة من بعض الاخوان جلال الدين الشيخ وعمر زين العابدين  وصلاح قوش نفسه وحتى قيادة القوات المسلحة معظمهم كان يتحدث عن هذا الأمر وبعد ذلك الرؤية تبلورت لدي الجميع بانه يجب ان يحدث تغيير.

س- في هذه الليلة وانتم كلفتم من اللجنة الأمنية كلفتم  بمقابلة الرئيس السابق ، ماهي تفاصيل تلك الليلة لانه هنالك كلام كثير وافلام وغيرها ، ماهي الحقيقة ، انت قابلته ماذا قال لك ؟ 

ج- انا ذهبت ومعي اثنين من الضباط ، ذهبنا اليه في المنزل وكذلك قمنا بسحب الحراسات الموجودة واستبدلناها باشخاص نثق فيهم ، وذهبنا الي المنزل قبل صلاة الصبح ، اثناء تغيير القوات ، خرج من منزله يسال ماذا هناك فاخبرناه انه لا شئ ، وفعلا تحدثت معه وسحبته الي داخل المسجد واخبرته بقرار القيادة.

مقاطعة – كنتم جالسين في الارض ؟

ج- نعم 

س- هل  تفأجأ.

ج- تفاجأ

س- غضب في البداية ؟

ج- لم يغضب 

س- استفسر لماذا فعلتم ذلك ؟

ج – استفسر وسأل عن من الذي اتخذ هذا القرار واخبرته بان قيادة القوات المسلحة هي والأجهزة الأمنية الأخرى في اللجنة الامنية هي التي اتخذت القرار بناء على رغبة الشعب وحماية للمواطنين وحماية للبلاد من الانهيار والانزلاق في الفوضي  وتشتيت القوات النظامية أو تشتيت السودان.

س- اضاف اي كلام جديد، هنالك حديث بانه اوصي بكذا وكذا، هل هذا الحديث صحيح؟

س – بعد ان خرج من المسجد انا خرجت معه فاوصي وقال اوصيكم خيرا بالبلاد والمواطنين.

س- هل قال علي بركة الله هذه المقولة ام ماذا قال ؟

ج – هو قال ابقو عشرة علي البلد .

س –هو يبدو انو كان مهيئ نفسه والكلام دا وارد عندو .. ، لماذا تم اختيارك شخصياً للقيام بهذه المهمة ؟، لماذا لم يذهب وزير الدفاع ؟

ج – ربما هذه تقديرات يعلمها اعضاء اللجنة الأمنية.

س – بخصوص الاطاحة الثانية ، البعض يعتقد بان هذا التغيير هو تغيير ثلاثي ، تم تغيير البشير وتم تغيير ابن عوف ، لماذا لم تناصروا تغيير ابنعوف وكمال في البداية ؟ 

ج –  نحن منذ البداية عندما راينا ان الشارع غير راغب في هذا الأمر بان تتولي قيادة المجلس العسكري (وزير الدفاع السابق ورئيس هيئة الاركان السابق)، اثرنا وكان اول المبادرين بهذا الأمر هو الفريق اول محمد حمدان فانسحب من هذا المجلس وذكر بان طالما ان الشارع لايقبل هذا المجلس فهو ايضا لا يقبله، تبعته انا ثم بعض الأخوة من المجلس العسكري كانو معينين في المجلس كلهم انصرفوا من هذا المجلس بحجة ان هذا المجلس غير مرغوب فيه من قبل المواطنين.

س – وزير الدفاع كان متمسك بالاستمرار ؟

ج- وزير الدفاع عندما تحدث معه البعض الأخ صلاح قوش و جلال الدين الشيخ  الطيب وشخصي والاخ مصطفي في الاستخبارات، تحدثوا بان الشعب لا يريد هذه القيادة والسيد وزير الدفاع السابق ذكر بانه ايضا شاهد هذا في التلفاز فهو ايضا لا يريد هذا الأمر وتنحى في اليوم التالي.

س – تاني جاءت الاطاحة بالفريق صلاح قوش رغم دوره في التغيير، لماذا، البعض كان يتوقع ان يكون عضو لجنة، عضو المجلس ، لماذا تم ابعاده مباشرة ؟ 

ج-  هو ربما يحدث بعض الاشكالات في القيادات الأمنية كلها عندما إتخذ القرار بان يبقوا جميعاً خارج المنظومة وهو من الاشخاص الذين كنا نسمع بأنهم غير مرغوب فيهم، وتم استبعاده لذلك .

س – يعني تم استبعاده استجابة لصوت الشارع؟

ج – نعم – استجابة لرغبات المواطنين 

س – وتاني الفريق زين العابدين؟

ج – كله استجابة لرغبات المواطنين .

س – هل كانت لديكم قابلية للاستجابة بشكل مستمر لكل مطالب الشارع في تلك اللحظة ؟ 

ج – اصلا القوات المسلحة عندما انضمت للمتظاهرين كان  تنفيذا لرغباتهم ، وكانت رغباتهم دائما  محل  اعتبار ومحل اهتمام ومحل تنفيذ وهذا يجمعنا في اخراج البلد مما يحاط بها .

س – سعادة الفريق كان البعض يتحدث على انه هنالك اصابع خارجية في التغيير الحدث هل هذه المعلومة صحيحة ؟

ج – اطلاقاً ، لا يوجد اي تدخل ولا حتى مساعدة في التغيير. 

س – تحدثت سعادتك والفريق حميدتي عن الجواسيس وعن المخابرات في السودان هل فعلا الخرطوم كانت مستباحة من قبل المخابرات العالمية ؟ 

ج – نعم ابان التظاهرات و الاعتصام كنا نري كل المنظمات الاجنبية والعالمية والشاهد، يمكن تراجع قوائم الحضور بمطار الخرطوم ومعرفة عدد الاشخاص الذين زاروا السودان في تلك الفترة ، نحن نعلم ان المنظمات العالمية و وكالات المخابرات ووالوكالات التي لديها اغراض كلها تنشط  ، في كل انفلات امني وفي كل عدم استقرار، تنشط من اجل تجنيد العملاء ومصادر معلومات كل ذلك يتم في تلك الظروف التي صاحبت فترة المظاهرات ، ليست استباحة ولكن تجاوب وانفتاح الشارع مع ما يحدث من احداث.   

س : يعتقد الناس انكم غدرتم بالمتظاهرين والطريقة التي تم بها فض الاعتصام فيها غدر بالشباب الذين وثقوا في المجلس بانه وعدهم بانه مستعد في دعمهم واستمرارهم لماذا حدث ما حدث؟ 

ج :  لم يتم التخطيط لفض الاعتصام ولم يصدر اي امر بفضه وما تم نحن نقول دائما تم دون تخطيط ودون توجيه ودون تعليمات حتى الان التحقيق سيثبت من الذي قام بفض الاعتصام .

س: هل فعلا في طرف ثالث شارك في هذه المسالة ؟

ج : نحن دائما نقول هناك طرف ثالث شارك في هذه المسالة لان الدلائل كلها تشير ..ووقعت احداث متفرقه تدل الي ان هناك طرف ثالث مثال نحن قبضنا خليلة من بعض افراد القوات المسلحة تستهدف المواطنين والقوات المسلحة وتسكن داخلية البركس وقد حدث ذلك اكثر من مرة والان تم ضبط تلك المجموعة واعترفوا بانهم اطلقوا النار علي المتظاهرين وعلي القوات النظامية وهي كانت موجودة في داخليات الجامعة وهناك مجموعات تشرف عليها وتأويها بقصد او بدون قصد لكن هم استخدموا ضد القوات المسلحة وضد المتظاهرين. ايضا هنالك مجموعات اخري تحاول اعاقة اي اتفاق بين القوي السياسية والقوات العسكرية ربما هذه مجموعات داخلية وخارجية لكن هناك مجموعات قطعاً من مصلحتها ان لايتم اتفاق او توافق .

س: هل الحرب الخارجية بدات علي السودان و سيشهد السودان حرب جديدة هل توجد اطراف بدات تحاول توتر الاوضاع في السودان ؟

ج : نحن الان لدينا علاقات طيبة مع كل الجيران وكل دول الجوار علاقتنا معها كويسة ليست لدينا معلومات عن اي نوايا عدوانية تجاهنا بل بالعكس نجد منهم كل الدعم والمساندة من كل دول الجوار وكل دول الاقليم . 

س: اين كان اعضاء المجلس في لحظة فض الاعتصام ؟

ج : ربما كانو موجودين في القيادة .

س : ما كان في اجتماع للقيادة للمتابعة حتي لو كان لكولمبيا ؟

ج : كان الاجتماع مسائي لمناقشة ما يجري في كولمبيا وحضره النائب العام ورئيس القضاء وكان كل الموضوع ينحصر في كولمبيا وكان هذا الامر يتم بعلم كل المجموعات السياسية التي كانت علي تواصل معنا ونحن قلنا ان تلك المنطقة اصبحت منطقة خطرة وتهدد الامن الوطني وتهدد الطريق. 

س : وعدتم بكشف المعلومات المتعلقة بفض الاعتصام عبر لجان التحقيق والي الان لم تقدم معلومات ولم تقدم متهمين لماذا تاخرت لجان التحقيق في تقديم ملف اتهام ؟

ج : لدينا الان عدة ملفات تم التوصل فيها لمتهمين المجموعة التي ذكرتها لك كانت تقيم في البركس لديها اعترافات مسجلة بانهم استهدفوا المتظاهرين واستهدفوا القوات النظامية ايضا القوات التي دخلت الي منطقة الاعتصام التحقيق اكتمل وطلب النائب العام ان ندمج التحقيق وان ندخله ضمن منظومة التحقيق المستقل التي كونها النائب العام..

..مقاطعة ارجأتم الاعلان عنها ؟

ج: نعم بناءاً علي طلب النائب العام 

س: والان تم الاتفاق علي تكوين لجنة مستقلة جديدة هل ستعتمد علي معلومات اللجان السابقة ام ستبدأ من الصفر؟

ج :اذا تريد هذه المعلومات فالمعلومات جاهزة وموثقة والتحريات كاملة مع كل الجهات ذات الصلة 

س: يا سعادتك حتي لو طالت هذه الاتهامات قيادات في المجلس العسكري هل ستحدث استجابة ام ستكون هناك مقاومة للمسالة؟

ج : نحن نعلم تماما ان المجلس العسكري بعيد كل البعد من مسالة فض الاعتصام لانه لم يحدث تخطيط ولم يحدث توجيه ولم يصدر اي امر لدخول اي قوات لفض الاعتصام .

س : طيب يا سعادتك الان تم الاتفاق مع القوي السياسية قوي الحرية والتغيير هل كنا في حاجة لكل هذا العدد من الضحايا ولكل هذا الوقت وهذا التجازب ولكل هذه السيرة السيئة عن السودان في هذا الظرف ما الفرق بين الاتفاق الاول والاتفاق الاخير ؟

ج : ربما هذا الامر.. الجميع يتساءل عن ما الفرق بين الاتفاق الاول الاتفاق الاخير كنا في السابق اوشكنا ان نتوصل لاتفاق ويمكن نفس هذا الاتفاق قد توصلنا اليه لكن كما ذكرت لك  هناك قوي معادية انا  اعتبرها معادية للسودان وان كانت قوي داخلية لا ترغب في ان يتم اتفاق ربما افتعلت مسالة فض الاعتصام ربما افتعلت 8 رمضان كل المحاولات كانت تتم بواسطة جهات لكي تبعد الموضوع.

..مقاطعة الناس كانو يرون ان سبب تاخير المجلس مرتبط بالرئاسة الدورية كأن اعضاء المجلس متمسكين بالسلطة لذلك لم يستجيبو الا بالضغط الخارجي والضغط الجماهيري الذي تم في 30 يونيو؟

ج : نحن لا نعتقد ان هنالك اي ضغط نحن اتفقنا من قبل 3 يونيو علي الرئاسة الدورية واتفقنا علي المناصفة في مجلس السيادة واتفقنا علي التشارك كانت بيننا في ذلك الوقت الرؤية اكثر وضوحا ونضوجا من الان كنا شركاء وكنا نعمل سويا ولدينا اجتماعات فردية مع جماعات من القوي السياسية بمنازلهم بكل مكان كنا نلتقي ونتفق عل كل شئء .

س: هل عادت هذه العلاقات عادية مرة اخري ؟

ج: نعتبر انها عادية الان ايجابية مرة اخري وهي لم تنقطع علي المستوي الشخصي ولكن علي المسوتي الرسمي تدخلت بها بعض المجموعات التي ترغب في عدم الوصول الي سلام .

س: هل تعتقد انه يعقب هذه المسالة تغيير وجود الامن في الشوارع وعودة الانترنت وما الي ذلك من اجراءات سريعة ؟

ج : لدينا اجراءات امنية اخري ربما تتعلق بالامن الوطني والان ما يدور في الساحة العسكرية لدينا بعض الاجراءات تتطلب مزيد من الانضباط الامني لجهة انه الى الان التربص موجود وفي جهات ليها الرغبة في الاستيلاء علي الحكم حتي هذه اللحظة الان توجد مجموعات تخطط لقلب الطاولة علي المجلس العسكري وعلي قوي اعلان الحرية والتغيير.

س: هل نحن علي موعد مع انقلابات ؟

ج : الان التخطيط يجري بذلك 

س : لماذا لا تحسموها قبل ما تصل مراحلها ام هذه اجراءات ؟

ج : هذه اجراءات تحتاج الي دقة والي ضبط ذو جودة عالية.

س: هل الدولة القديمة او الحزب القديم هل لا يازال له الرغبة او له تحركات للعودة مرة اخرى للحكم .

ج : ليس من الواضح لكن هنالك مجموعات ربما مختلفة الانتماءات تحاول العودة للسيطرة علي البلد .

س: هل تمت الاستعانة بعضوية الحزب ..المؤتمر الوطني عندما اشتد عليكم الضغط من قوي الحرية والتغيير هل صحيح انكم رجعتم للدولة القديمة ولحزبها كما يقول بعضهم ؟

ج : نحن ليس لدينا معرفة بدولة قديمة وبحزب  نحن استعنا بمن يمرر دولاب العمل حتي لا يتضرر المواطن البسيط نعلم ان العصيان المدني واغلاق الطرق والاضرار بالخدمات العامة  فيه ضرر للمواطنين وليس من الصحة اننا استعنا بنظام ورموزالنظام السابق لكي نتقوي علي قوي اعلان الحرية والتغيير نحن انقلبنا عليهم واطحنا بهم كيف نستعين بهم مرة اخري.

س: تحركات اجتماعاتكم مع القيادات الاهلية واللقاءات الجماهيرية  بالادارات الاهلية ادت انطباع كان لديكم رغبة بالاستمرار في الحكم مرة اخري .

ج : نحن وقعنا اتفاق والفترة الانتقالية محدودة المدة وبعدها كل يذهب الي شأنه.

س: هل المجلس السيادي سيكون فعلا مجلس تشريفي فقط ؟

ج : المجلس السيادي لديه اختصاصات معلومة ومعروفة ومتفقين ليس لديه اختصاص بالعمل التنفيذي وان نظام الحكم في السودان هو النظام البرلماني كل العمل التنفيذي والتشريعي  ليست من سلطات المجلس السيادي.

س: الا يكون لديكم فيتو علي قرارات مجلس الوزراء ؟

ج : مجلس الوزراء قراراته ترفع للتصديق من المجلس السيادي 

س: يعني قرارات  تصدر في مجلس الوزراء وترفع للمجلس السيادي ومن حقه ان يكون له حق النقد ؟

ج: نعم 

س: هذه المسالة لا يمكن ان تحدث تنازع ما بين المجلس السيادي ومجلس الوزراء وندخل في صراعات؟ 

ج: نحن نري ان الفترة الانتقالية يجب ان ينحصر كل العمل فيها الاهتمام بمعاش الناس واشاعة السلام والطمانينة في ربوع السودان مع المجموعات المختلفة المسلحة وتمكين الجميع من بناء تنظيماتهم السياسية ليست فيها تشريعات ليست فيها قوانين تسن الان وكل الاشياء تترك للحكومة المنتخبة وليس من المتوقع ان يكون هناك تنازع .

س: البرلمان او المجلس التشريعي هناك اتفاق ان يكون بعد 3 اشهر ؟

ج : نعم حتي المجلس التشريعي لديه سلطات محددة 

س: ما حيكون لديه دور في تشريع القوانين ؟

ج: اي قوانيين تحتاج لتفويض شعبي نرى ان المجلس التشريعي يجب ان ينحصر دوره علي الرقابة التنفيذية علي اداء الفترة الانتقالية  والجميع يتفق ان سن القوانين والتشريعات يحتاج الي تفويض شعبي  لا يتم الا بالانتخابات وبخلافه ومجرد ان تعين البرلمان تعيين لااظن ان من حقه ان يشرع في تغيير الدستور او يؤطر الحياة العامة او يغير هيكل الدولة وتضع اشياء  تضمن في الدستور.

س: هناك مخاوف من انتقال الصراع بين المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير من الشارع الي أجهزة السلطة ؟

ج : لا يوجد صراع مع قوي اعلان الحرية والتغيير بل نسعي للتكامل والتعاون في كل امر.

س: الخوف  من ان تعلبوا  دور في تعطيل اداء الحكومة التنفيذية لاعادة الدور للعسكريين ؟

ج: نحن نسعي لان نكون شركاء لنمضي في الفترة الانتقالية بتراضي او ان لا يكون هناك تعطيل للبرامج التي توضع ونحن نري ان البرنامجين الاساسين هما السلام واصلاح الاقتصاد ولن يحدث تنازع في هذا الامر وايضا سنقوم بالتكيز علي الاعداد لما بعد الفترة الانتقالية .

س: الازمات الاقتصادية التي بدات تتجدد، استمرارها يعني استمرار الاحتقان والشارع ؟

ج : لدينا مخزون جيد من كل المواد البترولية والدقيق ولكن ربما هناك تصرفات غير مسئولة من بعض الجهات المعنية بالتوزيع وفي الكهرباء نعلم ان فترة الصيف يصاحبها انخفاض في مستويات وكميات المياه في الخزانات والسدود مما سبب تدني في التوليد وتسبب في مشكلات في محطات التوليد .

س: هناك مخاوف من توقف الدعم السعودي الاماراتي ؟

ج : الان بدا يصل دعمهم والمبالغ المدفوعة موجودة في بنك السودان.

س: مؤشرات كثيرة بانكم حسمتم امركم حول صراع المحاور ضد قطر وتركيا ؟

ج :نحن لسنا ضد اي من المجموعات الاقليمية والدولية .

.... مقاطعة زيارتكم ارتبطت بدول محور محدد فلماذا لم تزوروا دولا اخري وارتبط ذلك بموقفكم من استقبال الوفد القطري ؟

ج: الزيارات تمت الي دول الجوار والفاعلين في المنطقة ومن ساعدوا الشعب السوداني بالبنزين والدواء والوقود والمجلس ليس لديه اطماع ولا يريد ان يعمل دعاية انتخابية .

س: مستقبل المشاركة في حرب اليمن وهل مازالت اسباب المشاركة قائمة ؟

ج : قرار المشاركة في حرب اليمن  اتخذته المنظمات الاقليمية العربية لاستعادة الشرعية في اليمن والسودان كان موقعا علي ذلك والجهات العسكرية تراجع هذا الامر باستمرارومتي ما استقرت الاوضاع هناك يمكن التشاور مع شركائنا في المنطقة العربية .

س:   تحديات تواجه الفترة الانتقالية ؟

ج: عدم توافق الاطراف علي حكومة التكنوقراط او الاعضاء المستقلين التي ستشكل فالجميع متفق علي انه لا محاصصات حزبية لان وجودها سيدخل البلادفي دوامة وستكون الحكومة من الكفاءات الوطنية .

س: وجود كفاءة بالانتماء حزبي هل سيتم استبعاده ؟

ج : يتوقف ذلك علي عدم وجود خيار او بديل .

س: هل للسيادي فيتو علي اختيار الوزراء ؟ 

ج : نعم 

س: قلت انكم  بشراكتكم ستختارون الوزراء لكن قوي اعلان الحرية والتغيير تقول انها ستختارهم هي لوحدها بمفردها ؟

ج: الامر منصوص عليه في الاتفاق ان يتم الاختيار بالتشاور وبالتوافق. 

س: هل لديكم مرشحون ؟ 

ج : نحن نتشاور مع القوي السياسية وقوي اعلان الحرية والتغيير لان تكوين الحكومة من المستقلين اذا كان كذلك لا غضاضة في ذلك .

س: هل سيحدث فحص حزبي ؟ 

ج: نعم ، عبر المجلس السيادي بالاضافة الي فحص امني حتي نتاكد من عدم وجود اي معوق امني يحول دون المرشح والوظيفة 

س: الجنسية المزدوجة هل تم حسم وضعيتها بالنسبة للوزراء ؟

ج: كان ذلك في المسودة الاولي قبل 3 يونيو وحاليا اللجان التي تعكف علي اعداد اللوائح العامة وشروط بقية الوثيقة الدستورية .

س: ما ضمانات ان الاتفاق سيكون نهاية للتجاذبات والتظاهرات والعصيانات ؟

ج: الضامن الوحيد للاستقرار هو الشعب السوداني وهو من يقيم الامر والكلمة الاخيرة له فقط ونحن نطلب من القوي السياسية ان تتضامن جميعا لعبور الفترة الانتقالية بسلام وندعوهم للعمل سويا اذ لا يجد طرف خاسر سواءا في قوي اعلان الحرية والتغيير او القوي الاخري ويجب التشاور والتوافق قبل اتخاذ اي خطوة لان الخلافات تعيدنا الي الوراء ونحن قلقون من تكرار ذلك ويجب ان تتغير لغتنا وتتسم بالوحدة والشفافية وحدة الهدف مثلا للوطن .

س : تأخرتم في حسم ملف المعتقلين من رموز النظام السابق ؟

ج : الامر بيد النيابة حاليا لتوجيه اتهام واجراء التحريات .

س: هل هناك مطالبات دولية للبشير ؟

ج: لا ، ونحن طالما نستطيع محاكمته داخليا في محاكم وطنية فلماذا نسلمه الي جهة خارجية . 

س: هل نتوقعك مرشحا في الانتخابات القادمة ؟ 

ج: ساكتفي بالفترة الاولي الانتقالية

التعليقات