الخرطوم-الأحداث نيوز

كشفت وزارة الصحة الاتحادية،عن ارتفاع مضطرد في الإصابات بالسرطان في ظل جملة من التحديات بمافيها تزايد تكلفة العلاج، عدم وجود سجل مبني على السكان للسرطان والذي أثر على الخطط العلاجية والتوزيع العادل للخدمات،التعطل المتكرر لأجهزة العلاج الإشعاعي.

وقال الوزير المكلف د.هيثم محمد ابراهيم في اجتماع قضايا مراكز علاج الأورام اليوم بالقاعة الكبرى للوزارة بحضور كافة الجهات ذات الصلة،إن الاجتماع يهدف لمناقشة قضية الأورام ومعالجتها ووضع الحلول لها مجتمعين لمايصب في مصلحة المريض بتوفير خدمة مستمرة والذي يحتاج للدعم الفني والمادي مع الإستخدام الأمثل للموارد المتاحة ، معلنا السعي لزيادة ميزانيات تسيير مراكز علاج الأورام القومية.
وأقر مدير المركز القومي لعلاج الأورام بروفسور عبدالله دفع الله، بوجود مرضى لايتلقون العلاج رغم مجانيته للكلفة العالية للانتقال لمراكز العلاج، لافتا إلى عدد من التحديات منها كذلك انعدام الخدمة في مؤسسات الصحة التابعة للقوات النظامية وايضا في القطاع الخاص ممايستوجب الشراكات و التوسع في الولايات، منوها إلى ان عدد أجهزة الاشعاع المطلوبة 40 جهازا مقارنة بالمتوفر البالغ 5 أجهزة فقط والتي تعاني الأعطال.

ولفت عبدالله، انقطاع استيراد للأدوية خلال العامين الماضي والحالي ، ونوه إلى عدم توفر مراكز منفصلة للأطفال رغم خصوصيتهم.

وقدم عبدالله مقترحا بإنشاء مركز متكامل لأورام الأطفال وزراعة النخاع والتدريب الخارجي في مجالات غير متوفرة وتوفير حوافز للعاملين والاهتمام بالبحوث في مجال السرطان.

وقالت مديرة الإدارة العامة للتوزيع بالصندوق القومي للامدادات الطبية د.نهلة محمد أحمد ،إن الحصة الشهرية للعام 2022م مليار و250 مليون جنيه مقرة بجملة من المعوقات وعلى راسها عدم توفر النقد الأجنبي في الوقت المناسب.
وأكدت د.نهلة ، أن الوفرة الدوائية الاسبوع الماضي 47% منوهة إلى تسديد 40 مليون دولار لصالح الشركات من المتوقع زيادة الوفرة في الشهور القادمة.
واشتكى مديرو مراكز الأورام، من عدم انتظام ميزانيات التسيير على قلتها مما يقتضي من الوزارة العمل مع المالية لزيادتها وانتظامها مطالبين بتنفيذ قرار الأيلولة للاتحادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.