رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/10/30

  • 2020/10/15 الساعة AM 09:44
الظافر العقارية.. بناء  حسب طلب العميل

تقرير - رحاب عبدالله

تنبع فلسفتنا من كوننا لا ننظر إلى جودة العقار.. كمجرد بناء مادي يقوم على جودة مواد البناء ومهارة الأيدي العاملة فقط ، و إنما ننظر إليه بإعتباره مجتمع حيوي متكامل مليء بالعناصر المادية والاخرى المعنوية.. بهذه الكلمات بدات شركة الظافر العقارية تدشينها وثيقة التأمين ، واكدت أنها نأخذ على عاتقها فن المزج بين هذه وتلك لتقدم منتج جدير بالتقدير على كافة المستويات، وأكدت انه من أجل ذلك تعمل "بجدٍ وجهد" لتطوير مجمعات وأبراج سكنية متكاملة مفعمة بالحياة بنمط واسلوب حياة عصرية وراقية، تتجاوز توقعات العملاء وتساهم في تغيير الشكل المعماري للمدينة وترفع من مستوى جودة السكن في السودان.

خصوصية التصاميم

واكدت فخرها لكونها تضع إحتياجات العميل ورضاءه ضمن أولوياتها وفي مقدمة أعمالها كما انها تعتبر العميل شريك أصيل في عملية التطوير بمختلف مراحلها وتحرص على أن يضع بصمته الخاصة به، لتخرج بوحدات سكنية بعيدة عن الرتابة والنمطية المعهودة وغير مكررة ومتشابهة ، مصممة بعناية وموجهه خصيصاً لتلبية المواصفات المطلوبة "علي حسب طلب العميل".

وأطلقت شركة الظافر العقارية وثيقة التأمين العقاري لأوّل مرة في تجارب شركات الإنشاء والتمليك السكني عبر شركة البركة للتأمين والتي تُوفِّر الضمان القانوني للمُتعاملين مع الظافر.

وقال مدير عام شركة الظافر العقارية القاسم عبد الله الظافر أن السوق العقاري يواجه جملة من التحديات والمخاطر خاصة فى ظل الاوضاع الاقتصادية الراهنة.

واشار خلال منتدى التطوير العقاري الأول الذي نظمته الشركة بالتعاون مع شركة البركة للتأمين أن شركة الظافر لديها رؤية واستراتيجية اردات طرحها بشفافية منوها إلى أن السوق العقاري يشوبة كثير من اللغط فى عمليات التطوير والعلاقة بين الملاك والجهات الرسمية والجهات التى لها علاقة بالسياسات والقوانين ونوه إلى ان المنتدى محاولة جادة للدفع بالتطوير العقاري خاصة أنه يعد من الصناعات الحيوية التى يقاس بها تقدم الدول. 

وأكد أن من أهم التحديات بناء الثقة بين العملاء والشركات العقارية وتابع أن الظافر العقارية تفرد أولوية كبيرة لقيمة الثقة والجوانب الثقافية والاجتماعية للمباني فى السودان وقال إن مسألة السكن هى أحد أهم أولويات السودانيين مشيرا إلى تقديم بدائل فى التوسع الأفقي فى البناء من خلال قيام مجمعات سكنية وشقق وأبراج فى مناطق تتوفر فيها البنى التحتية والخدمات ولفت إلى أن ماتطرحه الظافر من مجمعات هو البديل. 

وكشف عن وجود منافسة داخلية حادة بين الشركات العقارية منوها إلى أنه بالرغم من أن هناك مجمعات وشركات الا انها تستهدف فئات تكاد تكون ضعيفة نسبة لارتفاع تكاليف البناء لافتا لعدم تمكنهم من تقديم منتج يتعامل مع شريحة أكبر من السودانيين بسبب ارتفاع تكلفة البناء خاصة أن الشركات العقارية لاتملك القوى على تقديم مواد البناء وانهم محكومون بالسعر والتكلفة. 

واقر بارتفاع تكاليف إنفاذ المشروعات السكنية وأضاف أن أقل سعر للمتر في المناطق الراقية فى الخرطوم يبلغ الف دولار وتكلفة بناءة لاتقل عن 600دولار مقارنة ب 300دَولار للمتر في كل من مصر والصين ونوه إلى أن 80٪من المبيعات تذهب للتكلفة. 

واستحسن القاسم دخول شركات أجنبية في مجال التطوير العقاري خاصة ان السوق السوداني واسع ويحتاج إلى استثمارات أكبر لفائدة العميل. 

وقطع بان صناعة التطوير العقاري لاتعتمد على رأس المال فقط وإنما الثقة فى الصناعة بحيث يكون المنتج بسعر معقول وقيمة مناسبة تستوعب حجم الدخول فى السودان بتقديم مجمعات سكنية فئوية. 

 وأكد حرص الشركة على توعية العملاء بقوانين الشركة خاصة ان غياب القوانين أضر كثيرا بالصناعة العقارية فى السودان. 

وأشار إلى أن شركة الظافر تتميز بفترة أقساط تصل إلى 7 سنوات.

من جانبه أكد مدير شركة البركة للتأمين آدم أحمد حسن أن الشركة تقوم على التأمين ضد كافة المخاطر خاصة أن هناك وثائق متعددة تغطي كافة المخاطر لاسيما للمباني وشركات المقاولات والملاك إلى جانب التأمين على الحياة والتأمين ضد كوارث الفيضانات والسيول الي جانب التأمين على تسليم المباني فى الوقت المحدد منوها إلى أن الشركة تدعم الثقة بكافة الأطراف وتقديم كافة الحلول. 

ولفت إلى أن شركات التأمين تستطيع تقديم وثائق ضخمة بالترتيب مع شركات التأمين العالمية خاصة أن للشركات مناعه مالية وسمعة كبيره عالميا. 

وأثنى على التعاون الكبير مابين شركة الظافر العقارية والبركة للتأمين لافتا إلى أن وثيقة التأمين العقاري توفر الضمان الحاسم لتعامُلات الشركة والعملاء.

والشاهد ان كل الاعمال لا تخلو من العقبات ،حيث كشف المدير العام لشركة الظافر العقارية قاسم عبد الله في حديث سابق عن سيطرة الاجانب على 99% من سوق العقارات بالسودان.

وقال قاسم إن سوق العقارات بالسودان سوق واعد وانهم استطاعوا تقديم الكثير من تنفيذ مُخطّطات سكنية.  

مشيرا الى انهم يستهدفون في طرح مشروعاتهم العقارية شريحة المغتربين . 

واعلن قاسم عن شَروعهم في تخطيط وتنفيذ مُخطّطات سكنية جديدة في مناطق مُتنوِّعة بالعاصمة الخرطوم، بعد النجاح الكبير في التجارب السابقة من حيث السُّرعة والدِّقَّة في الإيفاء بالالتزامات، قاطعا بأنّهم في الشركة يُراهنون على مد جسور الثقة والمصداقية بينهم والراغبين في التمليك العقاري.

وقطع قاسم بعدم تاثيرهم بتدهور سعر العملة الوطنية الجنيه عليهم لجهة ان سداد الاقساط يكون بالعملة الحرة ( الدولار) في وقت نوه الى تاثير العملاء بتدهور سعر الصرف ، لافتا الى ان حصولهم على قطع الاراضي وتشيدها لمشروعات سكنية يتم من خلال الشراء من حر اموالهم ، لافتا الى ان المناطق التي يستهدفونها تكون بمواقع تتوفر فيها الخدمات الاساسية ( مياه ٫كهرباء وغيرها من الخدمات الضرورية).

و كشف قاسم عن فشل بعض الشركات الاجنبية من تقديم مشروعات عقارية نتيجة لعدم مقدرتها على مواكبة التغلبات بالسودان ٫مؤكدا على ان توفر الخدمات يشكل تحدي امام تتفيذ المشروعات بمناطق مختلفة خارج منطقة الخرطوم .

مبينا ان وثيقة التأمين تُوفِّر الضمان القانوني للمُتعاملين مع الظافر في مجال التمليك العقاري عبر الأقساط المُيسّرة.

وقال ان المنتدى سيتناول تجارب شركات الإنشاء والتمليك السكني، مشيرا إلى أنّ وثيقة التأمين العقاري التي سيتم التوقيع عليها في المُنتدى ستُوفِّر الضمان الحاسم لتعامُلات الشركة مع الراغبين في الحصول على سَكنٍ مُريحٍ يُلبِّي حاجاتهم الضروريّة والترفيهية

وقطع قاسم على انهم الافضل في الاقساط لجهة ان الاقساط تصل (60) شهرا ما عده قسطا مريحا مقارنة بالشركات الأخرى التى تكون أطول اقساطها ثلاثة اعوام .

التعليقات