عمرو منير دهب يكتب.. صراع مع الشهرة

nasdahab@gmail.com مثلما أن بعض المبدعين موهوب في مجال إبداعه فإن البعض موهوب في تقصَّـي آثار الطرق المفضية إلى الشهرة خلف هذا الباب أو ذاك من أبواب الإبداع. يترتــّـب على ذلك من المعاني أن المبدع إذا ولج أحد ميادين الإبداع من بابه، أو حتى أوسع أبوابه، عن جدارة في الموهبة فإن هذا ليس شرطاً بالضرورة لأن …

الخبير و المحلل مالى والاقتصادي: د.على الله عبدالرازق على الله يكتب: ارتفاع أسعار الصرف فى السودان وقرار التوحيد.. هل من جدوى ؟..

  – *١* – يمر اقتصاد السودان فى هذه الايام العصية بظروف و قرارات بالغة التعقيد ، يحتاج الأمر فيها للشفافية ، و عدم القفز فوق الحقائق ، و لا يحتمل اى نوع من المجازفات ، او اى قدر من النفاق ، يتطلب التجرد ، قدرا من محو الأنانية المفرطة ، و عدم وضع الوطن …

عمرو منير دهب يكتب: أنا ومن بعدي بقية الضمائر

nasdahab@gmail.com عندما انفتح العرب قبل ما يربو على الألف عام على علوم الأمم الأخرى (الأكثر تقدُّماً بالضرورة) وآدابها وفنونها عن طريق الترجمة أفادت اللغة العربية من ذلك تماماً كما أفادت الأمة العربية من العلوم والآداب والفنون المنقولة. الترجمة ظاهرة صحية حينما تعكف عليها أمة لها من إرادة النهوض ما يتجاوز بوضوح ظاهرة النقل الحرفي، وهي …

عمرو منير دهب يكتب: عقد زواج، ليس عقد عمل

nasdahab@gmail.com في “المهنة الأرجل من الكتابة” ألمحنا (صرّحنا ؟) إلى أن المقدرة على الإنفاق والإعالة أهم شروط التفاضل بين المِهَن، نضيف هنا أن المهنة التي تتسوّل البقاء لا تستحق ذلك إلّا بالقدر الذي يسمح به مـَن (ما) تتسوّله. كنت أتابع لقاءً تلفزيونياً عربياً مع مخرج مسرحي استعراضي “جادّ” قال إن الاستعراض المسرحي “الجاد” فن نخبوي …

عادل الباز يكتب: ما عدا البعاتي!

فيما أرى 1 في الدويم تلك الوادعة الجميلة؛ (حياها الغمام)، ترقد في أحضان بحر أبيض على الضفة الغربية؛ كانت لنا فيها ذكريات حكايات وقصص، منها قصة عمك ساكا، رحمة الله عليه. كان ساكا رجلاً ضخم الجثة، قدماه مثل الأوتاد الصلبة، يداه تشبهان الآلات التي يعمل بها من حيث القوة والمتانة والخشونة، ساكا يعمل حداداً في …

عمرو منير دهب يكتب: جــِـرْسة مُبدِع

nasdahab@gmail.com مِن نِعم الله على عباده المبدعين أن جعَل الناس معنـيّين بتلقي إبداعهم مكتملاً لا بمتابعة هذا الإبداع وهو يتشكّل، وعليه فإن بإمكان كل مبدع أن يزهو بكامل وقاره وهو يعرض بضاعته على الناس، غناءً أو إلقاءً أو كتابة. وما عدا ذلك من صور عرض بضائع المبدعين كثيرٌ، خاصة إذا تجاوز تعريف الإبداع (ولا بد …

عادل الباز يكتب: سيف الباقر.. 575 يوماً فى غياهب الزنازين بلا تهمة.!!

فيما أرى 1 اليوم يكمل العقيد سيف الدين الباقر 575 يوماً فى السجن من دون تهمة…. أي والله بلا تهمة وعمره الآن ثلاثة وسبعون عاماً، أكل السكر جسده، تنهش الغرغرينا أطرافه، وقد تبتر ساقه قريباً، ويكاد بصره يذهب، لا دواء ولا طبيب، يموت موتاً بطيئاً.. ينتظر يومه فى أقبية السجون. كنت قد كتبت قصته عندما …

عادل الباز يكتب: 4 طويلة.. بئس المصير!

*فيما أرى* 1 يتملكني في بعض الأحيان نوع من الأسى على ما آلت إليه مصائر قوى الحرية والتغيير، إذ إن تحالفاً كبيراً يضم طيفاً واسعاً من السودانيين من اتجاهات متنوعة ومهنيين وفصائل مختلفة وحركات مسلحة؛ كان بمقدوره أن يأتي ما لم تستطعه الأوائل.. كان يستطيع أن يشكل وحدةً صماء لإحداث التحول الديمقراطي المأمول، وكان بمقدور …

عمرو منير دهب يكتب: كاتب بوزن الكرتون

nasdahab@gmail.com جناية الأدباء بعضِهم على بعض هي أحياناً أكبرُ مما يُرتكب في حقهم بقراءة نظرية المؤامرة وتـتـبُّع المؤامرة التي تحاك بالفعل. أن يقسِّم الأدباء أنفسهم إلى طبقات بحسب الإنجاز الأدبي قيمةً وكمّاً أمرٌ يبدو مفهوماً في الإطارين الفني والأخلاقي ضمن ما يتنادى به أهل كل صنعة، أما تقسيم الأنواع الأدبية إلى طبقات يعلو بعضها فوق …

عادل الباز يكتب: يافريد.. لست أعمى لأبصر مثلكم.!! (2-2)

فيما أرى 1 “لماذا صرنا عمياناً….لا أعتقد أننا صرنا…. نحن أصلاً عميان ولكننا نرى أو عميان بوسعهم أن يروا ولكن لا يرون.” من رواية (العمي) للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو الحائز على جائزة نوبل 1998 2 من يظن أنه سيرى المجتمع الدولي تحت جزمتي فهو بالتأكيد لا يرى ولم يقرأ ما أكتب، كما أن من يعتقد …