رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/04/03

  • 2020/03/24 الساعة PM 08:42
العضو المنتدب لنادي الطيران أحمد مصطفى سالم يكشف الحقائق ويرد بالمستندات والوثائق

القصة الكاملة لإنقاذ نادي (AGC)  الطيران

من براثن الضياع

 

 مؤامرة لتدمير المشروع.. تجاوزات المدير السابق .. وهذه علاقة شقيق الرئيس المخلوع بالنادي! 

............

 

  متى ما يممت وجهك شطر مطار الخرطوم الدولي في اتجاه الشرق قاصداً صالة المغادرة لفت نظرك على الشمال قبل حواجز البوابة الخارجية مبناً يحتل موقعاً إستراتيجياً في مساحة ممتدة؛ وبإمكانه أن يصبح متنفساً حقيقياً لسكان العاصمة ممن يرتادون الأندية السياحية؛ وقبلة لإقامة مناسبات الأفراح والمؤتمرات وورش العمل والسمنارات؛ فنادي الطيران المدني المعروف إختصاراً بإسم (AGC) مشروع حلم لشراكة ذكية بين القطاع الحكومي والخاص؛ إلا أن عقبات كثيرة وقفت سداً في طريق إكماله؛ وصاحبت قصص غريبة رحلة تأسيسه؛ ودارت كثير من المغالطات والحكاوي حوله؛ الأمر الذي دفعنا للجلوس مع إدارته الجديدة التي جاءت بعد صراع طويل لإكمال المشروع حتى نقف على حقيقة التفاصيل الكاملة بوضوح تام، ولأن الشفافية المطلقة هي عنوان هذه المرحلة الجديدة والبلد تستشرف مستقبلاً ديمقراطياً حراً لا موضع فيه لحجب المعلومات فإن المدير التنفيذي للنادي الشاب المتسلح بالإرادة والتحدي والطموح والحيوية أحمد مصطفى سالم فتح لنا قلبه قبل أبواب مكتبه؛ ووضع أمامنا كافة المستندات والوثائق بتجردٍ وثقةٍ وجرأةٍ وحرصٍ تامٍ على إكمال مشروع النادي؛ ولم يبخل بمعلومة وهو يتحدث إلينا بتحدٍ كاملٍ متسلحاً بعزيمة لا تُقهر وإرادة لا تلين؛ ومؤمناً بأن كل العقبات يجب أن تزول فلكل شئ مقطع من جنسه؛ حتى الحديد سطأ عليه المبرد .

  يا ترى ماهو سر تأخر الإفتتاح الرسمي لنادي (ايه جي سي) ؟.. ما حقيقة ما دار من أحاديث عن علاقة عبد الله البشير شقيق الرئيس المخلوع بالنادي؟.. ولماذا فشلت إدارة النادي السابقة في إكمال المشروع؟.. وكيف تمت حركة إنتقال الأسهم منذ البدأية وحتى تاريخ اليوم؟ وما هي حقيقة التجاوزات التي تمت في عهد المدير السابق للنادي حيدر ساتي؟ .. وهل بالفعل وصل الأمر للقضاء؟ وما هي الخطط المستقبلية لإكمال المشروع وحفظ حقوق المساهمين وإنقاذ النادي من براثن الضياع؟ .. إنها حزمة من التساؤلات الساخنة وضعناها على طاولة العضو المنتدب لشركة ايرو العالمية للسياحة والفندقة المحدودة أحمد مصطفى فيا ترى ماذا قال في ردوده ومرافعته؟

.........

 

 

 *هذه هي قصة النادي كاملة!* 

 


  أستهل العضو المنتدب الأستاذ أحمد مصطفى حديثه بإعطاء خلفية كاملة عن تأسيس النادي قائلاً:   في السادس من شهر أبريل عام ٢٠١١م تم توقيع عقد بين الهيئة العامة للطيران المدني وشركة ايرو العالمية للإنشاءات المحدودة على عقد تمويل وتشييد وتشغيل وإدارة نادي العاملين بسلطة الطيران المدني على نظام البوت (Bot) خلال عشرة أعوام تمثل فترة الإمتياز المنصوص عليها بالعقد وتبدأ عند إصدار شهادة إنجاز البناء والتجهيزات من قبل الطيران المدني، أما شركة ايرو فقد تم تسجيلها كشركة خاصة تحت الرقم (35868) بتاريخ ١٥ ديسمبر ٢٠٠٩ براسمال قدره ٥٠،٠٠٠ ألف جنيه مقسم إلي ١٠٠ سهم؛ قيمة السهم الواحد ٥٠٠ جنيه؛ وكان المؤسسين للشركة وقتها حيدر عبد الفتاح ساتي ويمتلك ٨٠ سهماً ومواهب مبارك عبد الله تمتلك ٢٠ سهماً، وفي يوم ٢٠١٠/٧/٥م تنازل حيدر ساتي عن ٢٥ سهماً لعبد الله حسن أحمد البشير؛ وعن ٢٥ سهماً لخالد علي محمد وعن ٥ أسهم للزبير وهاب عبد الوهاب؛ بينما تنازلت مواهب مبارك عن حصتها البالغة ٢٠ سهماً للزبير وهاب عبد الوهاب؛ وبدأت من بعد ذلك رحلة البحث عن تمويل للبدء في المشروع بشكل جاد وتم الإتصال من قبل المساهمين بوالدنا المراجع القانوني الأستاذ مصطفى سالم بيومي واقنعوه بضرورة أن يكون جزءاً من المشروع حتى يرى النادي النور، وعقب عامين من آخر حركة للأسهم و_تحديداً_ بتاريخ ٢٠١٢/٧/١٥ تنازل كل من حيدر ساتي وعبد الله البشير وخالد علي محمد صالح والزبير وهاب عبد الوهاب عن ٢٠ سهماً بواقع ٥ أسهم من كل منهم لصالح الأستاذ  مصطفى سالم بيومي بعد أن قام بسداد مبلغ وقدره ٣٠٠،٠٠٠ جنيه علماً بان قيمة السهم الواحد ٥٠٠ جنيه أي بواقع قيمة السهم الواحد ١٥،٠٠٠ جنيه (وبإمكانك الرجوع لمعادلتها بالدولار في ذلك الوقت) ؛ وتم تسليم الشيك للسيد حيدر ساتي بموجب عقد التنازل الصادر من مكتب الأستاذ جمال محمد صابون بالتوثيق رقم 2012/34 بتاريخ 2012/7/15م، وتلك كانت وفقاً للمستندات بدأية دخول الوالد مصطفى بيومي للشركة.

 

 

 *علاقة عبد الله البشير بالنادي!!* 


 واصل أحمد مصطفى سرده قائلاً : قرأت حديثاً لحيدر ساتي المدير السابق للنادي بأحدى الصحف تساءل عبره وبراءة الأطفال في عينيه عن الكيفية التي دخل بها شقيق الرئيس المخلوع عبد الله البشير لمجلس إدارة النادي؛ وحاول من باب التضليل إيهام الرأي العام بأن لا علم له بالقصة البتة؛  مع أنه من قام بتدبير الأمر وإجراءات دخوله وتمريره، فمجرد نظرة للمستند رقم (١) المنشور مع هذا التوضيح وهو عبارة عن إجازة تقرير لجنة فحص أعمال شركة إيرو العالمية للإنشاءات بموجب أحكام المادة ١٣٤ من قانون الشركات لسنة ١٩٢٥م بتوقيع المستشار العام هند محمد عبد الرحمن الخانجي المسجل التجاري العام نجد بالصفحة الثالثة أن لجنة الفحص المكونة من (المستشار ناصر حسن البدري رئيساً، المستشار بتول حماد أحمد عضواً، والمستشار مرتضى أحمد علي عضواً) استعرضت الخلفية التاريخية لتأسيس الشركة؛ وذكرت بالنص في الفقرة رقم (٤) ما يلي:

 (تنازل المساهم حيدر عبد الفتاح ساتي عن عدد 25 سهم لصالح السيد عبد الله حسن أحمد البشير بموجب عقد التنازل الصادر من مكتب الأستاذ معاوية احمد إبراهيم بالتوثيق رقم (2010/25) بتاريخ 2010/7/5م).

 

 

       *مفارقة غريبة!* 


 أضاف أحمد مصطفى مندهشاً : حقاً أنه زمن سقوط الأقنعة، ومحاولات التملص الرخيصة من تاريخ لم تمضِ عليه سنوات بعد، فالسيد حيدر ساتي الذي جاء بعبد الله البشير ومنحه الأسهم بتاريخ ٢٠١٠/٧/٥م يحاول جاهداً الآن إدعاء أنه لا يعرف خلفية دخوله لمجلس الإدارة؛ بل ويسعى زوراً وبهتاناً لربط الأمر بالآخرين، فذات المستند الدامغ يشير بوضوح في الفقرة (5) إلي أن الأستاذ مصطفى سالم بيومي أشترى أول أسهم له بنادي الطيران بعد عامين وعشرة أيام من دخول عبد الله البشير كما قالت الفقرة (5) من تقرير لجنة فحص أعمال شركة ايرو العالمية للإنشاءات المجاز من المسجل التجاري العام نصاً:

(تنازل المساهمون حيدر عبد الفتاح ساتي، وعبد الله حسن أحمد البشير، وخالد علي محمد صالح، والزبير وهاب عبد الوهاب عن عدد (20) سهم بواقع (5) أسهم من كل منهم وذلك لصالح المساهم  مصطفى سالم بيومي وبموجب عقد التنازل الصادر من مكتب الأستاذ جمال محمد صابون بالتوثيق رقم (2012/33) بتاريخ 2012/7/15).

  إن المستندات لا تكذب؛ والوثائق لا تتجمل؛ والحقائق لا تقبل القسمة على التضليل؛ فتباً لمن تطاول زوراً ناسياً أن رأس المآثم الكذب؛ وعمود الكذب البهتان؛ و(إن كنت كذوباً فكن ذكوراً).

 

 *بداية النزاع والبلاغات! 

مضى أحمد مصطفى في حديثه قائلاً: بتاريخ ه مارس ٢٠١٣م تنازل حيدر ساتي عن عدد ١٧ سهم لمعتصم خالد عبد الله على أن يقوم بسداد مبلغ وقدره ٥٠٠،٠٠٠ دولار سدد منها فقط ١٥٠،٠٠٠ دولار سلمت لحيدر ساتي (ولم يسدد باقي المبلغ حتى الآن)؛ ليقوم حيدر في يوم ٢٠١٦/٣/٣م بفتح بلاغ جنائي في مواجهة معتصم في القسم الشرقي بالرقم ١٥٠٤ المادة ١٧٨؛ وتلك للأسف كانت بدأية رحلة البلاغات التي أستمرت طويلاً في اتجاهات مختلفة، وكانت المفارقة الغريبة حقاً بالنسبة لنا أنه بتاريخ ١٤ مايو ٢٠١٣م تم التنازل لنزار عمر إبراهيم عن ٢٠ سهماً ليسدد نزار مبلغ ١،٠٠٠،٠٠٠ مليون دولار أمريكي لتختلف قيمة السهم أختلافاً كبيراً مابين المبلغ الذي أشترى به معتصم وذاك الذي أشترى به نزار رغم أن البائع واحد هو حيدر وتوقيت البيع متقارب جداً (٦٩ يوماً)، فهل يستقيم عقلاً أن يشتري نزار ٢٠ سهماً بمبلغ مليون دولار أمريكي (أي أن قيمة السهم الواحد هنا ٥٠ ألف دولار) ويشتري معتصم ١٧ سهماً بمبلغ ١٥٠ ألف دولار (أي أن قيمة السهم ٨٨٢٣ دولار)؛ والسؤال الذي يفرض نفسه: يا ترى في ظل هذا الوضع الغريب كيف سيكون تقييم المساهمين لأسهمهم داخل الشركة، وماذا عن مستقبل هذه الشراكة في ظل وضع كهذا؟.

 

 

   *الوضع المختل للأسهم! 


وضع العضو المنتدب أحمد مصطفى على الطاولة المستندات التي تشير لما قاله مستنداً تلو الآخر ثم استطرد في حديثه التفصيلي قائلاً : لن نقف كثيراً عند مشكلة حيدر ساتي ومعتصم خالد الثانية التي ظهرت عندما تم التقدم بطلب فحص أعمال شركة ايرو العالمية للإنشاءات بواسطة المسجل التجاري بطلب من معتصم خالد ونزار إبراهيم وهذا هو التقرير يمكنكم الإطلاع عليه (سلمنا نسخة منه) وواصل : فقط أريد هنا التركيز على نقطتين الأولى أن التباين في قيمة الأسهم ظل متواصلاً فبعد الفحص وتدخل بعض الأجاويد تم الأتفاق على إرجاع المبالغ التي تم سدادها للشركة بواسطة معتصم ونزار؛ فرفض معتصم إستلام المبلغ الذي قام بسداده، بينما تم إرجاع مبلغ المليون دولار لنزار إبراهيم بتسليمه مبلغ ٥٨٥،٠٠٠ دولاراً كان موجوداً بالشركة؛ زائداً مبلغ ٤٠٠،٠٠٠ دولاراً سددها لنزار الأستاذ مصطفى سالم مقابل ٩ أسهم تسجل باسمه من جملة العشرين سهماً التي كانت مسجلة بإسم نزار؛  ليصبح قيمة السهم الذي أشتراه مصطفى سالم ٤٤،٤٤٥ دولاراً أي خمسة أضعاف سهم معتصم الذي تبلغ قيمته بعملية حسابية بسيطة ٨،٨٢٣ دولار.

 

 النقطة المؤسفة الثانية التي أظهرها الفحص أن معتصم عبد الله زعم ضمن نقاط النزاع أن حيدر ساتي قام برهن ٢٤ قطعة أرض تخصه بمنطقة الأزهري دون علمه وموافقته وتفويضه، لتنسف نتيجة فحص اللجنة إدعاء معتصم إذ وجدت أن هناك تفويضاً موقعاً من معتصم عبد الله ومعتمد من مسجل عام الأراضي، و(كل هذه الأشياء الغريبة جعلت الوالد مصطفى سالم يفكر جدياً إما الخروج من الشركة أو السعي الحثيث للإصلاح الكامل بشكل مهني وإداري وقانوني بحت حتى لا يتضرر أحد المساهمين _ بل والمشروع برمته_ من مثل هذه النزاعات الغريبة والمشاكل المتكررة).

 

 

 *(كسر حيدر) والطامة الكبرى!* 

 

رجع أحمد مصطفى بظهره مستنداً على الكرسي وهو يشبك أصابع يديه بينما الحزن يخيم على نبرات صوته قائلاً:

 

كانت قاصمة الظهر والمفاجأة الداوية حقاً اكتشاف المساهمين أن المدير العام السابق بدأ في يناير عام ٢٠١٧م (عملية كسر بالسوق) مستغلاً شيكات الشركة؛ ولم يجد مجلس الإدارة مبرراً لهذا السلوك؛ وعند سؤالهم للمدير السابق حيدر ساتي : كيف ترتكب مثل هذه الجرائم باسم الشركة لم يجدوا منه إجابة، وعندما سألوه : أين ذهبت المبالغ التي تحصل عليها كان الصمت المخزي هو الرد ولا توجد أية إجابة عند الرحل أو تبرير بينما غابت المبالغ المتحصل عليها عن سجلات الحسابات والتقارير، فأتخذ مجلس الإدارة بموجب المستندات التي بحوزته والشيكات التي تم تحريرها قراراً بفصل حيدر ساتي؛ لا سيما وأن المراجع القانوني شهد بأن هذه الأموال لم يسمع بها من قبل ولم تنعكس في الحسابات وغير موجودة في التقارير التي ترسل للطيران المدني ولا موضع لها فيما تم انجازه في عام ٢٠١٧م، وكان طبيعياً أيضاً أن يتم فتح بلاغ في مواجهة حيدر بتهمة تبديد الأموال نمسك عن الحديث فيه الآن حتى يقول القضاء كلمته ولكن حتماً لنا عودة.

 

 

 *ليس كل ما يُعرف يقال!* 

 

واصل أحمد مصطفى سرده للحقائق بقوله : تفاصيل الأموال التي تم تحصيلها عبر شيكات الشركة عن طريق مديرها العام السابق دون أن تدخل النادي موجودة بحوزتنا وقمنا بتحويلها للجهات القانونية؛

 

وبما أن الوالد مصطفى سالم حتى تاريخ ٥ فبراير سدد قيمة عدد ١١٢،٢٢٤ سهماً تبلغ قيمتها ٥٦،١١٢،٢٣٣ جنيهاً سودانياً (أنظر للمستند رقم٢ المرفق مع الحوار بتوقيع المدير العام السابق حيدر ساتي)؛ وذاك بعد قرار مجلس الإدارة رقم ١ للعام ٢٠١٧ (مرفق مستند رقم ٣) بزيادة الأسهم في شركة ايرو من ١٠٠ سهم إلي ٢٠٠،٠٠٠ سهماً بنفس قيمة السهم الأسمية على أن تبقى الأسهم الجديدة (استوك) أسهم غير مؤخذة تحت تصرف مجلس إدارة الشركة ليشتري وقتها مصطفى سالم ١٩٨،٨٠٠ سهماً ويصبح صاحب أكبر عدد من الأسهم هو المتضرر الأول من عمليات تبديد الأموال التي تمت من قبل المدير السابق، لذا فقد بدأ مصطفى سالم بإعتباره المساهم صاحب الحصة الأكبر ٩٩،٤٧٪ خوض مغامرة الإصلاح على الفور؛ لا سيما وأنه صاحب عدد من الرهونات للمشروع تواصلت حتى عندما طلب بنك فيصل الإسلامي زيادة الضمان أو سداد المبلغ قام مصطفى سالم بإضافة رهن جديد (مبنى في شارع الحرية) كضمان إضافي لقطعة الأرض خاصته المقيمة بمبلغ ٢٦،٩٦٤،٠٠٠ جنيهاً؛ لكل تلك الأسباب تم حصر المديونية على عِلاتها والتي تجاوزت ١٠٥،٠٠٠،٠٠٠ جنيهاً (مائة وخمسة مليار جنيه) والشروع في سدادها وجدولتها حتى يرى المشروع النور بغية العمل بعد ذلك على استرداد جزء بسيط من حقوقه المالية؛ وبالفعل بدأ سداد المديونية وجدولتها.

 

 

 *محاولة رخيصة لتلطيخ السمعة!* 

 

أكد العضو المنتدب لشركة ايرو للفندقة والسياحة المحدودة أنهم يدركون جيداً المغزى من الحملة الإعلامية التي أستهدف من خلالها حيدر ساتي شخص الأستاذ مصطفى سالم بيومي؛ فالمدير المُقال فتل حبال التشويه شبكة ليصطاد رجل عصي على الإستهداف؛ ووظف كل طاقته في السعي الرخيص لتلطيخ سمعة رجل عصامي يشهد له مشواره الطويل وينصفه الاسم الناصع الذي بناه بمهنيته وصدقه ودقته وعلمه وتراكمه الخبروي؛ وقال أحمد مصطفى أن الأستاذ تعرف تاريخه الناصع كبرى الشركات الخاصة بالبلاد؛ وتدرك قيمته دواوين المراجعة والمؤسسات العدلية والقانونية؛ وقد اتضح لنا تماماً أن المدير السابق يسعى للإبتزاز عندما بعث لنا بخطاب يطلب فيه مبلغاً مليارياً كبيراً بعد إقالته ونحن نمسك الآن عن الخوض في التفاصيل ونحمد الله أن كافة المستندات بحوزتنا.

 

 

 *حتى لا تقع المصيبة مرتين!* 

 

 واصل العضو المنتدب أحمد مصطفى حديثه مضيفاً: بعد زيادة الأسهم في شركة ايرو العالمية للإنشاءات المحدودة وعملية الشراء التي تمت للأسهم المضافة طبقاً للمستخرج الرسمي من وزارة العدل إدارة التسجيلات التجارية بتاريخ ٢٠١٨/١/٢٥ أصبح مصطفى سالم يمتلك ١٩٨،٩٣٧ سهماً من جملة ٢٠٠،٠٠٠؛ بينما لحيدر ساتي ٢٢ سهماً؛ ولمعتصم خالد ١٧ سهماً؛ ولعبد الله البشير ١٠٠٠سهماً، ولعماد عبد الفتاح ١٣ سهماً؛ ولجمال الدين حمدان ١١ سهماً، ونسبة لما بدر من المدير السابق من تعدٍ على شيكات الشركة وتبديد للمال تم تكوين لجنة جرد عند التسليم والتسلم واتضح أن هناك أكثر من ١٠٠ شيك مختفي لم تظهر في الحسابات؛ وهناك دفتر كامل لم نجده ولم يقم المدير السابق حيدر عبد الفتاح بتسليمنا له؛ بالإضافة إلى تردد عدد من الأشخاص يطالبون الشركة بمبالغ مالية لم تكن ضمن المديونية التي تقدم بها المدير المُقال في إجتماع مجلس الإدارة والجمعية العمومية التي وقّع عليها كل الأعضاء؛ لكل هذه الأسباب والتخوف من أعباء إضافية قرر مجلس الإدارة أن يؤول اسم العمل (AGC) إلي شركة أخرى نمتلك بها الأغلبية من الأسهم؛ وتم عمل كل الإجراءات القانونية من اجتماع مجلس إدارة وجمعية عمومية ومخاطبة الطيران المدني وأخذ الموافقة من شركة مطارات السودان القابضة وتم التسجيل في المسجل التجاري؛ فالشركة الجديدة هي شركة ايرو العالمية للسياحة والفندقة المحدودة والتي أساهم فيها بنسبة ٣٠٪ بينما شقيقي محمد مصطفى سالم يساهم فيها بنسبة ٧٠٪؛ فالشركة الأولى كان والدنا مصطفى سالم يمتلك فيها ٩٩،٤٧٪ وعليه تم تحويل الاسم من شركة ايرو العالمية للإنشاءات المحدودة إلي شركة ايرو العالمية للسياحة والفندقة المحدودة تحوطاً من أية تجاوزات أخرى من المدير السابق عبر الشيكات التي لا تزال بحوزته، مع التزامنا بسداد كامل المديونية المتفق عليها والتي قمنا بالفعل بسدادها كاملة تقريباً عبر الاتفاقات التي تمت مع الدائنين كما ذكرت سابقاً؛ والشئ الثابت طبعاً أن كل صاحب سهم حقه محفوظ بالكامل فإن كانت قد الت لنا ١٩٨،٩٣٧ سهماً من ٢٠٠،٠٠٠ سهم فإن أصحاب ١١٦٣ سهماً حقهم محفوظ تماماً.

 

 

 *صوت لوم  ل(بلوم)!* 

 

 بعث العضو المنتدب أحمد مصطفى بصوت لوم لشركة

 

بلوم للأدوات الكهربائية والإلكترونية المحدودة لتعنتها في تسليم عدد من المستندات رغم مطالباتهم المتكررة لها خاصة وأن الشركة جمعها تعامل مع شركة ايرو العالمية للإنشاءات المحدودة بتنفيذ أعمال تعاقدية وقامت بإستلام مبالغ من  بنك فيصل الإسلامي السوداني مقابل مرابحات مصدقة من شركة ايرو العالمية للإنشاءات المحدودة ويجب أن تقدم مستندات بنود الصرف حتى لا نضطر لتصعيد الأمر قانونياً.

 

 

 *تعاون كبير من الطيران المدني!* 

 

رغم كثير من المعوقات التي صاحبت مشروع نادي (AGC) إلا أن أحمد مصطفى اقر بأن إدارة السلطة العامة للطيران المدني ظلت حريصة وحادبة على تذليل كافة الصعاب حتى يكتمل المشروع؛ وقدمت كل أوجه التعاون لإيمانها بضرورة اكتمال بناء النادي وتشغيله؛ متمنياً أن يمضي الحلم الكبير في طريق التحقق رغم العوائق التي وقفت أمامه في الفترة الماضية؛ مراهناً على عزيمة وسعة أفق المدير العام الحالي محمد مصطفى سالم الذي أحدث نقلة جوهرية في فترة وجيزة جداً؛ واستطاع أن يجعل للنادي اسماً ووزناً وثقلاً مع أن العمل فيه لم يكتمل بعد؛ مؤكداً أنه متى ما توفرت الإرادة الصلبة مع الخيال المنتج والطاقة الجبارة فلا مستحيل تحت الشمس؛ وبعث أحمد بتهنئة خالصة لمدير النادي محمد مصطفى الذي حوّل (AGC) لشعلة من النشاط ليصبح الفرق بين الأمس واليوم واضحاً للعيان؛ وقطع أحمد مصطفى في ختام حديثه بأن القادم أحلى والنادي موعود بمستقبل أخضر؛ ورواده على موعد مع غد أفضل.

 

التعليقات