عادل الباز يكتب: يافريد.. لست أعمى لأبصر مثلكم!

فيما أرى (لماذا صرنا عمياناً.. لا أعتقد أننا صرنا.. نحن أصلاً عميان، ولكننا نرى، أو عميان بوسعهم أن يروا، ولكن لا يرون).. من رواية (العمى) للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو، الحائز على جائزة نوبل 1998. من يظن أنه سيرى المجتمع الدولي تحت جزمتي فهو بالتأكيد لم يقرأ ما أكتب، كما إن من يعتقد أنني سأضعه إلهاً …

عمرو منير دهب يكتب: على أبواب الأغنياء

nasdahab@gmail.com الأجوبة المفحمة تدلّ ابتداءً على سرعة بديهة وذكاء، وربما كان ذلك هو غاية ما يُلتمس في الأجوبة المفحمة من دلالات، فالغاية الأبعد والأعمق ممثلة في الإقناع غالباً ما تكون باهتة الحضور في سياق الإجابة التي تــُـلْقِـم السائل حجراً، ويكون ذلك الحجر (الشهير في التراث العربي) بمثابة الدهشة التي تعقد لسان السائل المستفِـز مذكّرة بنقطة …

عادل الباز يكتب: سيدى الرئيس.. لا السجن ولا السجَّان باق!

فيما أرى 1 في بلادنا نيلٌ واحد وألف نهرٍ للجنون، أي والله!! لجنة سياسية تعتقل وتصادر أملاك الناس وأموالهم بلا قضاء، وترفع شعار (حرية وعدالة)! رئيس وزراء يطلب من العالم إرسال بعثة دولية من دون موافقة الشركاء السياسيين والعسكريين! رئيس دولة يلتقي رئيس وزراء الكيان الصهيوني من دون أن يخطر شركاءه في الحكم بأي شيء! …

عادل الباز يكتب: خالد وفريد.. الأفق المسدود (2-2)

فيما أرى 1 لم يترك الأستاذ أمجد فريد فرضاً ناقصاً، فلأجل دعوته حشد كل الأسباب التي يمكن أن تدفع المجتمع الدولي إلى التدخل بأعجل ما تيسر لاستنقاذ التحول الديمقراطي والسودان ومِن ورائه الإقليم والعالم من الوقوع مجدداً فى براثن الدكتاتورية! 2 وضع السيد فريد بين يدي المجتمع الدولي كل الكوارث التي يمكن أن تحدث إذا …

سمية سيد تكتب: نهاية الشراكة

كلام صريح اعتباراً من الثاني من يناير 2022 بدأت مرحلة جديدة من عمر الفترة الانتقالية. ومرحلة جديدة في المشهد السياسي السوداني. خروج دكتور عبد الله حمدوك من رئاسة مجلس الوزراء تعني نهاية الفصل الأخير في دراما الشراكة بين المدنيين والعسكريين . معلوم أنه بعد قرارات 25 اكتوبر من قبل الفريق البرهان . و الاتفاق السياسي …

عمرو منير دهب يكتب: مهنة أرجل من الكتابة

nasdahab@gmail.com إذا كنا قد تحفظنا في مقام قريب على الإجابة صراحة على السؤال: “كم يقبض المنظــّر مقابل ما يقبضه نظيره العامل في حقل التقنية أيّاً ما كان مجال ذلك الحقل وأيّاً ما كان موقعه فيه؟”، وكان بعض أسباب التحفظ يتعلّق بحفظ ماء وجه المنظرين من أمثالنا، فإن كثيرين – لا تعنيهم وجوه المنظرين ومياهها – …

عادل الباز يكتب: اليوم نرفع راية استقلالنا.. تقطُر دماً!!

*فيما أرى* 1 ارتقى عشية الاستقلال (30 ديسمبر) خمسة شهداء من أنضر شباب السودان، خُضِّبت صدورهم ورؤوسهم بالدماء القانية، فُتحت الطرقات لتكون مسارح للموت والقتل، غاب العقل وحضر الرصاص.. الرصاص مقابل الهتاف.. هذا ليس عدلاً! السلطة التي ترتجف فتقابل الهتاف بالموت عليها أن تتأبط عارها وترحل. أكثر من ستين عام من الاستقلال والوطن يشيخ ويتشظى …

عمرو منير دهب يكتب: فكرة لم تخطر ببال كاتب

nasdahab@gmail.com ما ينتاب الكاتب وهو يجلس أمام الورقة البيضاء أشبه بما ينتاب الرجل وهو يتراوح جيئة وذهاباً خارج غرفة العمليات في انتظار مولود جديد كما في المشهد الشهير في المسلسلات العربية، بعض القلق وكثير من الأمل في مولود رائع وبديع. الحلم العصيّ على أي كاتب هو فكرة بِكر لم تخطر ببال غيره من قبل، ولأن …

عادل الباز يكتب: الدبلوماسيون.. (يا سُمَّها لما سرى)!!

*فيما أرى* 1 قالوا لي إنها ماتت، قلت نعم أدري أنها هلكت غير مأسوفٍ عليها، ولكن سمها ما زال يسري.. الآلاف تشردوا من وظائفهم ويهيمون بالآلاف علي وجوههم بلا أمل، شوهت سمعتهم من دون وجه حق بين أهلهم وأصدقائهم، حتى عجزوا أن يطلوا من علي أي منبر، اختبأوا خوف تلك النظرات، ولذا ستظل ذكراها حية …

عادل الباز يكتب.. السيد مدير المخابرات العامة مفضل.. مع التحية

فيما أرى  1 لم تجمعني الدروب يوماً بالسيد مفضل مدير جهاز المخابرات العامة ولكني سمعت كل مايجعلني اتعشم خيراً في التحدث إليه، وأثق أنه سيسمعني وأنه سيحقق العدالة، هذا إذا كان هو مفضل الذي سمعت عنه ولم تطرأ عليه تغييرات بفعل الكرسي الهزاز الدوار الذي يجلس عليه الآن. إن الشأن الذي أخاطبك من أجله الآن …