رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2019/08/18

  • 2019/07/21 الساعة PM 12:08
تحذيرات من هروب استثمارات اجنبية

الخرطوم: رحاب عبد الله

حذر مراقبون من مغبة خروج بعض رؤوس الاموال من البلاد بسبب صعوبة العمل في ظل الاوضاع الراهنة للاقتصاد مشيرين لتوقف بعض القطاعات الحيوية مثل قطاع المقاولات والإنشاءات العقارية بسبب إرتفاع تكاليف البناء لمستويات قياسية، علاوة علي غلاء قيمة الاراضي في السودان مقارنة بالدول المحيطة حيث يفوق سعر المتر في السودان سعره في مدن عالمية مما يجعل كثير من شركات الإنشاءات تنسحب من السوق السوداني وتتجه لأسواق افضل بيئة وافضل تنافسية.

واشتكى مدير عام إحدى الشركات الخليجية التي تنشط في قطاع الإجارة بالسودان، خلال حديثه ل(الاحداث نيوز)من تذبذب سعر الصرف وقطع بأنه يمثل أكبر مهددات إستمرار الشركات الاجنبية في البلاد، بسبب تغير أسعار المطالبات بين فترة واخري مما يخل بالميزانيات الموضوعة لهذا الغرض. موضحا أن الشركات الاجنبية العاملة في قطاع الاعمال الاجنبي تعاني عشرات المشاكل التي حدت من فعالية اداءها وادت لتقليل النمو المتوقع في المجالات الإقتصادية.

وقال أن العقبات التي تواجه قطاع الاعمال "لا حصر لها" منها سياسات بنك السودان المركزي وصعوبة الحصول علي الاموال من الحسابات طرف البنوك بالإضافة لعدم ثبات سعر الصرف الذي كثيرا ما يكبد الشركات خسائرا لا ذنب لها فيها، كما يصعب علي بعض الشركات تحويل ارباح المساهمين وبعض المستحقات لضعف وتقليدية شبكات المراسلة التي يتعامل معها السودان، ويأتي توفير الدولار ضمن اصعب المهام التي تعترض عمل الشركات الاجنبية، حيث ان بعض مساهميها اجانبا بطبيعة الحال ولا يمكن تحويل ارباح اسهمهم بالعملة المحلية

المعضلة الاخرى التي تواجه الشركات الاجنبية "الدولار"، حيث تسدد الحكومة مطالباتها بالسعر الرسمي "45" جنيه، لكن الشركات لا تجد هذا السعر في المصارف بسبب خلوها من النقد الاجنبي عامة، وليس امامها من خيار سوى اللجوء للسوق الموازية وهناك يتجاوز "67" جنيها وتجاوز في بعض الفترات خلال العام الجاري حاجز الـ "85" جنيها.

التعليقات