رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/08/13

  • 2020/02/12 الساعة AM 06:03
الشرطة الجزائرية تنفي احتجاز ديك بسبب شكوى "إيطالية"


وكالات الأحداث نيوز
علقت إدارة الشرطة الجزائرية، أمس، على قضية "ديك" أحدثت جدلا واسعا في البلاد، ادعى صاحبه حجزه من قبل الأمن لإزعاجه دبلوماسية أجنبية.
وأفاد بيان للمديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة)، "تقدم إدارة الشرطة توضيحا حول مقطع فيديو متداول على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه أن قوات شرطة الأبيار (حي دبلوماسي يضم سفارات وقنصليات أجنبية بالعاصمة) تدخلت وقامت بحجز ديك لمواطن، بسبب الإزعاج الذي يحدثه".
وأوضحت إدارة الشرطة، أن القضية تعود إلى مارس 2017، حيث أخطر أحد المواطنين أمن حي الأبيار، بقيام أحد جيرانه بتربية ديك في منزله، وأن الأخير يحدث ضجة وإزعاجا كبيرين.
وأضاف البيان، "على إثر ذلك تنقلت مصالح (فرقة) الأمن إلى منزل المعني بالأمر للاستفسار عن القضية، والذي وعدهم أنه سيتكفل الأمر".
وأكدت إدارة الشرطة، أن ما جاء في محتوى مقطع الفيديو لا أساس له من الصحة، بحيث أن مصالح الأمن "لم تدخل أبدا لبيت المشتكى منه، أو حجز الديك".
وأشارت إلى أنه وبعد انتشار المقطع، تم استدعاء صاحب الديك، الذي أكد أن جارا له هو من قام بتسجيل الفيديو ونشره، وأن ما أدلى به كان بقصد المزاح والدعابة لا غير".
وختم البيان بالإشارة إلى أنه تم إخطار وكيل الجمهورية (النائب العام) بالعاصمة بهذه القضية (تصريحات صاحب الديك في الفيديو).
ومنذ أيام، التهبت المنصات الاجتماعية بعد تداول فيديو لمسن، قال فيه إن أفراد الشرطة دخلوا منزله بالأبيار، وصادرت ديكا له "بعد شكوى من دبلوماسية إيطالية تقيم بجواره"، وفق قوله.
وزعم صاحب الفيديو أن الديك ترك وراءه دجاجة و7 صيصان من دون معيل، وتساءل بالقول "أين الديك؟"
ولاقى الفيديو رواجا غير مسبوق، وشاركه وشاهده مئات الآلاف، كما تم تداول الخبر عبر وسائل إعلام محلية ودولية، وانتشر هاشتاغ (وسم) #الحرية_للسردوك (السردوك هو الديك في اللهجة الجزائرية).

التعليقات