رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/10/30

  • 2020/10/17 الساعة PM 10:00
التوصل إلى اتفاق على سعر توافقي للوقود

 الخرطوم - رحاب عبدالله

كشفت الحكومة الانتقالية، عن التوصل لاتفاق مع الحاضنة السياسية، المجلس المركزي للحرية والتغيير لوضع سعر موحد توافقي لأسعار الوقود "بين الحر وسعر الانتاج المحلي"، في وقت كشفت وزارة الطاقة والتعدين، عن وجود 7 بواخر محملة بالوقود تقف في ميناء بورتسودان تم تفريغ باخرة واحدة بسبب عدم توفر المكون الأجنبي.

وقال وزير الطاقة والتعدين المكلف ، م.خيري عبد الرحمن، إنه تم فتح عطاء دولي لاستيراد الوقود تكفي احتياجات البلاد لستة أشهر، فيما تم فتح عطاء محلي لتغطية حوجة البلاد شهر.

وقال أنه بعد الاتفاق لتفادي غرامة الباخرة عند التأخير بواقع 20 ألف دولار في اليوم، وفّرنا للبلاد 35 مليون دولار شهرياً، إلا أنه قال في برنامج حوار البناء الوطني مساء اليوم بالتلفزيون القومي: بعد دخول الباخرة الأولى صدمنا بعدم توفير المكون الأجنبي لإدخال الباخرة الثانية من جملة السبع بواخر، بسبب الخلاف مع قوى الحرية والتغيير حول سعر بيع الوقود رفضا لرفع الدعم،وقال ان حل أزمة الوقود مرتبط بحل أزمة البواخر، وأشار خيرى إلى أهمية إزالة التشوهات في سعر الوقود وتحديد سعر موحد بدلاً من سعرين، وكشف خيري عن التوصل مع اللجنة المركزية للحرية والتغيير في آخر اجتماع الأسبوع الماضي لاستخدم آلية القطاع الخاص لاستيراد الوقود والاستفادة من البواخر المتبقية وبيعها لقطاعات محددة بالسعر الحر لحل مسألة دخول البواخر عبر القطاع الخاص، موضحاً أنه تم الاتفاق لوضع سعر موحد بين السعرين، أي سعر متوسط بين المدعوم والتجاري.

وقال حامد سليمان وكيل وزارة الطاقة، إنه لا بد من سعر موحد لضمان استمرار الاستيراد وتخفيف الأزمة،واقر بأن السعر الحر سيزيد من المعاناة التي يعيشها المواطن ،بيد أنه قال"متفهمون لأوجاع المواطن، وتحديات الحكومة" ولا بد من تضحيات من المواطن والدولة .

 واشار الى ان التحدي الاكبر فيما يتعلق بسعر الوقود هو سعر الصرف وشدد على ضرورة العمل غلى تثبيت سعر الصرف ، وزاد " ان سبب الاشكالات الحالية في امداد  الوقود الان ، خو تدني سعر العملة الوطنية .

واجمل حلول المشكلة في زيادة الانتاج من 55-57 الف برميل يوميا المنتج حاليا الى 127 ألف برميل في 2025، بالاضافة الى التوسع في استخدام الوقود الحيوي وترشيد الاستهلاك .

التعليقات