رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/07/05

  • 2020/06/29 الساعة PM 01:22
عقد امتحانات الأساس.. صعوبات جمة

تقرير- الأحداث نيوز 

أدت جائحة كورونا - والتي بدأ تسجيل أول إصابة بها في السودان في الاسبوع الثاني من مارس الماضي- إلى تعطيل الحياة في كافة مناحيها بمافي ذلك سير العملية التعليمية ومنها المدارس فصدرت القرارات تباعا بإغلاقها وبالتالي تأجيل امتحاني الشهادة السودانية بكل البلاد والأساس في معظم الولايات ،وبعد مرور مايزيد عن الثلاثة اشهر اي في يونيو الجاري عادت الولايات ممثلة في وزارات التربية بها واعلنت عقد امتحانات شهادة الاساس في يوليو القادم كل ولاية وفقا لتوقيتها بإعتبار ان هذه الشهادة شأن ولائي.

انتقادات للقرارات

ولم يجد الموعد المحدد القبول عند كثير من التربويين وأولياء الأمور وحتى بين التلاميذ والتلميذات والذين انتقدوا قرارات وزارات التربية وحجتهم في ذلك وحسب ما أكدوه ل(الأحداث نيوز) أن الاسباب التي من أجلها تم تأجيل الامتحانات سابقة وهي كورونا لازالت ماثلة لم تبارح مكانها،فالوباء مازال منتشرا والإحصائيات حسب تقارير وزارات الصحة بالمركز وبالولايات ،ولم تتراجع او ينحسر الوباء ،أضف إلى ذلك صعوبات جمة تواجه الممتحنين واسرهم تتمثل في انقطاع التيار الكهربائي لساعات طوال تتراوح في النهار بين 7-10 ساعات وفي فترة المساء والليل تتراوح بين 4-8ساعات قد تقل أو تزيد ،فمتى تتم المراجعة والمذاكرة وأضافوا هل الوزارات راعوا لهذه العقبات والمخاطر وهل راعوا للحالة النفسية للأطفال الممتحنين.

وضع حرج

امتحانات هذا العام تأتي في وضع حرج جدا متزامنة مع احداث جائحة كورونا و أزمة عامة في العالم و في السودان تأجلت الإمتحانات لأسباب صحية مقنعة بالنسبة لنا كأسر ،هكذا إبتدرت نوسة تاج الدين أم للممتحن بولاية الخرطوم حديثها مع(الأحداث نيوز) ، ثم مضت قائلة لكن نتلمس ضعف التنسيق بين وزارتي الطاقة و التربية والتعليم ،حيث أعلنت التربية الإمتحانات لمرحلة الأساس و بعدها بأسبوع واحد فقط أعلنت الطاقة عدم انتظام التيار الكهربائي قائلين لمدة أسبوع ولكن نحن نتوقع أن تطول المدة ،فالمذكرة أثناء النهار ممكنة أكيد ولكن لا تستمر طويلا بسسب إنقطاع التيار الكهربائي و درجة الحرارة العالية في موسم الصيف ،ثم جاء فصل الخريف وانرى اي تدابير وقائية على أرض الواقع و نتوقع أن نجابه فترة صعبة جدا.

معاناة العودة

ووافقتها على طرحها هدى بشير خلف الله أم لتلميذة ممتحنة ،فالامتحانات في اعلان موعدها الجديد تتزامن مع فصل الخريف وما أدراك ما الخريف بولاية الخرطوم خاصة مع سوء البيئة بالمدارس ووتشقق الفصول ودخول مياه الأمطار أضف إلى ذلك قطوعات الكهرباء ووباء كورونا ونفسيات الممتحنين صغار السن وتعاني كثير من الأسر من إعادتهم للمذاكرة بسبب طول فترة التأجيل وإغلاق المدارس من مارس الماضي.

نفسياتنا في الوطة

وأضافت محاسن أم لتلميذة ممتحنة، نقطة جديدة والمتمثلة في سفر كثير من الأسر لخارج ولاياتهم لولايات أخرى طوال فترة الحظر وأغلاق الطرق و الحدود بين الولايات مما يجعل من الصعب في هذه الظروف العودة وهذه قضايا لم تتم مراعاتها من حكومات الولايات عند تحديد المواعيد الجديدة، أضافت (نفسياتنا في الواطة) من ضياع مستقبل الممتحنين.

قرار مفاجئ

وقالت عضوة لجنة المعلمين بولاية كسلا نوال محمد محجوب ل(الأحداث نيوز) إن الجميع بالولاية بما فيهم المعلمين تفأجاوا بالقرار الصادر من وزارة التربية بالولاية بفتح مدارس الأساس بهدف المراجعة للتلاميذ والتلميذات قبل انعقاد الامتحانات ،دون اتخاذ أي احتياطات وإحترازات صحية ضد إنتشار كورونا فالفصول مكتظة بما يشكل مخاطر على الجميع حتى على الأسر بالمنازل وأضافت قائلا إلى جانب كورونا إن حظر التجوال يحول دون اكمال المراجعة فنضطر لتقليص اليوم لثلاثة ساعات فقط من 7-10صباحا فالحظر ليتمكن التلاميذ والتلاميذ من العودة لمنازلهم فالحظر يبدأ من الساعة11 صباحا ،هذا بالإضافة لأزمة في مياه الشرب والخبر ، خوفنا من هذه الفترة أكثر من فترة الإمتحانات.

إيجاد الحلول

 وماورد آنفا لم يختلف كثيرا عن ما ذكرته أمل حسب الباقي ممثلة الحرية والتغيير في اللجنة العليا لإمتحانات الأساس بولاية كسلا ،والتي اضافت طرحنا كل المشاكل المتوقع حدوثها على اجتماع اللجنة العليا المكونة من كافة الجهات المختصة منها المخابرات،الصحة، التربية،الشرطة وغيرهم وتم الاتفاق مع مدير الشرطة بالولاية على حصر التلاميذ والتلميذات المتواجدين في الوقت الحالي خارج الولاية بالولايات الأخرى للاتصال بنظرائه بالولايات الأخرى لتسهيل عملية عودة الممتحنين قبل وقت كاف في ظل الحظر ولفتت إلى محاولات لمعالجة مشكلة انقطاع بعض المناطق في فصل الخريف بتوفير داخليات في المناطق الآمنة بدعم من المنظمات وإشراف الوزارة ،مشيرة إلى التامين على توفير وسائل الحماية وتخصيص كوادر طبية وصحية.

التعليقات