رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2021/07/27

  • 2021/07/14 الساعة PM 06:44
منتدى راشد دياب يقيم لمسة وفاء الشاعر على شبيكة

الخرطوم: الاحداث نيوز

بحضور وزير الثقافة والاعلام حمزة بلول، وعبد المجيد محمد أحمد وزير التجارة والصناعة بولاية الخرطوم وعدد كبير من الحضور بينهم أسرة الراحل علي شبيكة اقام مركز راشد دياب للفنون وبرعاية شركة سكر كنانة المحدودة أمسية وسمها بلمسة وفاء للشاعر الراحل الدكتور علي دفع الله شبيكة علي المشهور ب "علي شبيكة"، تحدث فيها الدكتور أيمن حسن أبو سبيب والباشمهندس وائل علي شبيكة، فيما أدار الأمسية الأستاذ عوض أحمدان، وتخللت الأمسية مجموعة من الأغنيات قدمها الفنان أبو بكر سيد أحمد.

وكشف وزير الثقافة والاعلام حمزة بلول أنه احد عشاق أشعار وأغنيات الراحل علي شبيكة، وقال أن الراحل ترك ارثاً ثقافيا وفنيا كبيراً ووعد الوزير بالاهتمام بهذا الارث الفني العتيق وأشار إلى أنهم ما زالوا يحصدون قي التراكمات السالبة التي خلفها نظام الانقاذ السابق، وطالب الوزير بتوريث ارث الراحل علي شبيكة إلى الاجيال القادمة .

وفي مستهل حديثه قال الأستاذ عوض أحمدان أن الراحل الدكتور علي شبيكة يعد أحد أهم الأركان التي قام عليها الفن والطب في السودان، وأضاف أن شبيكة فرض نفسه من خلال ما قدم من أشعار وألحان شجية تغنى بها مجموعة من المطربين على رأسهم ثنائي العاصمة والفنان صلاح مصطفى وآخرين وكشف أن الراحل شبيكة هو أول من أسس صيدلية في مدينة بحري لبيع الأدوية عام 1958م وذهب أحمدان أن هذه الصيدلية تحولت فيما بعد إلى منتدى فني فأخرجت الكثير من الأغنيات.

 وتحدث الدكتور أيمن أبو سبيب عن الخصائص الابداعية التي تميز بها الراحل الدكتور علي شبيكة، فقال أن شبيكة جمع ما بين العلم والادب وهو ملك الدقة والرقة بمعنى أن الراحل الدكتور شبيكة رجل دقيق في عمله ورقيق في مشاعره، هذا إلى جانب أنه صاحب تجربة نادرة وفريدة ووصل مراحل عالية جداً من التميز والنبوغ فقد وصل إلى منصب نقيب الصيادلة لعدد من الدورات إضافة إلى أنه تقلد عضوية لجان النصوص للمصنفات الفنية.

 وتوقف الدكتور أيمن في حديثه عند مجموعة من المحطات التي ساهمت في تشكيل تجربته الابداعية فقال أن أولى هذه المحطات هو المنزل الذي وجد فيه كل معينات الابداع، ثم مؤسسة الاحفاد التعليمية هذا إلى جانب زمالته لعدد من الرموز السياسية والابداعية ، وكشف أن بابكر محمد أحمد هو أول من كشف عن شاعرية الراحل شبيكة، أما الجرائد اللبنانية هي أول من أطلت عليه لقب شاعر وذلك أثناء دراسته في بيروت وأكد أن "الوداع" هي القصيدة الأولى التي كتبها شبيكة ثم جاءت بعدها قصيدة "زهرة الليلاك" ثم عرج الدكتور أيمن للحديث عن سمات العمق والحزن في أشعار شبيكة ووصفها ب "المرثيات" التي تنغى بها ثنائي العاصمة واشار فيها إلى عدد من النماذج ذات الطابع الحزين.

 فيما تحدث وائل علي شبيكة عن نبوغ والده الدكتور علي شبيكة في التحصيل الاكاديمي في جامعة بيروت خاصة في مجال مادة الكيمياء وحصوله على وسام النيروز في الجامعة ، وذهب وائل إلى أن هذه الصيدلية كانت تصنغ فيها مجموعة من التراكيب الصيدلانية.

التعليقات