عمرو منير دهب يكتب.. زمن غيرك

nasdahab@gmail.com قبل سنوات، وفي إطار الاستجابة للهواجس المتزايدة للاطمئنان على الصحة مع التقدّم في العمر بادرني الطبيب بعد انتهائه من فحص عام ومراجعة بضعة تحاليل مختبرية: “لا توجد مشكلة، ليس ثمة ما يدعو إلى القلق فأنت لا تزال إلى حدّ ما صغيراً”، و”صغير” التي قالها الطبيب كانت تعني “لست عجوزاً” في ذلك المقام، دون مزايدات …

عمرو منير دهب يكتب.. تاريخ صلاحية الأعضاء

nasdahab@gmail.com تتداعى أعضاء الجسد بداعي الكبر إلى أن تمرض، وربما تعطب أو حتى تفسد. وكنت قد نظرت إلى زميل قديم في العمل التقيته بعد غياب طويل فهالتني ملامحه التي اختلط فيها الكِبَر بالمرض، وانتابني إحساس – ليس في إمكاني تجاهله – بالتعالي والضيق لمجرّد أن صاحبي ذاك لم يعد نضراً وقويّاً كما كان، فبدوتُ بذلك …

عمرو منير دهب يكتب: ذكريات العجايز والعولمة

    nasdahab@gmail.com “بالإفادة من خيرات التكنولوجيا الحديثة ممثلة في الإنترنت وطفلها المدلّل الـفيس بوك، بادر الأكثرُ نشاطاً من زملاء الجامعة إلى تنظيم لقاء لتجديد الذكريات”. كان ذلك قبل خمسة أعوام، وقبل خمسة أيام تجدّد اللقاء، هذه المرة أيضاً بالإفادة من خيرات التكنولوجيا ولكن بعد أن شبّ “الفيس بوك” عن طور الدلال وتخطّت الهواتفُ المتحركة …

عادل الباز يكتب: 454 يوماً في زنزانة.. بلا تهمة!

  فيما أرى اليوم يكمل العقيد سيف الدين الباقر 454 يوماً فى السجن من دون تهمة.. عمره الآن ثلاثة وسبعون عاماً، أكل السكر جسده، تنهش الغرغرينا أطرافه، وقد تبتر ساقه قريباً، ويكاد بصره يذهب، لا دواء ولا طبيب، يموت موتا بطيئاً.. ينتظر يومه فى أقبية السجون. في هذا الزمان كل شيء ممكن.. فبعض القائمين على …

عثمان جلال يكتب: الأحزاب الاوزونية لم تنس شيئا ولم تتعلم شيئا

    (1) أرست حكومة الإنقاذ الوطني خلال أعوام السعد في العشرية الاولى البدايات الواثقة لمشروع فيدرالية السلطة والثروة، وصناعة مشروع النهضة الوطنية الشاملة عبر رافعة المجتمع السوداني، فكان المجتمع هو أصل القوامة في الحي والمحليات والولايات والمركز،،وتفجرت طاقاته الإبداعية في ثورة التعليم العام والعالي وثورة الاتصالات والصناعات والبترول، والطرق والكباري والطائرات والمنظومة الدفاعية المتكاملة …

عادل الباز يكتب.. الشوارع لا تخون.. لكنهم خانوها!

  فيما أرى 1 إن الله لايهدي كيد الخائنين.. ذاك هو القانون الإلهي الثابت، انظر لسيرة الأولين والآخرين كل خونة الثورات.. دفعوا ثمن خيانتهم كاش، منذ ثورة اليعاقبة وحتى ثورة ديسمبر التي خانها القحاتة، كلهم دفعوا أثمان خياناتهم قبل أن يغادروا الفانية. الشوارع لا تخون إلاّ مَن خانوا شعاراتها وقيمها ومواثيقها.. وخانوا حتى رفاق دربهم.. …

عادل الباز يكتب.. شكراً .. عفواً … بكراوى!!

  فيما أرى  1 بغض النظر عن توصيف ما حدث فى ليلة يوم الثلاثاء الماضي؛ أهو انقلاب أم حركة احتجاجية أو مجرد بروفات لحدثٍ قادمٍ، فإن الموقف المبدئي الذي يجب أن يتبناه كل المثقفين والصحافيون والعسكريون أنفسهم هو أنهم ضد الانقلابات أياً كانت هويتها، (حزبية، عسكرية محض، خاطفة لونين) ينبغي أن لا يرحب أحد بأي …