alalla@gmail.com

-1-
فى كافة دول العالم المتخذة من التوجة التنموي و التطور ، الناهض سبيلا ، سواء كانت دول غربية او شرقية ، يتعاملون مع الأكاديميين اصحاب الإختصاص – منهم ينشدون الرأى العلمى سواء كان سلبيا او ايجابيا لكل سياسة اقتصادية او اجتماعية او غيرها ، و لا يرون فى ذلك منقصة فى مدى كفاءتهم الوظيفية ..
-2-
كل وزير او رئيس هناك يحيط نفسه بمجموعة من أصحاب الخبرات الأكاديمية مدفوعى الأجر من الجامعات و مراكز البحوث والدراسات المتخصصة ، يتعلم منهم الكثير فى فترة توليه الحقبة الوزارية … مثلا جورج بوش ، تونى بلير ، ديفيد كاميرون ، و حتى ترم ، جمعيهم لا يحملون الا درجة البكالوريوس ، بل ان بعضا منهم مستواه A level ، اى ثانوى فقط كما عندنا فى السودان تطلق..
-3-
اما عندنا فى السودان ، فالوزير ، لا يهتم لذلك النهج ، فالوزير يعرف كل شىء ، تمنعه الانفه و الكبرياء من الاستشاره لاى واحد متخصص او متخصص اكاديمى…
-4-
هذا عيب كل حكومات دولة السودان ، احدى الدول المتخلفة ، ليس لأننا فقراء و متخلفين ، ولكننا عالم متخلف فى طرائق تفكيرنا ، و لا نحترم التخصص العلمى ، و لا ننشد استشارتهم ، اى شىء داخلين فيه الكبرياء و غيره..
-5-
يا ليت حكومة الكفاءات المرتقبة ، ان تدرك اهمية استشارة الأكاديميين و المتخصصين ، لاجل توفير حلول علمية لمشاكنا المأزومة ….
نصف رائك عند اخيك…

و الله يهدى الى سبيل الرشاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.