رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/10/22

  • 2020/10/15 الساعة PM 06:08
أردول: بعض الاهالي يفرضون رسوماً على شركات التعدين "مقطوعة من رأسهم"

الخرطوم - رحاب عبدالله

اكد مدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية مهندس مبارك اردول ، ان دخول الشركات الحكومية والوطنية في الاستثمار بقطاع المعادن يعني دخول الاستثمار في شكله الواقعي ما يعني رفد خزينة الدولة ،مؤكدا على اهمية شركات القطاع الخاص والشركات الوطنية والاجنبية في قطاع التعدين .

وشكى ارودل خلال توقيع اتفاقيات الامتياز في الذهب والمعادن المصاحبة ،من عدد الشركات المنتجة في مجال التعدين مقارنة بعددها الكلي، لافتا لوجود 131 شركة منها 13 عاملة والمنتجة (9) فقط ، قاطعا بأن الأمر يتطلب مزيد من الجهد والعمل لزيادة الانتاج .

وطالب اردول بضرورة العمل مع الشركات الحكومية خاصة في ارباح الاعمال مع ديوان الضرائب لازالة الخلاف مع الشركات .

ونادى اردول باهمية تقوية الاجهزة الامنية لمنع المعدنين الاهلين العمل في المربعات الممنوحة للشركات،وقال ان دخولهم يعيق عمل الشركات، داعيا الولايات باخلاء المربعات الممنوحة من المعدنين التقليدين وتذليل الصعاب حتى لا تكون الاتفاقيات شي والواقع شيءٌ اخر، كما دعا الادارات الاهلية لحسم قضية فرض رسوم على الشركات وقال " الاهالي يفرضون رسوم مقطوعة من رأسهم"

ودعا اردول بتدريب الكوادر ، وشدد على الشركات بضرورة الإلتزام بتوظيف الكوادر الوطنية . موجها الشركات الإلتزام بفترة مراحل التوقيع والاستعداد وتجهيز قدراتها الفنية والمادية وعدم تمديد فترة الاسترداد .

واكد اردول على اهمية الإلتزام باجراءات السلامة و البيئة بجانب المسوؤلية المجتمعية بمناطق التعدين واردف اردول " هنالك من يتعمدون بوضع المتاريس للشركات بأن لا تعمل بمناطق الانتاج بالولايات واضاف ان اي شركة لا تقوم بسداد المسؤلية المحتمعية نصنفها بغير الملتزمة .وقال ان تواجد المعدنيين التقليديين في مربعات المستثمرين يعطي صورة سالبة للاستثمار في السودان.

ودعا الى تضافر الجهود مابين الخرطوم والولايات والمناطق التى لا تصلها الحكومة، مناديا الادارات الاهلية بمساعدة الشركات بأن تعود بالفائدة .

وكشف اردول عن ان الايام القادمة ستشهد مزيد من الاتفاق في المعادن الأخرى.

التعليقات