الخرطوم – رحاب عبدالله

طالب خبراء مختصون بتخصيص ميزانية واضحة وواقعية للأطفال بجانب مفوضية لحقوقهم.
وحذروا من التغول على ميزانيات الأطفال في الوزارات المعنية بشأنهم .
وكشف الخبراء في ورشة مناصرة الميزانيات الصديقة للأطفال التي نظمتها
جمعية اعلاميون من أجل الأطفال بالتعاون مع مركز ظلال للتدريب والاستشارات الاعلامية ، عن ضياع كثير من حقوق الأطفال في إشارة لمجانية العلاج للأطفال دون سن الخامسة واهدار الميزانيات المخصصة للعلاج وادخالها في بنود اخرى.وكشف بعضهم عن استخدام والي ولاية سابق اموال مخصصة لعلاج الاطفال وفق الميزانية في سفرية خاصة به .
ودعا الخبير الإقتصادي دكتور بابكر محمد توم ، لمتابعة الخطط الطموحة التي تطرحها الجهات ذات الصلة بشأن الأطفال، وشدد على المتابعة اللصيقة لمعرفة مآلات ومخرجات تلك الخطط على أرض الواقع المعاش.
وقال محمد توم، ان عملية إجراء إحصائيات شاملة لفئة الأطفال ، واعتبرها “حتمية” تسهم في عملية تحقيق الموازنة والدور الذي خصصت من أجله.
ونبه ، لعدم الاعتماد وانتظار ما تجود به المنظمات الخارجية من دعم لشريحة الأطفال، طالب بتعاضد الجهود الرسمية والشعبية خاصة برامج المسؤولية الأجتماعية.
وشدد على ضرورة رصد مبالغ لعلاج الاطفال مجانا حتى سن 18 عاما .وتوقع دكتور بابكر تطبيق الموازنة الصديقة للاطفال اعتبارا من الموازنة القادمة وعزا ذلك لجهة تفهم وزارة المالية، بيد انه اشار الى ان وضع الموازنات غير كافي بل الاهم معرفة تخصيصها ، واثنى على جهود منظمة “اعلاميون من اجل الطفولة” لطرقها باستمرار لتخصيص ميزانيات صديقة للاطفال وشمل برنامجها زيارة عدد من الولايات وتفهم الولاة، ما ادى لان يكون هنالك حراك مركزي وولائي في البركة الساكنة وعزا ذلك لدور الاعلام ايضا دواثنى على الاعلام في مناصرة هذه القضية.
من جانبه شدد رئيس الهيئة الاستشارية لمؤسسة ظلال د. حسن علي الجزولي، على وزارة المالية الاعتراف بتخصيص ميزانية ، مشيرا لترحيب وكيلة وزارة المالية بالامر الا انه على ضرورة معرفة القدرة على الاستمرارية وهل تملك وزارة المالية الموارد اللازمة والكافية التي تمكنها من معدل الانفاق وتساءل هل محتاجون نقول لشركاء المجتمع يكون لديهم مساهمة؟، وشدد على ضرورة التأكيد على الاجهزة الرقابية في مراقبة موازنة الاطفال وعدم تحويلها لبند اخر كما يتم دائما، فضلا عن استدامة الموازنة للاطفال ونفى معرفة المجتمعات والمواطنين بالموازنات الصديقة للأطفال، ودعا حسن ، للتعريف بتلك الموازنات الصديقة، وصرفها وفق البنود المحددة لها ، واستحسن دور جمعية اعلاميون من اجل الاطفال ودور الاعلام في التبصير بقضايا الجمعية وأبدى إعجابه بتجربة دولة الكويت بتخصيص موازنة إحتياطي للأطفال للأجيال القادمة.
من جانبها اكدت مدير البرامج بجمعية “اعلاميون من اجل” الاطفال الهام مصطفى بذل قصارى جهدهم للوصول لاعتراف الجهات المختصة بضرورة تخصيص موازنات صديقة للاطفال ، بيد انها اقرت بأنهم يشعرون بحوجتهم لمزيد من الجهد للوصول للهدف، واشارت الى انهم اوكلوا مهمة التقييم لما قاموا به لمؤسسة “ظلال” واكدت على متابعة الجمعية للامر بصورة واسعة واشارت الى انهم وجدوا خطط طموحة خاصة بالصرف على الاطفال لكنها لا يتم تنفيذها، واعربت عن املها في ان تكون هنالك ميزانيات واقعية لا يتغول عليها احد ، واكدت امتلاك الجمعية وسائل الضغط التي تمكنهم من الوصول للهدف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.