رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2021/05/17

  • 2021/01/28 الساعة AM 11:47
أسعار السكر .. أسباب الارتفاع

الخرطوم: الاحداث نيوز

واصلت اسعار السكر ارتفاعها منذ اكثر من اسبوعين، وققز الجوال زنة "50" كيلو، إلي "10" الف جنيه، فيما لم تصدر توضحيات رسمية من الحكومة او المصانع حول اسباب الزيادة التي تجاوزت نسبتها "30%" في اقل من شهر واحد.

زيادة جديدة

ورصدت متابعات "الاحداث نيوز" إرتفاع كبير في اسعار السكر حيث ارتفع سعر الجوال زنة 50 كيلو إلى 10 الف جنيه وكانت اسعاره نحو 7 آلاف مطلع الشهر الجاري.

أسباب الزيادة

ومع ارتباط كثير من السلع بالاستيراد بات الوضع أكثر تأزماً بعد تواصل ارتفاع أسعار الدولار الذي تجاوز حاجز 300 جنيه، تبرز جزئية ذات صلة بالزيادة تتمثل فى فرض الحكومة وضمن موازنة 2021م ضرائبا جديدة علي القطاع الصناعي والمصانع، وبطبيعة الحال من ضمنها مصانع السكر.

اما السكر المنتج محليا فتعاني مصانعه من عدة مشكلات اسهمت في تقليل الإنتاج السنوي بسبب نقص الوقود حتي بعد تحرير اسعاره، والثابت ان تكلفة الوقود للمصنع تضاعفت بعد التحرير، كما تضاعفت تكاليف التشغيل المرتبطة بالعمالة والاجور واسعار قطع غيار الماكينات وغيرها.

انفلات عام للاسعار

واقر الأمين العام للغرفة التجارية بولاية الخرطوم غانم ملاح بإنفلات اسعار السلع بالاسواق.

وكشف غانم ل "الاحداث نيوز" عن دفعهم بخطاب لوالي الخرطوم لطلب إجتماع لمناقشة الانفلات فضلا عن مناقشة الميزانية للعام الحالي 2021 ورسوم الحكم المحلي المفروضة على القطاع التجاري، مشيرا الى عدم اشراكهم في الموازنة ولم يكونوا جزءا منها، واكد على احقيتهم في الحصول على مقاعد بالمجلس التشريعي للمشاركة في التشريعات الخاصة بالتجارة.

وعزا غانم ارتفاع اسعار السلع الى عدم وجود رقابة وقال "انفلات الاسعار ليس مربوطا بالتضخم وإرتفاع سعر الدولار فقط بل معظمه يرجع لعدم وجود الرقابة التي هي مسؤلية الجهاز التنفيذي" لافتا الى أنهم ناقشوا المسألة مع جمعية حماية المستهلك، مشيرا لتحدثهم مع قاعدة التجار لعدم رفع الاسعار والتوازن كنوع من الإنسانية والوطنية مع المواطن واكد مساهمة القطاع التجاري في المسؤلية المجتمعية.

زيادات عامة

ولا تقتصر الزيادات على سلعة السكر فقط، بل تتصاعد أسعار السلع والمستلزمات الاستهلاكية بشكل مستمر منذ مطلع العام الحالي، وشملت الزيادات كافة السلع دون استثناء، فيما تخوف تجار من إستمرار الارتفاع، معتبرين أنه مهدد حقيقي لحركة السوق وتقليل القوة الشرائية لأدنى مستوياتها، ويقول تجار إن القوة الشرائية تمضي في تراجع وقالوا إن معدلات تصريف البضائع أقل من الفترة السابقة، مشيرين لتأثير ارتفاع الأسعار على قدرة المستهلك على توفير إحتياجاته من السلع، وأعلن تجار تقليل توريد البضائع لحين إستقرار الوضع، ورهنوا حدوث انفراج وإنخفاض الأسعار بمعالجة الأسباب الحقيقية التي تسببت فيها.

غياب الرقابة

وينتقد مختصين وزارة الصناعة والتجارة بالتقاعس عن أداء دورها في مراقبة الأسواق وقالوا إنها غائبة تماماً عن لعب هذا الدور المفترض، ووصفوا ما يحدث من فوضى في الأسواق حالياً وارتفاع الأسعار بأنه نتاج لغياب الوزارة عن الأسواق وعدم تدخلها والتساهل في تطبيق القانون على التجار المخالفين لزيادة التسعيرة للسلع، وطالبوا الحكومة بدراسة الأثر الاقتصادي للقرارات التي تتخذها قبل إصدارها للحد من المترتبات السالبة لكثير من القرارات الاقتصادية، وقطعوا بأن السياسات الاقتصادية الأخيرة تسببت في خلل كبير يعاني منه المواطن حالياً.

التعليقات