رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2021/05/07

  • 2020/12/24 الساعة PM 04:08
الموسم الشتوي ..بشريات النجاح

 

 

قسم الله:الموسم الشتوي سيكون أكثر نجاحا من السابق خاصة في مكون الري

نسبة (الابوعشرينات) المفتوحة بالجزيرة بلغت اكثر من 82 % مقارنة بالتصميمى 50% او الحد الاقصى 60%.

 

الري:حفر (ابوعشرين) بالكراكة من اكبر اسباب انخفاض المناسيب

 

الخرطوم - رحاب عبدالله

 

جددت وزارة الري والموارد المائية التاكيد على ان هذا الموسم الشتوي سيكون أكثر نجاحا من السابق خاصة في مكون الري وأن الاستعدادات تفوق استعدادات الموسم الماضي، مبينة ان كمية المياه المتوفرة بالقنوات تمكن من زراعة كل المساحات بما فيها المساحات الزائدة" و لكن مع ضعف فى التوزيع لان الزراعة فى المناطق الامامية تستحوذ على الجزء الاكبر.

 وقال المهندس مستشار قسم الله خلف الله المدير العام لعمليات الري، ان ادارته بدات

توفير مياه القمح منذ اكتوبر،وبرأ ادارته من اتهامات عطش بعض المساحات في مشروع الجزيرة،مؤكدا ان كمية المياه المنسابة في القنوات تبلغ 37 مليون متر مكعب  تكفي لري كل المساحات المزروعة في العروة الشتوية، مبينا ان هناك اسباب عديدة وراء الاختناقات في الوقت الراهن  تتلخص في التعدي والمخالفات،وكشف عن ان نسبة أبوعشرينات المفتوحة في  مشروع  الجزيرة والمناقل تجاوزت النسبة المسموح بها( 50% أو 60% كحد أقصى)،الي اكثر من 82 % ، موضحاً ان  نسبة الابوعشرينات المفتوحة في اقسام شمال الجزيرة تعدت نسبة 81% ، وفي جنوب الجزيرةبلغت  النسبة  93% ،وفي شرق المناقل 78% ،بينما سجلت غرب المناقل نسبة 76%،واكد قسم الله ان التحضيرات مستمرة حتي الان في زراعة مساحات العروة الصيفية كاراضي  الفول والذرة وزراعتها بالمحاصيل الشتوية ، واعتبر ذلك السبب   الاول في في الاختناقات التي تحدث الآن في عدد من المناطق ، وذكر قسم الله ان تأخر زراعة القمح الى اواخر نوفمبر،بسبب مشاكل في التقاوي والتمويل والوقود، تسببت في ان كل المزارعين يريدون المياه في وقت واحد،واكد ان معظم اقسام المشروع  بها (4 الى 5 قصادات) مفتوحة،بجانب عدم وجود برامج (مسلسلات) من الادارة الزراعية حتى الان، 

واظهر تقرير اعده مدير عمليات ري الجزيرة والمناقل م. عبدالــسـلام محمد صالح  عن اختناقات الري بمشروع الجزيرة ،ان المنجز في مجال ازالة الاطماء تجاوزت نسبة 86% من المستهدف و133  %من الساعات المستهدفة لردم كسور وجسورالقنوات حسب الميزانية  المصدقة لهذا العام ،واكد التقرير ان كمية المياه التي توفرت لمشروع الجزيرة تزيد بواقع 18% من السعة التصميمية  للترعة الرئيسية ،وارجع التقرير  معاناة بعض المناطق في مشروع الجزيرة من اختناقات خاصة عند الرية الاولي لمحصول القمح ،

الى التعدي والمخالفات ، وعدم نظافة (الابوعشرين) وفي كثير من الاحيان حفر ابوعشرين بالكراكة واعتبر ذلك من اقوى اسباب انخفاض المناسيب ،بالاضافة الى عدم قفل نهاية ابوعشرينات (المرواح) بعد اكتمال الري مما يتسبب في تدفق المياه الي  المصارف والشوارع،والتعدي المستمر علي ابواب الفم والابواب الوسيطة من قبل المزارعين أوالرعاة أو  عبرالسرقات رغم الصيانة المستمرة التي تقوم بها وزارة الري مما يتسبب في عدم  ضبط المياه ،وزراعة مساحات كبيرة خارج الدورة في اطراف المشروع ينتج عنه التعدي لتسهيل خروج المياه عبر المصارف،بجانب تعدي اصحاب الحواشات التي تقع في امامات المواجر والفروع علي ابواب القناطر  بالقفل ما يسبب العطش في مساحات الاراضي خلف المنظمات.

من جهته أرجع المهندس محمد هارون عثمان مدير عام الميكانيكا والري، اسباب  الاختناقات لأغراض السرقة أو الري، مشيراً إلى أن حجم المياه الحالي يقدر بحوالي "37" مليون متر مكعب، غير أنه استبعد حل المشكلة وإن قفز المنسوب إلى "45" مليون متر مكعب لاعتبارات الاعتداءات المتكررة التي تبدد جهود الري، وانتقد هارون تحميل الري مشاكل ليسوا طرفاً فيها مثل الكهرباء وتذبذب التيار الذي يعطل الطلمبات ويخرجها من الخدمة كما حدث فى مشروه الرهد الزراعى فى نوفمبر الماضى قبل ان تحل المشكلة بصورة كاملة،

التعليقات