رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/08/16

معلومات تنشر لأول مرة عن مرض السرطان في السودان في حوار للاحداث نيوز مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلاح ونسي لابحاث السرطان الدكتور صلاح الدعاك

حوار : الاحداث نيوز ربما كانت تجربة الدكتور صلاح الدعاك في العمل الخارجي وعلاقته بالكثير من المنظمات في الحقل الطبي احد الاسباب التي جعلت من مؤسسة صلاح ونسي لابحاث السرطان تمضي نحو وضع بصمة خاصة في مجال السرطان عطفا علي الكثير من المعلومات التي خرج بها حوارمع الدعاك فابرز هذه المعلومات اكتشاف عشبة سودانية لم يشا الدعاك ان يفصح عن تفاصيلها غير انه دفع بتاكيدات بان سيكون لها شان في المساهمة في معالجة المرض . في بداية الحوار ادلي الرئيس التنفيذي بمعلومات عن المؤسسة وهو ينظر الي مهام مختلفة للمنظمة تختلف عن المنظمات الاخري والنمط التقليدي ،وهذا ماذهب اليه الدعاك بالقول لانريد ان نقلل من الاخرين لكن فالمجال الغير مطروح كثيرا هو مجال الابحاث ولهذا نريد ان تكون للمنظمة مهام مختلفة . وعاد بالحديث الي فكرة المؤسسة قائلا هي انشات صدقة جارية للراحل صلاح ونسي وهو من الوزراء النشطين برئاسة الجمهورية و الشباب وصاحب اهتمامات لافتة في برامج الشباب والطلاب وله اعمال خيرية واجتماعية وانسانية و حضور علي مستويات كثيره وصمت الدعاك وقال (هو نفسه توفي بالسرطان ) لذلك كان خيار مرض السرطان كموضوع اساسي للمؤسسة خاصة ان الانطباع السائد ان المرض منتشر وهذا مايدعو الي تحريك قضايا البحث فيه للوصول الي حقائق . وقال الدعاك الانطباع ان السرطان منتشر لكن ليست هناك اي ابحاث او اي احصائيات حقيقية او تسجيل يدعم هذا الامر .وعزا الدعاك هذا الامر لان الابحاث في السرطان مكلفة وكذلك عمليات التسجيل والتشخيص مكلفة لذلك انشات المؤسسة لتطلع بهذا الدور وتعطي الصورة الحقيقية لاوضاع المرض في السودان . التدشين بدا كبيرا للمؤسسة من رئاسة الجهورية وتم اعلان البرنامج القومي لمكافة الشرطان وعقب ذلك دخلت المؤسسة في الدخول في اتفاقيات مع جامعات خارجية ( المانيا) وداخلية ،لغرض الاستفادة من الالية البحثية للجامعات . اما فيما يلي اعمال المكافحة قال الدعاك ان هذا المحور يمضي في اتجاهين ،التوعية والكشف المبكر ،وخدمة المؤسسات العلاجية .ومضي بالقول في الوقت الحالي نقوم بالتوعية علي نحو كبير ،ومعارض ومحاضرات بجانب استعمال المسرح والفنون لايصال الرسالة لكسر الرتابة . الحديث الابرز في حوار الدعاك كان عن مجال الابحاث وقال ان المؤسسة نشرت ارراق بحثية في مجلات امريكية واشار الي ان بحوث السرطان تاخذ وقتا طويلا وتحدث عن بحوث في المجال مستمره لـ(50) عاما ودلف الدعاك للحديث عن بحث جديد قائلا لدينا بحث عن عشبة سودانية وهو بحث قصير مدته ثلاثة سنوات مضي منها عام ونصف ،وتابع هذه العشبة يمكن ان تعالج مرض السرطان وتمنح علاج اضافي وتحد من اثار العلاج الكيمائي وقال ان المادة كتجربة وجدت الموافقة وهي مادة عشبية ليس لها اضرار وامسك الدعاك عن الافصاح عن تفاصيل اكثر لكنه قال انها مستخلصة من عشبة (الشيح ) السوداني وهي مادة زيتية وتسخدم في علاج الملاريا (الحقن الزيتية ) . وقال خذخ العشبة حينما تخرج نتائجها والموافقة العالمية عليها ،فستكون اضافة علاج جديد يكون السودان قد ساهم فيه فضلا عن انها ستضيف عملة نقدية للبلاد . الدعاك ايضا تحدث عن بحث اخر تقوم به المؤسسة يتمثل في المسح القومي لمرض السرطان مع جهاز الاحصاء وهو بحث يدخل كل البيوت لعطي الصورة الحقيقية لمرض السرطان فالمراكز الموجودة فقط في الخرطوم ومدني وشندي غير ان المسح يعطي خارطة لكل المناطق وتصنيف للانواع الاكثر في كل منطقة . ايضا الحديث عن الاحصائيات كشف العديد من الحقائق فالدكتور الدعاك قال الملاحظة لدي الناس ان السرطات متواجد بكثرة والملاحظة جزء من البحث لكنه يري ان الموجود اقل من الشائع لاسباب كثيره تاخذ في الاعتبار اخفاء المرض لدي الكثيرين وعدم تسجيله بجانب ان الوفاة بالسرطان تدون بـ(هبوط في الدورة الدموية ) وقال ان التسجيل ضعيف وقال حاليا حسب الصحة العالمية في كل الف فرد هناك حالة حالة تعتبر طبيعية وقال ان المسجل من 12 ل 14 الف حالة في السودان وهي اقل من النسبة المحددة بالوضع الطبيعي واضاف بالقول لكن حينما ننظر في المستشفيات والشارع والبيوت ندرك ان الحالة اكبر نتيجة لعدم وجود تسجيل وعدم وجود وعي . وعن الانواع الاكثر شيوعا في ولايات السودان المختلفة قال الدعاك ،الملاحظات تشير في الشرق بنتشر سرطان المرئي ،وفي الوسط سرطان الثدي ،وفي كردفان الكبد ،وقال ربما كان بسبب طريقة التخزين للمحاصيل ،وفي الشمالية لم يكن هناك تركيز علي نوع اكثر حيث يوجد سرطان المعدة والمرئي . ورصد الدعاك العديد من المخاطر التي ترتبط بمرض السرطان منها الاستعمال العشوائي للمبيدات واستخدام مادة الزئيبق في التعدين العشوائي وهي مخاطر تدخل حتي في تناول الاسماك حال وصلت هذه المخلفات الي الي الاسماك لذلك يلفت الي ان تناول الاسماك الاصغر اكثر فائدة من الاسماك الكبيرة لان التراكم يحدث بصورة اكبر للمواد السامة ،بجانب مخاطر التتدخين وقال التدخين يتسبب في (51) نوع من السرطان وليست الرئة كما يشاع . الدعاك لفت الي ان المؤسسة داعمة لوزارة الصحة ولا تتغول علي ادوار الحكومة وادوار الوزارة .واشار للعلاج المكلف لمرض السرطان لذلك فالمؤسسات العالمية التي يمكن ان تساهم في العلاج تعطي لمراكز العلاج لان المؤسسة لاتتبني العلاج وتركز علي المساهمة بالبحوث والكشف المبكر وهكذا . ورسم الدعاك صورة اكثر تفائلا مما يشاع قائلا ان هناك امراض تبقي مع الشخص مدي الحياة كالضغط والسكري لكن مرض السرطان يتم الشفاء منه بنسبة (95%) فقط المهم ان يتم الكشف المبكر .والاكتشاف المبكر للمرض . وفي حلقة من حلقات صحة وعافية للدكتور عمر محمود خالد كان مشاركا فيها الدكتور الدعاك جائ حديث عن السحر ومزاعم البعض بان السرطان بسبب السحر ،الا ان دكتور عمر حينها رد علي مثل هذه الاحاديث بانه لايمكن ان يفتح بابا لحديث كهذا ، هذا الامر رد عليه الدعاك قائلا هناك احاديث في وسائل التواصل واحاديث عن اعشاب وكلها دعايات تجارية وكون الحديث عن السحر حديث موجود فطالما هذا حديث شائع فتجاهله ليس مجديا ينبغي طالما ان التوعية من المهام الكبيرة فينبعي الحديث عن كل مايشاع ومضي قائلا (حتي لو ان هناك من يعتقد ان تعرض لسحر واصيب بالسرطان فالمهم ان يعرض علي الطيبب ) وقال ان هناك من يظنون ان السرطان غير موجود فهو موجود وحقيقة علمية واشار للاوراق العلمية التي قدمت في ورشة عقدتها المؤسسة عن الاورام .وقال الدعاك ردا علي دكتور عمر محمود خالد (اشكره علي الحلقة والوضوع ليس اننا نريد ان نفتح حديث او لانريد فاذا كانت هناك مفاهيم مغلوطة داخل المجتمع ينبغي ان نتحدث فيها حتي نصل الي نتائج ) وتحدث عن رسائل توعوية يبثونها بواسطة اطباء متخصيين في لتوفي المعلومات عن المرض .

التعليقات