رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/02/18

  • 2019/12/28 الساعة PM 08:55
حوار الصادق المهدي مع قناة الازرق

س: السيد الصادق المهدى زعيم حزب الامة وامام الانصار مرحب بك في حوار مفتوح ؟

ج : وعليك السلام والرحمة 

س : مئة يوم مرت على حكومة الفترة الانتقالية كيف ترى كيف تقييم الاداء ؟

ج : سؤال مشروع الحقيقة ان التغيير كان مفاجئا والظروف التى تمت فيه ايضا كانت مفاجئة هذا لايعنى ان المعارضة والثورة ضد النظام كانت مفاجئة وانما كانت متراكمة منذ بداية قيام هذا النظام ولكن الطريقة التى تم بها التغيير كانت مفاجئة نعم انطلقت الثورة من الاقاليم وجاءت الى العاصمة وكان هناك موكب 6ابريل والاعتصام امام القيادة العامة وكان مفاجئا ان القيادة العامة لم تبطش بالمعتصمين هذه بركة من بركات الثورة ثم بعد ذلك انحياز اللجنة الامنية المعدة لبطش المواطنين اعلنوا انحيازهم للثورة ما ادى الى تكامل مدنى عسكرى هذه ايضا بركة من البركات ثم قيام المجلس العسكرى بالتعامل الايجابى مع القوى المدنية الثورية مما ادى الى قيام الفترة الانتقالية الحالية هذا كله كان مفاجئا وغير معد بنفس الرنامج ولذلك الفترة الانتقالية تواجه الان تحديات موضوعية كيف التعامل مع مشروع السلام كيف التعامل مع الاقتصاد والعلاقات الخارجية وهذه مؤكد تشكل تحديات فى راى ان الوضع الحالى واعد ومازؤم اهم مافيه ان الحريات اطلقت وان الشعب السودانى اكثر سعادة ان بلاده ردت اليه وحريته ردت اليه هذا انجاز كبير كذلك الدخول فى علاج القضايا بصورة قومية هذا ايضا مبشر ولكن مافى شك التركة المتروكة من النظام الماضى تركة ثقيلة للغاية عجز الميزانية مثلا ماذا تفعل فى هذا هذا موضوع مهم الحروب النظام اشعل ضده اربعة حروب اهلية مخلفاتها موجودة “علاقات خارجية النظام خلف حوله وضع فيه محورية مؤذية جدا للسودان على كل حال فى رائي الحكم على ما حدث فى هذه الفترة ان الوضع واعد ومازوم.

س : يمكن تمنحها نسبة كم من النجاح فى هذه الفترة فى المواضيع والملفات الاساسية ؟

ج : اعتقد حتى الان نقول 40%.

س : ما نسبة بسيطة السيد الامام؟

ج : 40% للقياس للمامول المشكلة القوى المغيرة للاحداث والقوى الثورية وضعت طموحات عالية جدا نتيجة لانها تفكر بما تريد وترغب فيه هذا مؤكد وضع مقاييس عالية جدا .

س : الاقتصاد من الاسباب الاساسية التى ادت للثورة الان هنالك تأزم اقتصادى مستمر تدهور فى سعر الصرف مشاكل اقتصادية عديدة لم يتم انجازها؟

ج : لذلك اتحدث عن 40% .

س : هذه النسبة على الحريات فقط؟

ج : لا على المسائل المختلفة كلها ما انت تحث النظام على كل الاداء مافى شك.

س : فى الاقتصاد تمنحه كم فى المئة؟

ج : القوى الثورية التى قامت ضد النظام كانت تتوقع تغييرا مباشرا فى اليوم التالى ولكن كما قلت.

س : مقاطعة: الناس يكونوا موضوعين مئة يوم من المفترض كان توجد اختراقات اساسية على الملفات المختلفة ملف السلام لايزال متعثر الوضع الاقتصادى وغيره بعض المحللين يردوا المسالة دى الى اختيار مجلس الوزراء لم يكن بمقياس الكفأة جاءت المحاصصة فى الغرف المغلقة ومن تحت الطاولات؟

ج : نعم هذا كله يمكن ان يحسب من اخطاء الترتيبات ونحن كنا نرى لا محاصصة ويكون الحكم الانتقالى على مستوى السيادة ومجلس الوزراء يكون من خبراء حتى لايدخل موضوع المحاصصة وتاتى قوى سياسية تريد ان تبنى لنفسها شعبية بمزايدات هذا كان يمكن تجنبه لكن على اى حال مع ذلك فى رائي ماتم كان شئيا معقولا مع وجود التحديات الماثلة.

س : سيد الصادق الناس يفتكروا ان موقفكم من المحاصصة الاعلامى والعلنى كان ضدها ولكن مساعيكم كانت مختلفة وبشوفوا الان حزب الامة اكثر الاحزاب تمثيلا فى الحكومة؟

ج : هذا قد يكون عند بعض الناس تصور لهذا لكننا لم نرشح احدا اصلا من الذين دخلوا زلنا نكرر ونقول لا محاصصه.

س : الم ترشحوا البدوى وزير المالية ؟

ج : كل من دخل لم يدخل بترشيح من حزب الامة .

س : يمكن ماترشيح رسمى لكن ايحاء؟

ج : لا ترشيح ولا ايحاء .

س : مفرح وزير الاوقاف؟

ج : كنا نتحدث باستمرار لا محاصصة لم نرشح احد ولكن جهات اخرى رشحت ودخل هؤلاء ونحن اعلنا ونكرر ليس لدينا حصة فيما تم بل تم رغم انفنا .

س : الناس بفتكروا انكم كاحزاب عندكم رغبة فى خوض الانتخابات لا تريدوا عبر المشاركة العلنية المعروفة انكم تتحملوا وزر الاخطاء التى يمكن ان ترتكب فى الفترة الانتقالية ولذلك تعلنوا عدم مشاركتكم؟

ج : لا يا استاذ هذا ليس تكتيك مسالة مبدئية نحن قلنا فى المناسبات لانريد ان يدخل احد باسما لافى مجلس السيادة ولا الوزراء بل قلنا من يدخل فيها يفقد حقه فى الترشيح فى الانتخابات القادمة لكن كما قلت الناس لاسباب تتعلق بالكفاءات وغيرها رشحوا اسماء منسوبة لحزبنا ولكن المسالة ليست تكتيك حتى لا نتحمل مسئولية ماحدث بالعكس نحن نتحدث عن اننا مسؤولين عن اخطاء التجربة لانها ايضا منسوبة الينا باعتبارنا فى الحرية والتغيير ولكن لم نعلن ما أعلنا تكتيك اعلنا ذلك مبدئيا ودخلنا فى مجادلات كبيرة مع حلفائنا فى الحرية والتغيير وهزمونا بالتصويت داخل هذه المواقع لانهم كانوا حريصين على المحاصصة .. من دخل باى حزب من الاحزاب كان ضد قرار حزب الامة حول المحاصصة.

س : السيد الصادق كيف تقييم اداء دكتور عبدالله حمدوك بصدق وشفافية؟

ج : انا فى راى انسان مجتهد ويعتبر نفسه ممثلا قوميا دون انتماء لاى جهة واعتقد انه ينال اجر المجتهد (اذا افلح له اجران واذا اخفق فله اجر واحد).

س : كأن هذا تشكيك؟

ج : ليس تشكيك هو حقيقة كلف بمهمة تريد انسان شجاع جدا ان يقبل مهمة ترث نظام الانقاذ فى رائي هذه شجاعة منه ان يقبل الدخول فى هذه التجربة الخطيرة المحفوفة بالمخاطر.

س : الى اى مدى قادر على ادارتها وتحقيق نجاح وانت رئيس وزراء سابق لعدد من الدورات كيف تقييم ذلك؟

ج : ما اقدر اقيس لاننى كنت رئيس وزراء مفوض من الشعب وعندى صلاحيات كاملة .

س : الان عنده تفويض شعبى كبير؟

ج : نعم لكن التفويض الحالى مافيه منهجية معينة يعنى يمكن لقوى الحرية والتغيير تضغط ويمكن للوبيات المختلفة تضغط وهذه كلها تضعف القدرة انا مثلا اعتقد انه فى اتجاهاته الخارجية قام بعمل جيد فى محاولة تطبيع علاقة السودان بالاسرة الدولية وان اخذت عليه ووجد قبول .. الكلام مع الولايات المتحدة حول جرائم النظام مابنقبل نحن اصلا نتحمل المسئولية عن المدمرة كول ولا عن تفجير السفارات فى نيروبى وفى دار السلام وفى غيرها كان يكون الموقف مبدئى نحن كنا ضحايا ذلك النظام لا يمكن ان نقبل ان نسأل عن خطاياه وكان يقفل هذا الموضوع اصلا ولا نناقش اى تبعات من النظام السابق.

س : ابلغتوه ذلك ؟

ج : لم نكن نعلم بانه عندما ذهب لم يتشاور معنا لكن عندما حدثت هذه المحادثة والكلام عن تحويل الغرامة التى سوف يدفعا السودان من بلايين الى ملايين هذا كان من حيث المبدأ غلط لان الضحايا فى هذه الاحداث لايقبلون هذه التسويات لكن يمكن ان تعملها الحكومة لان الضحايا اتوا بحكم محكمة كان سيمون الموقف واضح نحن اهل السودان.

س : هل هذه ورطة السيد الصادق؟

ج : ورطة نعم مافى شك.

س : كيف الخروج منها؟

ج : نحن نقول ينبقى الا يفتح هذا الباب مبدئى .

س : ما الالتزام اتقدم الان؟

ج : يعنى مؤكد نحن كقوى سياسية نرفض هذا وسنعلن انه لايمكن لاى جهة ان تحمل الشعب السودانى الحر مسئولية نظام غير شرعى ارتكب جرائم كثيرة جدا فى دارفور وغيرها .

س : الموضوع ده يمكن يفتح الباب لتعويضات مختلفة ؟

ج : مافى شك كان مفروض يكون موقف مبدئى نحن لا نسأل عن جرائم وخطايا واخطاء النظام السابق الذى كنا ضحاياه .

س : كيف تنظر لهاشتاق شكرا حمدوك على ماذا يشكر؟

ج : قلت لك على شجاعة قبول هذه المهمة الصعبة فى الوقت الحرج فى وقت فيه وفقا لراى احتمالات الفشل كبيرة ولذلك يشكر .

س : الفرص افضل يا سيد الصادق من جبهة الهيئات فى الستينات من حكومة الجزولى الانتقالية اذا قارنا فى اوجه الاختلاف؟

ج : انا كتبت كتاب سميته الديمقراطية راجعة وعائدة النظم الديكتاتورية تدهورت من الافضل نظام عبود الى الاقل سوء الى الاكثر سوء نظام نميرى الى الاكثر سوء مضاعفا نظام البشير اذا هناك تدهور فى الاداء الديكتاتورى مختلف يعنى دكتاتورية عبود اقل سوءا من نميرى والاخير اقل سوءا من دكتاتورية البشير فهو اسوء الدكتاتوريات فى تاريخ السودان ليس فقط لمساويها كذلك لطول المدة التى عاشت فيها وللاستهتار الذى تعاملت به مع كل القضايا السودانية ولذلك نعم مافى مقارنة .

س : يمكن يقولوا دخل فى تحدى كبير لكن بتيم تنفيذى ضعيف ؟

ج : ماهو هذا التيم الى حدكبير فرضته محاصصة غير صحيحة وغير سليمة وفى ناس ادخلوا فى مجلس الوزراء والسيادة اشخاص هم متدربين نشطاء .

س : لماذا ما تقيفوا معهم تسنيدوهم بالاراء والتوجيهات؟

ج : فعلنا ذلك نحن اول من كتب لهم كتاب مصفوفة الخلاص الوطنى فى تصدى ومعالجة 26 بند داخلى وخارجى نحن طبعا قوى سياسية لسنا قوى تنفيذية لكن كل محاولة للمشاركة الايجابية حاولناها.

س : قد يكون السؤال فيه قدر من الحساسية كيف تنظر لاختيار واداء وزيرة الخارجية ؟

ج : السيدة متحمسة وطيبة ولكن فى راى غير مؤهلة لهذه المهمة لسبب بسيط علاقات السودان الخارجية من اسوأ العلاقات التى صنعها النظام فكان يفاوض الامريكان ويمشى يستنجد بالروس يتحدث عن انه محائد ويشترك فى حرب اليمن يمشى مع قطر ثم يذهب مع الامارات نظام اورث السودان سمعة سئية للغاية فهى اذا حقيقة دفع بها دون استعداد منها حقيقى فى حقل الغام كان ينبغى ان ياتى لهذا الموضوع معلم او معلمة فى العلاقات الخارجية لكى يتعامل مع هذه الالغام نحن دفعنا بسيدة فى راى استعدادها طيب ومتحمسة وكل هذا ولكن راى غير مؤهلة للسير فى حقل الالغام .

س : الدكتور ابراهيم البدوى من الانتقادات التى توجه له بانه قادم بروشتة البنك الدولى وانه يرى كل الحلول للازمات الاقتصادية خارج الحدود كيف تنظر للاداء وماهي المأخذ؟

ج : اول حاجة رائنا فى هذا الموضوع واضح كان ينبغى للاخ الدكتور ابراهيم البدوى وهو شخص نحترمه ونحترم كفأته اول شئ يدعو لمؤتمر قومى اقتصادى لان التشخيص فى السودان من ماخذ اقتصادية كبيرة للغاية لا يستطيع شخص مهما كان تاهيله ان يواجهه ولذلك قبل الدخول فى الميزانية والمشروع الاقتصادى فى راينا كان ينبغى عليه من يومه الاول الدعوة لمؤتمر اقتصادى قومى .

س : هنالك مؤتمرات لقوى واصدقاء السودان ؟

ج : قبل الكلام مع اصدقاء السودان الكلام مع السودانيين تعالوا الى مؤتمر قومى اقتصادى يحضر هذا المؤتمر الخبراء فى كل القوى السياسية ليناقشوا اولا تشخيص الحالة الاقتصادية للسودان التى كانت فى غرفة العناية المركزة منها الى القبر فلذا كان يبنغى التشخيص ثم الاتفاق ثم تحديد الاولويات بصورة فيها مؤتمر قومى اقتصادى قبل الدخول فى الحلول فى رائى هذا لم يحدث وسوف يسبب مشاكل للميزانية القادمة.

س : كيف تنظر للميزانية والاتجاه لرفع الدعم انتوا مع هذا القرار ولا ضده ولا عندكم مقترح ثالث؟

ج : فى حاجة اسمها (طيرة ام كتيتى) مثل عند اهلنا فى غرب السودان الطيرة دى لمن تجدها فى الطريق لو شلتها قتلت امك ولو سبتها قتلت ابوك بمعنى الحل الاقتصادى يتطلب اجراءات فيها تقشف والموقف السياسى يتطلب اجراءات ليس فيها تقشف فى تناقض مابين المطلب السياسى والمطلب الاقتصادى.

س : دى ازمة دائمة فى السياسة السودانية ؟

ج : نعم هذه كان تترك لمؤتمر قومى اقتصادى للحديث عن هذا الموضوع والحديث عن الاولويات نحن عندما عملنا زيادة فى سعر السكر قامت مظاهرات الموقف ليس اننا نصر على مانفعل وحدنا انا عملت دعوة لمؤتمر قومى تعالوا عمال واحزاب سياسية تعالوا نتفق وعرضنا لهم الموقف واتفقنا تجاوزنا الازمة سلميا بدون معاكسات ومشاكسات انا فى رائي الموقف يتطلب موقف قومى للاتفاق على الاولويات والتوفيق .

س : أنتم كحزب ماعندكم موقف؟

ج : عندنا بالوقت لجنة تبحث فى ماذا نقول بالنسبة لهذه الميزانية الرد العام كان ينبغى قبل الميزانية ان يعقد مؤتمر قومى اقتصادى .

س : لماذ يتهم حزب الامة بضعف اهتمامه بالجوانب الاقتصادية؟

ج : يعنى يمكن يتهم من يشاء لكن نحن عندنا اهتمام كبير مصفوفتنا التى قدمناها للخلاص الوطنى واضحة جدا فيما هو المطلوب للاقتصاد الوطنى بالعكس نحن نعتقد كلامنا حتى مع الاسرة الدولية ناس كثر لم يتابعوه نحن قلنا للاسرة الدولية ولاشقاؤنا فى العالم العربى مطالب اقتصادية محضة اولا بالنسبة للاشقاء من فضلكم تجنبوا التجارب لوضع السودان فى محوريات تبنوا هذا كلام قلناه خصوصا لاهلنا جميعا الاشقاء تبنوا مشروع مارشال لتنمية السودان فيه مصلحة لنا ولكم الفكرة هنا.

س : مقاطعة: هذه مطالب ونصائح لكن حزب الامة لايقدم برنامج اقتصادى يدعم التنمية لحل مشاكل الفقر لحل مشاكل مشروع الجزيرة ؟

ج : ده عملناه فى المصفوفة لكن احدثك عن علاقاتنا الخارجية وضرورة ان تاخذ المنحى الاقتصادى وليس المنحى المحورى الوارد ثانيا للاسرة الدولية كلام واضح كلمة مشروع مارشال جاءت من حزب الامة وليس غيره بالنسبة للاشقاء بالنسبة للاسرة الدولية قلنا انتم اصدقاء السودان دعونا من مسالة العواطف نحن نريد ان تعقدوا مؤتمر نسميه مؤتمر دولى نسميه دافوس فى السودان على قرار مؤتمر دافوس الذى يعقد سنويا .. واقترحنا ماذا ينبغى ان يكون .

س : هل كل المشاكل تحل بهذه المؤتمرات؟

ج : المؤتمرات بتعمل التشخيص والاجتهاد .

س : فى تاريخنا المؤتمرات كثيرة والاجتماعات كذلك لكن واقع العمل بلزمنا ؟

ج : المؤتمرات التى عقدت فى ظروف البلاد خلال النظم الديكتاتورية غير مؤتمرات لانها تعمل للدعاية .

س : انت تراهن على الحلول الاقتصادية خارج الحدود؟

ج : يا استاذ اول شئ قبل ما نفكر فى الحلول الاقتصادية هناك قيود خارج الحدود نحن ضحاياها مثلا وضع السودان فى قائمة رعاية الارهاب يعنى قفل الباب امام التعامل مع جزء كبير جدا من العالم قفل الباب امام التعامل مع الدولار العملة العالمية الموجودة حاليا وهكذا يعنى هنالك قيود وسلاسل موروثة من النظام السابق.

س : لكن ايضا العالم ما جمعيات خيرية الاقليم لن يعطيك دعم بلا اجندة تفكروا كانما يتعامل المجتمع الدولى مع السودان كطفل مدلل يوفر له كل الحلول ويقدم له الحوافز وغير ذلك والتجارب لاصدقاء سوريا ماذا قعلوا لها هذه الوعود كما وصفها المهندس عمر الدقير وعود سرابية؟

ج : نحن لانريد وعود نريد ان يزال عنا العقوبات التى طبقت على النظام الفائت بحق فقط نحن نريد تحرير السودان من ان يدفع ثمن النظام المخلوع فى راينا اذا حكم على السودان بانه يدفع ثمن النظام المخلوع كما قالت جريدة القارديان مامعناه اذا عومل السودان بهذه المعاملة سوف تفشل التجربة المدنية فى السودان لاننا لانستطيع دفع ثمن.

س : لماذا المجتمع الدولى شحيح وبطئ فى دعمه للسودان رغم احتفاؤه الكبير بالثورة؟

ج : طبعا لهم مصالحهم فى راى كتبت كتاب تحديات التسعينيات قلت من سنة 1990بعد سقوط حائط برلين سيتحول التناقض من شرق غرب الى شمال جنوب بين شمال العالم المتقدم وجنوب العالم الفقير وقلت مالم تعالج مشاكل الفقر والتوازن التنموى مابين الشمال والجنوب والمظالم المزدوجة سوف يتحول العالم حتى بدون حكومات منظمات شعبية تلقائية الى اسلحة الضرار الشامل الهجرة غير القانونية الارهاب التطرف المهم نحن نقل لهم الان بالنسبة للسودان هنالك موروث من النظام السابق الشعب السودانى نفسه كان ضحية اذا فرض علينا ان ندفع عقوبات وجرائم وغرامات النظام السابق لن نتمكن من علاج مشاكلنا الاقتصادية ومعالجتها داخلية.

س : الناس يفتكروا بانكم اتيتم بحكومة حمدوك ولا تريدون توفير لها السند السياسى بمعنى ان اضرت لرفع الدعم كل الاحزاب ستتخذ مواقف تتناسب مع مواقفها الانتخابية لن ترهن رصيدها السياسى لحمدوك؟

ج : حكومة حمدوك نفسها سترى ان هنالك مشكلة فى الاختيار كما قلت لك فى تناقض بين المصلحة الاقتصادية .

س : مقاطعة: اذا ما هو الحل انتم تلقوا بحمدوك فى اليم؟

ج : لا حمدوك نفسه يعلم ان هذه مشكلة قلنا لك واكرر كان ينبغى قبل الدخول يتطلب ملتقى قومى .

س : قد يفسر السيد الامام مع احترامنا هذا تهرب من تحمل المسئولية السياسية على عدم مقدرة الحكومة ؟

ج : يا استاذ كونك تقول التشخيص مطلوب والحل ينبغى ان يوفق كيف تقول هذا هروب نقول ينبغى ان يحدث هذا وعندما حدثت حاجة مماثلة واجهناها من قبل عام 1988 عملنا ذلك.

س : سيد صادق ليس الحلول التى تنجح فى 1988 يمكن ان تنجح الان؟

ج : يمكن تنجح اكثر كمان لانه فى عام 1988 كانت هنالك مكايدات الان يمكن تنجح اكثر نسبة الى ان الناس عندها استعداد اكبر لدعم الحكومة لكن لايمكن تقول للناس الحكومة اتخذت قرار عليكم ان تؤيدوه .

س : من المفترض تضعوا البرامج حمدوك قال قوى التغيير من البداية لم تعطيه برامج خلتنى اجتهد لوحدى؟

ج : لا .. منح برامج نحن قدمنا .

س : مقاطعة: هو بفتكر يريد برنامج ملزم من قوى التغيير ككل؟

ج : نعم قوى الحرية والتغيير قدمت برنامج متاخر .

س : المواطن السودانى عندما يطالع الصحف ومواقع التواصل الاجتماعى يجد حزب الامة عنده اعتراضات على الحكومة فى ادائها كذلك الحزب الشيوعى رافض المؤتمر السودانى يقول هذه الحكومة اقل من قامة الثورة حكومة من هذه السيد الصادق؟

ج : حكومة الثورة السودانية اما موقف الحزب الشيوعى .

س : مقاطعة : معبرة عن القوى السياسية التى اختارتها؟

ج : نعم القوى عندها رؤية سياسية كمان لا يمكن تكون لغيت نفسك اولا الحزب الشيوعى معارض ويقول انه يعارض هذه الحكومة .

س : هو جزء من الحرية والتغيير؟

ج : نعم لكنه يقول ذلك وهذه واحدة من عيوبنا ان معنا اشخاص هم معارضون للحكومة وفى نفس الوقت معنا فى الحرية والتغيير هذا تشويه لابد من معالجته فيما يتعلق بالقوى السياسية مافى شك تحدد موقفها حسب قرأتها للاوضاع .

س : أين التوافق على برنامج مشترك يوفر الحد الادنى للفترة الانتقالية؟

ج : يا استاذ الان مثلا نحن كحزب الامة عندنا ماخذ اساسية للكيفية التى يعامل بها ملف السلام وقلنا هذا الكلام وطلعنا ورقة خلاصة ورشة ما ح نقدر نعمل اكثر من هذا لكن نقول المجهود الموجود فى جوبا نباركه اذا وصل لنتيجة ولكن لا نتوقع نتيجة للاسباب التى ذكرناها فى هذه الورقة.

س : طيب اذا لم يتحقق السلام ستظل الازمات قائمة؟

ج : معليش نحن بنقول راينا السياسى .

س : الناس منتظرين رائكم السياسى؟

ج : قلناه حددنا موقفنا .

س : تحركاتكم وغيرها والموقف العملى؟

ج : قلنا نحن لا نشارك فى اجتماع جوبا لانه لم تتم استراتيجية متفقة عليها بين ممثلى الحكومة والحركات.

س : لمصلحة من اجتماعات جوبا؟

ج : مبادرات لكن فى راى كان ينبغى ان تعتمد هذه المبادرات اول ما تعتمد عليه الاسترتيجية للسلام هذا لم يحدث.

س : سيد صادق لا توجد استراتيحيات للسلام والاقتصاد من الطبيعى تكون المحصلة النهائية فشل؟

ج : على اى حال كما قلت لك نحن نرى ان هذه الاوضاع كان يبنغى ان تتحرك بعد عقد مؤتمرات قومية للسلام والاقتصاد .

س : هل انتم مع ثورة تصحيحية كما دعت عدد من قيادات الحرية والتغيير؟

ج : يا استاذ مافى حاجة اسمها ثورة الثورة الان موجودة اذا حصلت اجراءات تكون اجراءات تصحيحية اما الكلام عن ثورة نتيجة الثورة الان هى فترة انتقالية تتجه نحو انتخابات عامة هذه الفترة يجب انقاذها لكى تنجح.

س : هى فى خطر الان؟

ج : المواقف دى فيها خطورة الموقف الاقتصادى والمتعلق بالسلام محتاج لعملية اسعافية كما قلت لك.

س : سيد صادق الناس يفتكروا انك حريص على فشل هذه الحكومة لانك احرص على قيام انتخابات مبكرة؟

ج : طبعا دول ناس فى راى مافاهمين ما نقول نحن ندعم هذه الحكومة ونعلم ان هناك جهات تعمل لافشالها كان قوى الردة او قوى داخل قوى الحرية والتغيير نعم فى ناس يسعوا لافشالها نحن نسعى لانجاحها ولكن قلنا اذا فشلت ودخلت فى طريق مسدود لا يكون الحل الاتجاه نحو قبضة عسكرية وانما يكون الحل.

س : مقاطعة: يمكن اختيار بديل بدل انتخابات مبكرة اختيار حكومة جديدة؟

ج : لا مافي طريقة الحكومة الحالية جاءت نتيجة مساومات واتفاقات تمت بين القوى السياسية واقصت قوى سياسية كان ينبغى الا تقصى على كل حال هذا ما حدث.

س : اذا في حال الفشل ماذا سيحدث؟

ج : كما قلت اذا جاء فشل ح يكون فى خيارين الفوضى وللاسف اذا جاءت فوضى البلد مليئ بالسلاح وهنالك جهات كثيرة مسلحة مليشاوية وقبلية الى اخره الفوضى دى للاسف ماشى تؤدى الى قبضة عسكرية الخيار اذا دخل الناس فى طريق مسدود بعد كل مجهود مننا لانجاح التجربة ينبغى ان يكون البديل ليس الفوضى وليس القبضة العسكرية بل الاحتكام للشعب هذا الكلام الذى نتحدث فيه حول انتخابات مبكرة.

س : الناس بفتكروا بجولاتك الخارجية وموقفك النأى عن قوى الحرية والتغيير خروجك من المجلس المركزى خروج الاستاذ ابراهيم الامين من التنسيقية كأن السيد الصادق يراهن على الانتخابات لاغير؟

ج : لا هذا غير صحيح خرجت نعم من المجلس المركزى للحرية والتغيير ووضعت بدلى من يمثل حزب الامة .

س : تمثيل شكلى؟

ج : لا تمثيل حقيقى لحزب الامة لكن المهم هذا ليس مراهنة على ان تفشل ولكن وجدت زملائى فى الحرية والتغيير حريصون على محاصصات وعلى هذا النوع من النهج يمكن يسعوا لتمديد الفترة الانتقالية ؟

س : ممكن كثير جدا يفعل ذلك والنهار ده فى من يعلن ذلك لانه حقيقة هولاء كثير منهم يعلمون ما عندهم سبيل للسلطة عادة الا فى ظروف استثنائية هم يريدون تمديد الظروف الاستثنائية .

س : ماهو موقفكم من ذلك اذا تم؟

ج : ضد ذلك نحن نقول اذا فى طريق لنجاح الفترة الانتقالية هدف اذا دخلت فى طريق مسدود ستكون هنالك خيارات محددة فوضى او قبضة عسكرية .

س : يمكن هم ايضا يتخذوا مواقف مضادة لاجراء انتخابات مثلا يعبؤا الشارع ضد الانتخابات ؟

ج : هو الشارع الاكبر من .. نحن نعتقد اننا الشارع الاكبر اذا لزم التنافس فى الشارع.

س : انتم فى الاماكن الريفية بعيد عن المركز ؟

ج : موجودين فى كل مكان فى الخرطوم.

س : هل عندكم وجود فى لجان المقاومة فى الاحياء؟

ج : فى كل مكان عندنا وجود على كل حال هذا موضوع اختبارى لكن لن نسمح لاحد ان يستغل الشارع ضد الشرعية .

س : هنالك حديث عن مساعى للتحالف حزب الامة مع الفريق حميدتى او مع الدعم السريع محاولة للسيد الصادق المهدى وهذا تحليل طبعا ظل يعانى من غدر المؤسسة العسكرية فى كل سنوات حكمه وفى التالى يختار الدعم السريع ليحمى السلطة القادمة وكذلك الفريق حميدتى يبحث عن حاضنة سياسية واسعة وهنالك التقاء مصالح سيؤدى الى تحالف قادم؟

ج : هذه تحليلات لكن راينا واضح فى هذا الموضوع نحن اكثر من انتقد الدعم السريع ودفعنا ثمن هذا لكن الدعم السريع غير موقفه الى جانب الشعب السودانى لان البشير اتى بالدعم السريع وحوله حقيقة الى حرس له ولكن كان تدبيره فى تدميره .

س : هل يمكن يفضى الى تحالف وارد؟

ج : موقف الدعم السريع من الثورة صحيح الان الظروف استثنائية نحن نريد قوات سودانية مسلحة منضبطة وموحدة خيار ان يتحول الوضع العسكرى السودانى الى قوات سودانية مسلحة بقانون واحد ويكون الدعم السريع داخل هذه التركيبة العسكرية ركن من اركانها هذا يمكن يكون متروك للعنصر العسكرى ان يبحث فى تحقيق هذا ولكن الدعم السريع عنده خيارات تانية اذا ارادت قيادة الدعم السريع ان تقوم بدور سياسى يتجاوز الدور العسكرى لا مانع انا قلت ان تتخلى عن الدور العسكرى وان تدخل فى اطار مدنى حيث يمكن ان تختار اما تكوين حزب لها او تحالف مع حزب او اندماج فى حزب وهذا اذا حصل لن يكون على حساب المصلحة القومية .

س : ماهو الاحتمال المرجح؟

ج : لا يمكن اقول كلام فى الغيب .

س : لكن احتمال التحالف وارد اذا تمت الصيغة بهذا الشكل؟

ج : كل شئ وارد لكن لسنا مخططين لحدوث ذلك؟

س : هنالك حديث عن دعم خارجى لهذا السيناريو باعتبار انها القوة الاكثر تاثيرا عسكريا انتم القوى الاكثر جماهيرية لذلك يوجد دعم خارجى ؟

ج : كل ما ياتى هذا الكلام نحن بنقول الخارج نحن نريده ان يدعم توازنا مع العلاقة مع السودان وبحرص.

س : لكن شغال على البيئة الداخلية؟

ج : طبعا كل جهة تحدد مصالحها نطالب كل القوى من اشقائنا ان تنأى بنفسها من المحورية والشعب السودانى الان فيه تطلعات ثورية جديدة لا تقبل اى نوع من المحورية نقول لهم هذا ونقول ايضا المحورية تشجع المحورية المضادة ولذلك نقول هذا ونرجو ان يحدث وان اشقاؤنا يتبنوا مشروع ايجابى للسودان تنموى ليس يحولهم لمصالح خيرية السودان فيه فائدة كبيرة جدا لاخوتنا فى الخليج دعم الامن الغذائى اشياء كثيرة جدا وهذا يمكن يكون.

س : هنالك حديث عن دعم خارجى جاء لحزب الامة فى الفترة الاخيرة يتحدثوا عن 60 عربة بوكس و4 لاندكروزر مصفحة جاءت من دولة خليجية لدعم حزب الامة؟

ج : الحصل املك اسهم فى شركات عالمية بعتها ونتيجة للذى حدث جاءنا مال اشترينا عدد من العربات الموجودة حاليا وفعلا انا عندى مصالح كانت موجودة فى الخارج عملت على انها تاتى لداخل السودان وكانت سبب فى تمكننا الان التحرك اكثر مما كنا.

س : وضع مالى افضل من السنوات السابقة؟

ج : طبعا لسبب بسيط الناس لم يتسالوا نحن قاعدين 30 سنة نعاقب ونصادر وماشين بدورنا وسياراتنا صودرت مننا 150 عربية ما ادى هذا لشللنا شغالين نحن عندنا امكانات شعبية وفكرية ومختلفة مهما اجتهد النظام وانت تعلم اكثر من ثلاثة مرات عرضوا علينا مناصفة فى السلطة ورفضنا عرضوها علينا لاننا اقوياء .

س : ماهو المترتب العملى على اعتذار السيد عبد الرحمن هل هذه محاولة لاعادته مرة اخرى للحزب ام ماذا؟

ج : يعنى كثير من الناس ماعندهم امكانية يفهموا اننا حزب مؤسسى وليس عائلى ابنى عبد الرحمن اختار ان يقبل مساعد للبشير فى ظروف انتهت بعد ما انتهى النظام وهو اختار هذا ليس كعضو فى حزب الامة اختاره كضابط فى القوات المسلحة.

س : طيب المترتب على اعتذاره؟

ج : ضابط فى القوات المسلحة وليس عضوا فى حزب الامة وقام اعلن ذلك وقال انه معتذر عن الخطا ومستعد على المسألة حتى وان ادت.

س : مقاطعة: المسألة هل تمت بضغط منك؟

ج : انا عملت الاتى اصدرت بيان قلت لكل الذين اشتركوا فى النظام يرجا منهم ان يعترفوا بالخطأ وان يكونوا مستعدين للمحاسبة القانونية هو اعلن الموافقة على هذا فى راى هذه خطوة ايجابية منه.

س : ايضا يفتكر الناس تعين الواثق البرير هو تكريس لاسرية هذا الحزب؟

ج : نعم هذا ايضا كلام فارغ اولا الاسرية لو قلنا بيت المهدى جزء كبير من ال المهدى موجودين فى كل الاحزاب السياسية وعندهم احزاب خاصة بهم بالنسبة لاسرتى المباشرة اصلا لا تاخذ تعليمات فى موقفها اختيار الواثق البرير كان باغلبية ساحقة من الهئية المركزية .

س : بدعمك؟

ج : بالعكس كلهم يعلمون اننى محائد واعلنت هذا واعتقد حتى ابنائى وبناتى العندهم لان ليس كلهم اعضاء فى الحزب السياسى ولكن اخذوا مواقف مختلفة فى الاختيار بين الاشخاص.

س : يقول الناس كون السيد الصادق النائب مريم عدد من كريماتك فى المكتب السياسى صهره كل هذه المسألة تعطى احساس الحزب يمضى نحو الاسرة؟

ج : اغلبية ابنائى وبناتى ليسوا اعضاء فى المكتب السياسى ولا اعضاء فى حزب الامة يمكن يكونوا معانا لكن ما اعضاء فى اجهزة حزبية مريم لم تدخل العمل السياسى بتوجيه منى هى اختارت ان تكون.

س : لماذا دورها متراجع فى الفترة الاخيرة؟

ج : ليس متراجع عندها دور كبير جدا شوف يا استاذ انا ربيت ابنائى وبناتى على قاعدة اولا دون عنف ثانيا مافى تمييز ذكر وانثى ثالثا توجد حرية اغلبية بناتى الان عندهم مستقبل خارج التنظيم السياسى .

س : غابت عن المشهد على الاقل الاعلامى فى الفترة الاخيرة؟

ج : مريم الان خضعت لعلاج كانت كسرت رجلها ويدها من ضرب السلطة والشرطة كان دخلوا لها فى العلاج مسطرة وذهبت منذ اسبوعين فى عملية.

س : هل يمكن تصبح رئيسة لحزب الامة فى يوم من الايام؟

ج : مستغرب اسأل هذا السؤال اقول مليون مرة بعمل مؤسسة تنتخب هى رئيسة او رئيستها.

س : هل الحزب بمكوناته وطبيعته بغض النظر عن السيدة مريم هل يمكن تسند رئاسته لامرأة حزب بتكوينوا التقليدى والدينى؟

ج : حزب الامة الحزب الثورى الاول فى السودان نحن ثوريتنا مش ماخوذة من سلوك الثور ماخوذة من التغيير خذ اى قضية نحن اكثر جهة فيها تجديد للعمل السياسى والعمل الفكرى انت تعلم التقليدين الان عندما تقول لهم سيداو يتف كانها كفر نحن فى 2004 عملنا فى داخل هئية شئون الانصار ورشة وتبنت النقاط الاساسية فيها اريد القول نحن حزب مجدد .

س : يعنى الاحتمال ده وارد؟

ج : كل شئ وارد اكثر حزب عنده نساء مقدمات على غيرهن حزب الامة كان نائبة رئيس كان امينة عامة بالعكس نحن نتبنى الان دور كبير للمرأة وحتى قرارات الهئية المركزية الاخيرة فيها دفع كبير جدا للامام فيما يتعلق بتمثيل المرأة .

س : سوف تحتفل بعيد الميلاد 85 ماذا اعطتك السياسة ؟

ج : اولا شئ هو 84 ثانيا اعتقد فيما يتعلق بالدور العام دخلت السياسة دون تخطيط منى دخلت لان والدى كان اكبر معارض لنظام عبود وصار اماما وصار مستهدفا لذلك لغيت مشروعاتى الخاصة بمستقبلى وبقيت معه ودخلت فى السياسة انا اعتقد السياسة اعطتنى فرصة لثقافة مهمة جدا العمل العام والمصحوب بنتائج والدور المهم فى ثورة اكتوبر وفى ثورة رجب ابريل وفى الثورة الحالية اعتقد فى السياسة استفدت كثيرا .

س : وماذا اخذت منك؟

ج : اخذت منى تكاليف كبيرة جدا اعتقد اننى اكثر انسان مدحت بالشعر والنثر داخل السودان وخارجه كذلك من اكثر الناس تعرضا للقدح وكان موقفى ليس كبعض الناس .

س : والله نحن نشهد لك فى الصحافة السودانية؟

ج : اقول ببساطة شديدة النقد اما موضوعى بستفيد منه او غير موضوعى بجيب لى عاطفة .

س : على ماذا يندم السيد الصادق المهدى فى التجربة؟

ج : انا بعتقد الان اكثر حاجة الانسان يشعر بالندم فيها اعتقدت ان المؤسسات الدفاعية فى السودان كانت سوف تلتزم فى دورها القانونى والدستورى واكد لى ذلك رئيس هئية الاركان ونائبه عندما سالتهم هل تستطيعون مساندة النظام الدستورى قالوا نعم لكن للاسف هذا كان كلام غير صحيح ولو كنت اعلم انهم سيقصرون فى هذا لاتخذت الوسائل للدفاع عن الديمقراطية بصورة اساسية.

س : عبر السلاح؟

ج : بكل الوسائل الممكنة لكن قالوا لى فتحى احمد على ومهدى بابو نمر قالوا بانهم مستعدين للدفاع عن النظام الدستورى ضد اى تحرك واعتمدت على هذا كان ينبغى الا اعتمد على هذا الوعد لكن على اى حال هذا وعدهم ثانيا موضوع الصحافة كان مؤكد بالنسبة لنا واضح ان الجبهة الاسلامية القومية تركز فى الاطاحة بالنظام الديمقراطى لانها جابت فلوس من الخارج واصبحت تملك 6 قنوات صحفية تهاجم التجربة الديمقراطية بصورة كان ينبغى ان تراعى هذا بصورة تمكنها اعلاميا من الدفاع عن النظام الديمقراطى ولكن هذا التفريط اعطى فرصة لهم ان يشوه ويلوثوا سمعة الديمقراطية.

س : كيف تنظر لدور الصحافة الان؟

ج : فى رائى كثير من الصحف ما زالت عندها علاقة مع النظام المباد وكثير من الصحفيين الذين كانوا من اقوى اقلام الدفاع عن النظام المباد الان يتعاملون بدون اعتذار وبدون احساس بالذنب وهذا غلط اعتقد مافى شك الصحافة بشكلها الحالى فيها اقلام كثيرة حقيقة اقلام تشوية للثورة وللدفاع عن التجربة الماضية .

س : سئل عبد الخالق محجوب عن ماذا قدمت للشعب السودانى قال قدمت له الوعى اذا السؤال وجه لك فى ختام هذه المقابلة ماذا قدمت للشعب السودانى؟

ج : قدمت للشعب السودانى اولا العمل الاكبر فى معارضة النظم الدكتاتورية ثانيا اكثر ثقافة سياسية وفكرية صحوية بالنسبة للاسلام وبالنسبة للعمل الوطنى ثالثا اكثر توجه وطنى سودانى ذو اتصالات خارجية خروج عن المحلية الى الاقليمية والعالمية اعتقد هذه اشياء بها انجاز نادر سواء كان فى الناحية الفكرية كتبى ليست اكاديمية كتبى كلها متعلقة بقضايا البلد كذلك علاقاتى الخارجية ليست مزاجية وانما متعلقة بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان الى اخره اعتقد هذه الاشياء مكننى الله سبحانه وتعالى فى الحقيقة.

س : والله قدمت الكثير السيد الصادق ونحن نشهد لك حتى فى الوسط الصحفى بوقوفك مع الحرية ومناصرة القضايا ومساندة الساحة السياسية بتقديم الافكار ونتمى لك طوال العمر وتمام العافية ونشكرك جدا على الحوار فى الجوانب الاقتصادية والسياسية وفى الماضى والحاضر ونتمى نلتقى بك؟

ج : العفو يا استاذ ونتمنى لكم ايضا التوفيق والسداد في الدفاع عن الديمقراطية .

التعليقات