الخرطوم – الأحداث نيوز
كشف معلمون ومواطنون بالريف الشمالي بمحلية بحري ،عن إزدياد أعداد المعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة فضلاً عن قلة إنتاج المحاصيل الزراعية والبستانية وعزوا ذلك لوجود مصفاة الجيلي ” وهي السبب الرئيس فيها” ،مؤكدين أن الغازات المنبعثة من المصنع تتسبب في هذه العاهات.
وقالوا خلال الطواف الميداني لمديرة إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم بالخرطوم د.سوسن عوض لمراكز امتحانات شهادة الأساس لذوي الإحتياحات التربوية الخاصة اليوم بالريف الشمالي بمحلية بحري ،هنالك من يولد بهذه الإعاقة بسبب تأثر والده بمخلفات المصفاة، كما أثر في تدني انتاج بعض أنواع الفاكهة والحمضيات وتلفت المحاصيل الزراعية الأخرى ، وطالبوا بإيجاد معالجات فورية لهذا الأمر الذي تفاقم بصورة وصفوها بالكبيرة و المزعجة ويخشون من تواصل ازدياد حالات الإعاقات وانتهاء أثر المزارع أيضا إن استمر الوضع بهذه الكيفية.
واطمأنت عوض، على جميع إجراءات جلوس أصحاب الاحتياجات التربوية الخاصة لهذه الامتحانات، مشيدة بالأدوار التي يؤديها القائمون على أمر المراكز والاهتمام المتعاظم الذي يولوه لهم،وتعاملهم التربوي والنفسي معهم مما سهل عليهم كثيرا أداء هذه الامتحانات.
ويجلس العدد الأكبر منهم بمركزي النية بنين والشهيد عبدالعظيم بنات وتوفرت لهم كل سبل الراحة لتأدية الامتحانات رغم كثرة أعدادهم ولم تواجههم أي صعوبات تذكر في هذا المنحى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.