رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2018/10/21

كلام صريح   حالة من الهلع انتابت الاسر في جميع انحاء البلاد بسبب اختفاء مواطنين دون أن يظهر لهم أثر.. سجلت اختفاء السيدة اديبة من أمام منزلها بمنطقة ابو آدم اخر هذه الحالات والمنتظر ان تفك الشرطة طلاسم الموضوع قريبا بحسب تصريحات بعض المسئولين في دوائر الشرطة الان لا حديث على مواقع التواصل الاجتماعي أو بين اي مجموعات في المناسبات العامة والخاصة وحتى بين السودانيين في الخارج غير الحكي عن حالات اختفاء غامض لرجال ونساء وشباب واطفال بل هناك نسج لبعض القصص الغير صحيحة كحالة الطالبة التي انتشرت صورتها في المواقع إلى أن ظهرت تتحدث بنفسها في بوست على صفحتها بالفيس بوك وتدعو بالانتقام على من افترى عليها بالاختفاء وإلى حين فك الشفرة في قضية اختفاء اديبة ستنتشر عشرات القصص حول الاختفاءات وتجارة الاعضاء وهو ما اقلق نوم المواطنيين مؤخرا في احد قروبات الصحافيين تداولت المجموعة قضية الاختفاء الغامض وتجارة الاعضاء وظهرت عدد من القصص والحكاوى حول حالات بعينها وجدت على قارعة الطريق بعد أن تم العثور على الاشلاء.. لكن قرأت مداخلة لدكتور معز حسن بخيت مدير مستشفى النو اقنعتني بصعوبة نقل الاعضاء بمثل الطريقة التي نتحدث عنها إذ يصعب أن يؤخذ شخص من الشارع العام لأخذ الاعضاء وبيعها بهذه الطريقة العشوائية..نقل الاعضاء يتطلب مراكز متخصصة وأطباء متخصصون وفحص معملي متخصص في الأنسجة ودرجة تطابقها كما يحتاج الامر إلى طرق حفظ للاعضاء المنقولة على درجة عالية من الدقة وكل أو معظم هذه المتطلبات غير موجودة في السودان اذن ما التفسير لظاهرة الاختفاء القسري لعدد من المواطنيين؟ سؤال ينتظر الشارع العام الاجابة عليه من الشرطة بل من وزير الداخلية نفسه عبر مؤتمر صحفي يحدد من خلاله عدد الأفراد الذين اختفوا على الاقل خلال الخمس سنوات الماضية وظروف الاختفاء وما يحيط بها من اسباب وبالضرورة ايضا وضع الحقائق حول عصابات تجارة الاعضاء ووجودها بالبلاد ونشاطها ومدى صدقية ما بتم تداوله بين الناس الشرطة في بلادنا محل ثقة كبيرة جدا من كافة قطاعات الشعب السوداني وقدمت نجاحات وانجازات كبيرة وفكرت طلاسم كثير من القضايا المعقدة لذلك ينتظر أن تظهر الحقائق حول اختفاء السيدة اديبة وتتمنى الاتكون مستها يد عصابة أو مكروه.

التعليقات