الخرطوم – الأحداث نيوز

أشاد ممثل والي جنوب كردفان المدير التنفيذي لمحلية كادوقلي سليمان كنده كودي بجهود الطريقة السمانية سجادة خور المطرق في خدمة مجتمع الولاية عبر القافلة الطبية التي وصلت الولاية أمس الأول. وأكد كنده على ضرورة التفات المجتمع لخدمة الشرائح الضعيفة مثل النازحين والذين تأثروا بويلات الحرب.
وقال مرشد الطريقة السمانية بخور المطرق الشيخ الطيب برير الذي يقود القافلة بنفسه، إن القافلة
الطبية مجانية لكل إنسان ولاية جنوب كردفان وترتكز في محليات كادوقلي والدلنج والقوز. وأضاف انها تعبر عن رسالة محبة من أهل الطريق لأهلنا في جنوب كردفان وتعزز التعايش الإنساني والسلمي بين مكونات المجتمع، لافتاً إلى أن خدمة الناس وإفشاء المحبة بينهم أحد أهم أهداف المسيد ورسالته في الحياة. وقال الشيخ الطيب برير من الدلنج أمس إن القافلة تقدم خدمات طبية متكاملة مجاناً تشمل الكشف الطبي والفحص المعملي ومنح الأدوية عبر صيديلة متكاملة متنقلة، مشيراً إلى أنّ القافلة تضم اخصائيين في الباطنية والأطفال والنساء والتوليد. وامتدح الشيخ الطيب برير استجابة المريدين لدعم وتجهيز القوافل التي سيرها المسيد لولايات السودان المختلفة، ضمن المبادرة المجتمعية التي أطلقتها سجادة خور المطرق قبل عامين، وتنقلت في معظم ولايات السودان. وأشار الشيخ برير إلى أن المبادرة تضم طيف واسع من أساتذة الجامعات من ولايات مختلفة تهدف لتعزيز القيم التربوية وترقية السلوك وتعزيز الوحدة القومية وتعزيز ثقة الإنسان السوداني في مكوناته المجتمعية وتمسكه بقيمه وموروثاته المتوارثة والمتجذرة فيه حتى أصبح يعرف بها بين كافة الشعوب، لافتاً إلى حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعظيم الخيرية لدى المجتمع حيث قال (الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة). وامتدح الشيخ برير دور جامعات كردفان كلها وهي تلتف حول المبادرة، وقال : من مدينة الدلنج نرسل الشكر الجزيل لأساتذة جامعة الدلنج لوقفتهم الكبيرة في تنفيذ القافلة ومشروع المبادرة.
يذكر أنّ المبادرة المجتمعية التي أطلقها الشيخ برير بدأت انطلاقها من العاصمة الخرطوم (فندق كورنثيا) قبل عامين وعقدت ملتقيات واسعة في ولايات الشمالية والبحر الأحمر والنيل الأزرق وشمال كردفان وغيرها من الولايات، يرأسها المؤرخ بروفيسور معتصم أحمد الحاج مدير مركز الدراسات السودانية بالجامعة الأهلية، ويشرف عليها صاحب الفكرة الشيخ الطيب برير، وتضم نخبة من المختصين في الدراسات الاجتماعية والتربوية والقانونية وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.