الخرطوم – رحاب عبدالله

كشف رئيس شُعبة مصدري الحبوب الزيتية السابق محمد عباس عن انهيار اسعار الفول السوداني.
وعزا ذلك خلال حديثه ل”الاحداث نيوز” الى جملة اسباب اجملها في عدم وجود منفذ لصادره
بجانب تدني اسعاره عالميا، فضلا عن ارتفاع تكلفة زراعته
وتكلفه تهيئته للصادر “قشر وفرز ” بجانب
عدم وجود تخزين جيد خاصة ان الفول سريع التأثُر بعوامل الطبيعة، مشيرا الى
خوف المصدر بعد التعاقد علي البيع ان يمكث فترة طويلة بالميناء والتي تُفقِد الفول خصائصه ويتحول لغير صالح للاستعمال.
وحذر عباس من الضرر الذي يقع على السودان من ذلك
وفقدان السودان للسوق العالمي
وفقدان الاسم فول سوداني، وقطع بان انهيار الاسعار يؤدي لعزوف المزارعين عن زراعته.
في وقت كشف فيه مزارعو محصول الفول السوداني بولاية غرب كردفان عن تعرضهم لخسائر فادحة جراء انهيار الأسعار .
وقال مزارعين إن تكاليف الإنتاج كانت عالية جدًا مقارنة مع ضعف الإنتاج، مبينين ان سعر إنتاج قنطار الفول يساوي ضعف سعره الحالي”. وهددوا بعزوفهم العام من زراعة الفول مؤكدين ان انهيار الاسعار سيقود لخروج الكثير من المزارعين من السوق”.
وقال مزارعين أن سعر القنطار يبلغ (7800) جنيه سوداني، فيما تجاوزت قيمة إنتاج القنطار الواحد مبلغ العشرة آلاف جنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.