عادل الباز يكتب: حكايتي مع حمدنا الله (3)

فيما أرى 1 فضاء الأمكنة هو الوقود الحيوي لأفكارحمدنا الله، وهو الذي شكّل جوهر انسانيته ومنح روحه طلاقتها وهو الذي وسم كل حركاته وسكناته وظلل كل حياته. كنت قد لاحظت أثر الأمكنة فى نفسه منذ زمن بعيد حين كنا نتجول فى أزقة القاهرة ومقاهيها ودورها ومكتباتها ومنتدياتها تسعينيات القرن الماضي. كان يتذكر المكان أحداثه وشخوصه …

عادل الباز يكتب: حكايتي مع حمدنا الله (2)

فيما أرى 1 تهب الأمكنة للناس مشاعر وأحاسيس شتى، للعاشقين عبيرها وللأدباء سحرها وللأثريين حقيقتها كما تهب للأنثربولجيين كنوز معارفها المستودعة في كل شيء، شعرها، قصصها، حكاياتها البسيطة، وإلفة ناسها. لحكمة يعلمها الله وحده وهبت الأمكنة حمدنا الله كل تلك الأحاسيس وأكثر، فهو عاشق للأمكنة التي عاش فيها وأمضى عمرا في دهاليزها من عديد البشاقرة …

عمرو منير دهب يكتب: أشكال التديُّن

nasdahab@gmail.com الدين نفسُه أكثر قداسة لا ريب من أن يُقال إنه يخضع للموضة، لكن أشكاله وفق تفاسير البشر وحظوظها من الانتشار في هذا الزمان وذاك المكان تُفصح عن أن شكلاً من أشكال التديّن يطغى لحين من الدهر هنا ويسود نقيضُه هناك، ثم تنقلب الظاهرة فتتبدّل الأشكال في الأماكن. وبعيداً عن فرح كل حزب بما لديه …

عادل الباز يكتب.. حكايتي مع حمدنا الله (1)

فيما أرى 1 لو أنه كان هناك في ذلك اليوم، لأكمل لي بقية الحكاية، وما أجمل وأكثر حكاياه، لو أنه كان يومها بتلك الليلة، ولما غاب وكيف يغيب عنها لولا الشديد القوى، يومها كان سيتزيأ بجلابيته البيضاء المكوية، معتمراً عمامته البيضاء في الصف الأول، يفتر ثغره عن ابتسامةٍ لازمته طيلة حياته، كان سيكمل لي يومها …

عادل الباز يكتب: ليلة القبض على الباز

‏ في ما أرى 1 قررت أن أبعث ببرقية شكر لمؤلف خبر “القبض على الباز” لأنه قدم لي خدمة جليلة على المستوى الشخصي، وأضحكني وأبكاني في الوقت نفسه. قال لى صديق إن الشعب السودانى شعب لطيف يؤلف قصتك ويرويها أمامك ويضيف لها ما شاء الله له أن يضيف، مما يجعلك تبتسم وأنت مندهش. 2 ما …

عمرو منير دهب يكتب: اليوم أنا من هنا

nasdahab@gmail.com سيكون يسيراً على الأرجح تتبُّع سيرة الموضة مع الانتماء العرقي، فالمسألة مرتبطة هنا بتفوّق هذا العرق وانحسار سطوة ذاك ليس إلا، وإذا جاز لي الاستدراك بإضافة لا تخلو من الأهمية فهي أن بعض الإشارات العرقية يكون محلّ احتفاء بصفة عامة كالأكثر بياضاً، على قلة جراءة المجاهرة بذلك سواء من قِبل المحتفي أو المحتفى به …

عادل الباز يكتب: تسوية تلد جثة !!

فيما أرى 1 تلد التسويات في البلاد المأزومة تسويات متنوعة، فمنها ما أدى لحالة مستدامة من الاستقرار، ومنها ما ولّد حروباً وكرست حالات الانقسامات، وبعضها قاد إلى تشظي الأوطان، في حالتنا هذه ستلد التسوية جثة! أي والله جثة، وفي جوفها ستكرس حالة من عدم الاستقرار غير مسبوقة ودوامة من انقسامات حزبية وقبلية، وقد تودى لتشظي …

عمرو منير دهب يكتب: صرعة النظريات النقدية

nasdahab@gmail.com نعم حتى الأدب، بل حتى النقد، تطاله تهمة الانصياع لسنّة الموضة في الحياة على غير ما سينكر أغلب المهتمّين بالأدب على اختلاف مواقعهم، والأرجح أنهم لن يكتفوا بالإنكار وحسب وإنما الاستنكار، ثم الدهشة، انتهاءً إلى رفض مجرد إمكانية أن تطرق الفكرة خيالهم. المشكلة في استيعاب فكرة الموضة مع المجالات ذات المقام الرفيع كالأدب ونقده …

د.هيثم حسن عبد السلام يكتب: (مابرانــــا)

مهد الحروف mismawia@yahoo.com والعام يلملم أوراقه ، ويتلفت الزمان ، وكأني به يبحث فيما مضى أن كيف مرت لحظاتي سراعاً ، وكيف ستبدأ أيامي مع عالم بات مضطرباً في كل شئ ، اختلطت بين الناس خداعاً وحقيقة ، جنوحاً وجنوناً ، غير أن بسمـة ارتسمت في وجه العـام المغادر ، إني وجدت لك مخرجاً لغسل …

عمرو منير دهب يكتب: خيرٌ لا بدّ منه

nasdahab@gmail.com لا بدّ من الكتابة مثلما لا بدّ من الحياة، والأخيرة ظلّت موضع همز ولمز على مدى تاريخ البشر المكتوب، وقياساً على ما قرأناه من ذلك التاريخ فإن الدنيا لا ريب حظيت بالموضع ذاته مع تاريخ البشر قبل الكتابة مما لم تصلنا تفاصيله للأسف. للمتنبي شعر من أصدق ما قيل في الدنيا التي لا مفرّ …