الخرطوم – الأحداث نيوز
وجه والى الخرطوم المكلف أحمد عثمان، حمزة بقطع  الإمداد المائى عن الجهات التي تقوم بالتوصيل عشوائيا من الشبكة وتشمل مصانع البلوك والمزارع   والتي تستهلك كميات كبيرة تؤدي إلى ضعف إمدادات المياه للمواطنين  مشددا عليها الاعتماد على مصادرها بحفر آبار داخل مواقعها.
كما وجه خلال زيارته اليوم لمحطات المياه بمحليتى ام درمان وأمبدة ، هيئة المياه والمحليات بإجراء مراجعة شاملة لشبكة المياه لمنع التعدى العشوائي والعمل على صيانة الخطوط المتهالكة فضلاً عن توجيه آخر باستدعاء المقاول المسئول عن إكمال المرحلة الثانية من محطة مياه صالحة لإكمال ما تبقى من منشآت المحطة لتدخل الخدمة وتساهم فى حل مشكل العطش التى تعانى منها عدد من أحياء جنوب محلية ام درمان معرباً عن اسفه لمعانآة المواطن من شح المياه فى بعض أحياء العاصمة.
واقر حمزة، بأن الولاية تعاني من نقص المياه من المصادر مما دفع حكومتها لاتخاذ  قرارات بانشاء المزيد من المحطات النيلية لزيادة كمية المياه المنتجة من النيل بالإضافة لصيانة طلمبات الآبار وتوفير الوقود حتى لا تتأثر فى حال إنقطاع التيار الكهربائي .
وأكد مدير الهيئة المهندس محمدعلي العجب،أن الهيئة تعمل على تشغيل كافة مصادر إنتاج المياه بطاقتها القصوى لسد النقص في الإمدادات ،كاشفا عن الشروع فوراً فى إنفاذ موجهات الوالى لإكمال المرحلة الثانية من محطة الصالحة التى تنتج 150 الف متر مكعب من المياه يوميا وستسهم في  حل مشكلة شح المياه فى المنطقة الواقعة جنوب محلية ام درمان.
وأعلن مدير التنفيذى لمحلية ام درمان فيصل حسن ،دعم أنشطة الهيئة لضمان توفير إمداد مائي آمن ومستقر لإحياء المحلية وقال ان محليته تعمل على توفير الوقود لعدد 103بئر موزعة على الأحياء .
من جانبه تعهد المدير التنفيذى لمحلية أمبدة مستور عبدالماجد، بتذليل كافة العقبات التى توجه إدارة هيئة مياه التى تعمل ميدانيا لمعالجة الإشكالات التى تسبب فى انقطاع المياه ،وأشار لعدد من التوجيهات التى أصدرها فى ذات الشأن بتوفير المشتقات البترولية لتشغيل المولدات والآليات لصيانة الشبكة .
وشملت الجولة ،محطة مياه الصالحة، مربعات ابوسعد ،الخطوط الناقلة للمناطق جنوب محلية ام درمان ،والصيانة الجارية فى عدد من الخطوط بالإضافة لعدد من الآبار احياء الريان والعاشرة وبعض حارات محلية امبدة كما شملت الجولة الجهود التى تبذل لتطهير المصارف الرئيسية والفرعية واعمال إزالة التعدى على الطرق والأسواق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.